اعتقال موظفين في الأرجنتين أدخلا إيرانيين بجوازات إسرائيلية مزورة

اعتقال موظفين في الأرجنتين أدخلا إيرانيين بجوازات إسرائيلية مزورة

أوقفت الإدارة الوطنية للهجرة في الأرجنتين اثنين من موظفيها وفتحت تحقيقاً إدارياً ضدهما، لسماحهما لمواطنين إيرانيين اعتقلا الجمعة في بوينوس أيرس، بدخول البلاد بجوازي سفر إسرائيليين مزورين. وقالت الإدارة في بيان صادر مساء أمس الاثنين: “للأسف، الموظفون المسؤولون عن التصريح بدخول لاثنين من الأجانب لم يتحققا بشكل ملائم من المعلومات”.واعتقل رجل وامرأة يحملان الجنسية الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي…




الإيراني سجاد ناصراني (أرشيف)


أوقفت الإدارة الوطنية للهجرة في الأرجنتين اثنين من موظفيها وفتحت تحقيقاً إدارياً ضدهما، لسماحهما لمواطنين إيرانيين اعتقلا الجمعة في بوينوس أيرس، بدخول البلاد بجوازي سفر إسرائيليين مزورين.

وقالت الإدارة في بيان صادر مساء أمس الاثنين: “للأسف، الموظفون المسؤولون عن التصريح بدخول لاثنين من الأجانب لم يتحققا بشكل ملائم من المعلومات”.

واعتقل رجل وامرأة يحملان الجنسية الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي في فندق بحي أباستو في بوينوس أيرس، بعدما اجتازا الثلاثاء إجراءات الفحص والتفتيش لدى الهجرة في مطار قريب من العاصمة الأرجنتينية.

وأشارت إدارة الهجرة إلى أن أنظمة فحص عمليات الدخول والخروج كانت تعمل بشكل صحيح في المطار، وكذلك منظومة “I-24/7″ التابعة للإنتربول التي أطلقت تحذيراً من احتمال وجود وثائق مزورة، إلا أن الموظفين سمحا للإيرانيين بدخول البلاد، ما وصفته الإدارة بـ”خطأ بشري”.

ويشار إلى أن الزوجين الإيرانيين سجاد ناصراني، وماشوره سبزعلي، هربا من إيران عبر تركيا، وواصلا رحلتهما إلى اليونان، أين يُعتقد أنهما طردا منهما، باعتبارهما مهاجرين غير شرعيين، ولكنهما وصلا إلى إسبانيا، أين حصلا على جوازي السفر الإسرائيليين المزورين.

ولم تُعرف بعد أسباب سفرهما إلى الأرجنتين بجوازين إسرائيليين مزورين، بالتزامن مع الذكرى الـ27 للهجوم الذي تعرضت له السفارة الإسرائيلية في بوينوس أيرس في 17 مارس (آذار) 1992، الذي خلف 29 قتيلاً.

وبعد عامين من الاعتداء تعرضت جمعية “أميا” اليهودية في بوينوس أيرس إلى هجوم خلف 85 ضحية، ويُعد حتى الآن الأكثر دموية في تاريخ البلاد.

وتُنسب مسؤولية الهجومين إلى مسؤولين كبار في الحكومة الإيرانية و جماعة حزب الله، اللبنانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً