مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستهدف 10 آلاف طالب

مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستهدف 10 آلاف طالب

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستهدف 10 آلاف طالب خلال دورته الثانية، ويطمح أن يكون 70% من خريجي البرنامج من المواطنين، حيث يهدف المخيم إلى تطوير المواهب الوطنية وتزويد الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر من أهم أولويات حكومة دولة الإمارات واستراتيجياتها التي تركز على…

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يستهدف 10 آلاف طالب خلال دورته الثانية، ويطمح أن يكون 70% من خريجي البرنامج من المواطنين، حيث يهدف المخيم إلى تطوير المواهب الوطنية وتزويد الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر من أهم أولويات حكومة دولة الإمارات واستراتيجياتها التي تركز على بناء المستقبل والارتقاء بمكانة الدولة على مستوى العالم.

وأوضح معاليه أن المخيم في دورته الأولى خرج نحو أكثر عن 5 آلاف طالب وسيكونون هم ثورة الذكاء الاصطناعي في الدولة وصناع النظم التي سيتم تصديرها لمختلف الدول مستقبلاً.

جاء ذلك خلال تصريحات صحافيه على هامش إطلاق الدورة الثانية لمخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي بحضور عدد من القيادات والمسؤولين من الجهات الحكومية والمديرين التنفيذيين لمجموعة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في مجال التكنولوجيا، وحضر فعالية إطلاق المخيم إلى جانب معالي عمر بن سلطان العلماء، كل من الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، ومحمد بن طليعة مساعد المدير العام للخدمات الحكومية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ومجموعة من كبار التنفيذيين في «آي بي إم» الشرق الأوسط، وشركة «كريم» في منطقة الخليج، وشركة «دي جي وورلد»، وشركة «أوتوديسك»، وشركة «مايكروسوفت» الخليج، وشركة «إس إيه بي»، وشركة «ايفنتوس».

alt

الشباب قادة المستقبل

من جهتها، قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الاتحادية للشباب: «نعتز بما تقوم به مختلف الجهات الحكومية والخاصة في دولة الإمارات بهدف دعم جهود دولة الإمارات لدعم شبابها وأبنائها في شتى المجالات ليكونوا قادرين على مواكبة تطورات العصر، ولعل الذكاء الاصطناعي أهم ما يمكن أن تتناوله البرامج المعرفية الموجهة للشباب».

وأضافت معاليها: «نفخر بالشراكة بين المؤسسة الاتحادية للشباب والبرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي لإنجاح النسخة الثانية لمخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي في إجازتي الربيع والصيف لطلاب الثانوية والجامعات، ونطمح لأن تشمل مثل هذه البرامج شريحة واسعة من شباب الإمارات».

دور المؤسسات الأكاديمية

وعبر الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، عن سعادته باستضافة أكبر مخيم للذكاء الاصطناعي في الإمارات، والذي يأتي ضمن مبادرات البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي الهادفة إلى دعم التوجيهات الاستراتيجية للدولة لخلق جيل قادر على التعامل مع التقنيات المتقدمة وخلق الحلول المبتكرة، مشيراً إلى أن كليات التقنية تخطو اليوم لتحقيق نهج جديد وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم باعتماد تحولها إلى مناطق اقتصادية حرة لتخريج رواد أعمال وشركات.

تطوير التدريب التقني والمهني

وقال مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني: «إن التطورات المتسارعة في استخدامات أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة، تفرض علينا كتربويين وباحثين ومتخصصين وأصحاب عمل، أن نقيّم فجوة المهارات الرقمية الحالية والمستقبلية وأن نعمل على سدها من خلال مواصلـة تطويـر نظام التعليم والتدريب التقني ».

هدف حكومي

وقال الدكتور علي بن سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «يعد مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي خير انطلاقة نحو المستقبل لما تمثله تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من أهمية بالغة في ظل المتغيرات العالمية ودخول تقنيات التعلم الآلي في كافة التطبيقات العلمية والمجالات الصناعية والقطاعات الاقتصادية والخدمية، ما يستلزم إعداد كوادر وطنية مؤهلة من خلال التدريب الجيد والاطلاع على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المعتمدة في العالم».

دعم العقول المبدعة

من جهته، أشار خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل إلى حرص المؤسسة على دعم توجهات دولة الإمارات ومبادراتها ومشاريعها المتنوعة والمساهمة في تزويد الشباب بمهارات المستقبل وتعزيز قدراتهم ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم من خلال التعاون مع كافة الجهات الحكومية والخاصة من مختلف أنحاء العالم لدعم واستقطاب العقول المبدعة وتهيئة البيئة المناسبة للابتكار والاستفادة من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي من أجل الاستعداد للمستقبل وتحدياته.

طالب يشخص

استطاع الطالب اثر اوفنايك الذي انضم لمخيم الذكاء الاصطناعي العام الماضي أن يصنع نظام تشخيص سرطان الجلد في سن 15 عاماً، وسيقدم محاضرات وجلسات تفاعليه مع أقرانه ويطمح دائماً إلى تطوير مشاريع تعنى بالذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي. وقال إن الذكاء الاصطناعي يمثل أهم مخرجات الثورة الصناعية الرابعة لتعدد اسـتخداماته فـي شتى المجـالات، ويتوقع التحاقه بهذا المخيم أن يفتح له الباب نحو ابتكارات لا حدود لها وخاصة أنه شغوف بمجال الصحة.

منصة

مخيم الإمارات للذكاء الاصطناعي يجسد منصة تعليمية وتطويرية للشباب ويبرز أهمية توافق جهود الجهات الحكومية والتربوية والخاصة بما يحقق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي ويدعم التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في هذا المجال، ويمثل بوابة لبناء المستقبل في توظيف تقنياته واستكشاف آفاقه انطلاقاً من حرصها على مواصلة مسيرة التنمية الشاملة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً