أبو الغيط وموسى يكشفان أسرار التحالف التركي الإيراني

أبو الغيط وموسى يكشفان أسرار التحالف التركي الإيراني

كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن علاقة مصر بتركيا حين كان في منصب وزير خارجية مصر، وقال “إن علاقة مصر بتركيا خلال توليه منصبه السابق كانت أعلى مستوياتها وكانت علاقة استراتيجية بالكلية، غير أن الأمور اختلفت بعد ذلك بالتخلي من جانب تركيا عن أغلب حلفائها. وأوضح أبو الغيط خلال حفل توقيع كتاب سفير مصر…





كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن علاقة مصر بتركيا حين كان في منصب وزير خارجية مصر، وقال “إن علاقة مصر بتركيا خلال توليه منصبه السابق كانت أعلى مستوياتها وكانت علاقة استراتيجية بالكلية، غير أن الأمور اختلفت بعد ذلك بالتخلي من جانب تركيا عن أغلب حلفائها.

وأوضح أبو الغيط خلال حفل توقيع كتاب سفير مصر الأسبق في تركيا عبد الرحمن صلاح بعنوان “كنت سفيرا لدى السلطان، مساء أمس الأحد، أنه تبين بعد ذلك أن الأتراك لا يتبنون إسلاما وسطيا كما يعلنون، وإنما إسلام لا يختلف عن إسلام الجماعات المتطرفة، فهم يستخدمون الدين ويوظفونه سياسيا بشكل واضح، حسب قوله.

وأشار أبو الغيط إلى أن تركيا بقدر ما حققت نجاحات اقتصادية، وبقدر ما حققوه من طفرة إدارية، فقد فشلوا في تحقيق الكثير من أهدافهم الاستراتيجية في المنطقة، وهي سياسيات غير موفقة، بالتحديد فيما بعد عام 2011، وقال “تركيا خسرت مصر بسياساتها، ومن يخسر مصر يخسر كثيرا، لان مصر دولة فاعلة بشكل كبير وذات ثقل في محيطها الإقليمي”.

تعاون تركيا وإيران
فيما قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن السياسة التركية تحولت من التحالف مع مصر إلى الدخول لعصر جديد يتم فيه استبدال زعامة القاهرة في المنطقة بإسطنبول، وركزت تركيا على توثيق تحالفها مع إيران بغرض المشاركة في قيادة المنطقة، وهذا يعني استبعاد مصر، واستثمار خروجها من قيادة المنطقة.

وأشار موسى إلى إن عبد الرحمن صلاح سفير مصر السابق لدى تركيا، عمل في أنقرة خلال فترة مهمة جرت فيها تطورات كبيرة في المنطقة، وكان هناك لاعبين رئيسين أردوغان وتركيا الدولة القائمة على أسس وأهداف غاية الأهمية والخطورة، وشهدت هذه الفترة انتهاء مرحلة كانت مصر فيها زعيمة للمنطقة، وبدأت مرحلة تحاول فيها تركيا أن تكون هي زعيمة منطقة الشرق الأوسط.

وأكد موسى أن كتاب “كنت سفيرًا لدى السلطان” يوضح ذلك من خلال تحليل واتصالات السفير بالمسئولين، التي أكدت أن تركيا تبتعد عن مصر وصداقتها بشكل واضح، وكانت إسطنبول تهتم بنظرية الإسلام المعتدل يهزم الإسلام المتطرف، الذي تمثله المنظمات المتطرفة والتيار السلفي، ليأخذ منحى مختلفًا في تحليل الأمور، وهذه النظرية، كانت في ظل الفوضى الخلاقة، وكانت تركية فاعلة في هذه النظريات، منطلق أن إسطنبول تعلم جيدًا أنه لا يُمكن إقناع الرأي العام العربي إلا بوجود دولة عربية قوية تستطيع ذلك.

الجماعة تحكم أنقرة
أما سفير مصر الأسبق في تركيا عبد الرحمن صلاح أكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انفرد هو وجماعته بالحكم في أنقرة.

وقال صلاح إن تركيا دولة مهمة جدًا في المنطقة، تحتاج إلى الدراسة، لفتح الأبواب لفهمها، حتى يُمكن التعامل معها، وأعتقد أنه من الجيد أن يظل هناك خط رجعة للعلاقات بين البلدين.

وأضاف السفير المصري الأسبق لدى أنقرة “هناك تشابه بين مصر وتركيا في الظروف في بعض الأحيان، واختلفت الأحوال منذ عام 1955 عندما بدأت الحكومات هناك تُنتخب حتى جاء أردوغان وانفرد هو وجماعته بالحكم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً