عروض غير مسبوقة في “مهرجان مترو دبي للموسيقى”

عروض غير مسبوقة في “مهرجان مترو دبي للموسيقى”

يواصل “مهرجان مترو دبي للموسيقى ” فعالياته حيث يشارك نخبة من أمهر العازفين والموسيقيين العالميين المختصين في العديد من الأساليب والأشكال الموسيقية الفريدة التي لم يسبق عرضها في المنطقة، من قبل في أولى دورات المهرجان الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع هيئة الطرق والمواصلات. وتتضمن فعاليات المهرجان المُقامة في…




alt


يواصل “مهرجان مترو دبي للموسيقى ” فعالياته حيث يشارك نخبة من أمهر العازفين والموسيقيين العالميين المختصين في العديد من الأساليب والأشكال الموسيقية الفريدة التي لم يسبق عرضها في المنطقة، من قبل في أولى دورات المهرجان الذي ينظمه “براند دبي”، الذراع الإبداعي للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالشراكة مع هيئة الطرق والمواصلات.

وتتضمن فعاليات المهرجان المُقامة في محطات برج خليفة/ دبي مول، ومول الإمارات، والاتحاد، وبرجمان، ومركز دبي للسلع المتعددة، خلال فترتين صباحية ومسائية، العديد من العروض الموسيقية الفريدة التي يؤديها العازفون على آلات موسيقية غريبة وغير معتادة مستقطبة أعداداً كبيرة من مستخدمي المترو، وغيرهم من الزوار الذين حرصوا على متابعة عروض المهرجان للتعرف على الأشكال الموسيقية الجديدة التي لم يعهدوا أغلبها من قبل والتي تُشكل في مجملها احتفالية بالإبداع الموسيقي جمعت أكثر من 25 مبدعاً من داخل الدولة ومختلف انحاء المنطقة والعالم.

يشارك في المهرجان الفنان الإندونيسي “ريزال عبد الهادي” صاحب المواهب المتعددة في مجالات الموسيقى والغناء الفلكلوري وكتابة الأغاني، وابتكار الآلات الموسيقية حيث ابتكر “ريزال” آلة موسيقية جديدة اسماها “راسندريا” وهي مزيج من الغيتار، والايقاع، وآلة “ديدجيريدو”، إحدى آلات النفخ التراثية يعود أصلها إلى استراليا.

وشارك ريزال في مجموعة كبيرة من المهرجانات الموسيقية داخل وخارج إندونيسيا وتعاون مع العديد من الفنانين، وقد تمت استضافته في برامج عالمية مهمة منها “تيد توكس” و”تيد إكس”، إذ يعد من الفنانين المُلهِمِين لما تتسم به موسيقاه من إبداع وقدرة على بث الإيجابية والتفاؤل بين الجمهور.

أمهر محركي العرائس
ومن خلال المهرجان، يٌقدم الفنان البرتغالي “ماتشياز ارزي” مجموعة من أكثر العروض الإبداعية كونه من أمهر محركي العرائس في العالم مستفيداً من دراسته الأكاديمية في معهد الفنون المسرحية حيث درس تقنيات هذا الفن بما في ذلك تصنيع العرائس بأنواعها المختلفة بما يشمل عرائس “الماريونيت”، والعرائس الخشبية، والورقية، والكارتونية، والبلاستيكية، والقطنية، وغيرها، علاوة على دراسته لفن تحريك العرائس.

وتعتمد العروض التي يقدمها ارزي في الأساس على فكرة توافق حركة العرائس المصممة على شكل عازفين مع الخلفية الموسيقية للعرض حيث تكمن مهارة الفنان في تناغم الحركة مع اللحن لتبدو العرائس وكأنها هي ذاتها التي تقوم بالعزف.

طبول وأواني
ويستطيع جمهور المهرجان الاستمتاع بعزف الموسيقي الإندونيسي بيردانا الذي يجيد العزف على آلة “تاليمبونج” التي تعد واحدة من الآلات الموسيقية، وهي عبارة عن مجموعة من أربع أو خمس أواني بالإضافة إلى مجموعات أخرى من الطبول.

ودرس “بيردانا” تقنيات العزف على آلة “تاليمبونج”، وبدأ ممارسته منذ سن صغيرة حتى بات من أشهر العازفين ومن ثم استطاع استكشاف طرق وتقنيات جديدة في العزف ليكّون أسلوبه الخاص في هذا الصنف الموسيقي الفريد.

ويعد الفنان الهندي جلادسون صامويل بيتر من أشهر العازفين المشاركين في “مهرجان مترو دبي للموسيقى” كونه يجيد العزف على أكثر من 45 آلة موسيقية ما كان سبباً لظهوره في العديد من البرامج التليفزيونية الشهيرة، وقد شارك في عدد كبير من العروض والمهرجانات الموسيقية في الهند والعالم، كما تمت استضافته ثلاث مرات في البرنامج العالمي “تيد توكس”.

“إكسيليفون من الزجاجات”
ومع مقدرته ومواهبه الفنية الفريدة، يُشكل بيتر بمفرده فرقة موسيقية متكاملة يقوم فيها بالعزف على 13 آلة في آن واحد منها الغيتار والهارمونيكا والكازو وأنواع مختلفة من آلة “الدرمز”، وهو ينوي إضافة المزيد من الآلات، وابتكر جلادسون هذه الآلة المدمجة وتزن حوالي 40 كيلو جراماً ليكون أول من أبدع هذه الآلة في بلاده، ومنذ بدأ العزف عليها اكتسب شهرة كبيرة تجاوزت المحلية إلى بناء سمعة عالمية.

ويقدم الفنان الروسي فيدور جريجورف مقطوعات موسيقية لكبار المؤلفين العالميين على آلة فريدة صممها بنفسه وهي عبارة عن “إكسيليفون من الزجاجات” ويقدم عروضه في الأماكن العامة والمفتوحة منذ ما يزيد على 14 عاماً، فضلا عن إجادته للعزف على آلات الإيقاع.

وفي العام 1989 وخلال استضافة مدينة سان بطرسبرغ لأحد مهرجانات الموسيقى المقامة في الأماكن المفتوحة، قرر فيدور وأخوته الاشتراك في المهرجان ومن ثم التنقل معه إلى المدن الأوروبية المختلفة لمدة زادت عن 50 يوماً، وفي العام 1993 اشترك في فرقة لموسيقى الروك ولكنه قرر في العام 1999 التفرغ لعزف الموسيقى في الأماكن العامة.

مدارات بعيدة

ويشارك الموسيقي والمطرب “سايكي أوف ساوند” في المهرجان ويقدم للجمهور عدة معزوفات على آلة “زن درم” التي اشتهر من خلالها كونها واحدة من الآلات الموسيقية الفريدة لما لها من قدرة على إنتاج ألحان وأصوات شجية.

ويؤمن “سايكي أوف ذي ساوند” بأن الفنان الحقيق ينبغي أن يظهر قدراً كبيراً من الشغف والإخلاص للموسيقى وهو ما يمثل دافعاً كبيراً له للاستمرار في مساعيه لتقديم موسيقى مبتكرة تدفع المتابعين والجمهور في شتى أرجاء العالم إلى مدارات بعيدة من الأفكار والأحاسيس الإنسانية.

وتعيش “إكسانا” في دبي منذ قرابة العاميين، وهي فنانة محترفة تعزف على آلة “الساكسفون” منذ فترة طويلة تناهز 15 عاماً قامت خلالها بمجموعة كبيرة من العروض الفنية في مختلف أرجاء العالم.

وتسعى اكسانا في الوقت الحالي إلى التركيز على تواجدها في دبي للاستفادة من مكانة المدينة كمركز إقليمي وعالمي للفنون والإبداع، بما تحفل به المدينة من أنشطة ثقافية وإبداعية متنوعة على مدار العام.

وتجيد يوليا العزف على آلة “الدرمز” التي تُشكل بالنسبة لها شغفاً كبيراً لا ينتهي قادها إلى تأدية عدداً كبيراً من العروض الفنية والموسيقية في شتى أنحاء العالم على مدار الأعوام الخمس الماضية، وهي تقيم في الوقت الحالي في دبي وتعمل أحياناً كمنسقة أغاني.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً