الإمارات أكثر أمناً على مستوى العالم

الإمارات أكثر أمناً على مستوى العالم

كشفت المؤشرات الأمنية وفق المعايير العالمية، أن الإمارات أكثر الدول أمناً في العالم خلال عام 2018، حيث سجل معدل الشعور بالأمن في الدولة العام الماضي 96.1%، كما حلَّت الإمارات في المركز الثاني عالمياً من حيث الاستجابة للطوارئ، وحققت 91% استقراراً وأمناً لبيئة الأعمال.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الداخلية أمس، وتحدث فيه ضاحي خلفان، نائب رئيس …

emaratyah

كشفت المؤشرات الأمنية وفق المعايير العالمية، أن الإمارات أكثر الدول أمناً في العالم خلال عام 2018، حيث سجل معدل الشعور بالأمن في الدولة العام الماضي 96.1%، كما حلَّت الإمارات في المركز الثاني عالمياً من حيث الاستجابة للطوارئ، وحققت 91% استقراراً وأمناً لبيئة الأعمال.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الداخلية أمس، وتحدث فيه ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الذي أكد أن الإمارات أكثر أمناً على مستوى العالم، كما تحدث في المؤتمر كبار القادة والضباط في الدولة.
ووفقاً للمؤشرات الأمنية، سجلت حالات الوفاة في الحوادث المرورية 3.83 حالة لكل 100 ألف من السكان، فيما تراجعت الجرائم المقلقة بشدة وسجلت 49.6 جريمة، للعدد ذاته من السكان، وكذلك تراجعت جرائم الاغتصاب إلى 1.2 لتتصدر الإمارات دول العالم في ندرة هذا النوع من الجرائم، وجرائم الخطف 0.8، لتستبق الإمارات دولاً مثل: سويسرا وبريطانيا والسويد، أمّا في جرائم القتل العمد، فكان المعدل 0.7 محققة أفضل نسبة بين دول العالم، و8.2 جريمة سرقة من إحدى وسائل النقل لكل 100 ألف، متقدمة على دول مثل ألمانيا وبريطانيا والسويد وسويسرا.
وقال الفريق ضاحي خلفان تميم، إن وزارة الداخلية ماضية لتحقيق مستهدفات رؤية حكومة الإمارات 2021، بدعم وتوجيه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، وأن الوزارة تشهد مسيرة من التميز والريادة وتحقق نتائج تتجاوز التوقعات، حيث تهدف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، إلى أن تكون الإمارات البقعة الأكثر أماناً على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية، تحرص على تحقيق مستويات ريادية من العمل المبني على استراتيجيات وخطط علمية، تستشرف تحديات المستقبل في العمل الأمني وتبني عليه رؤى تطلعية تشمل تطوير الكوادر والمنهجيات والأهداف والاختصاصات، مؤكداً السعي وفق توجيهات حكومة الإمارات لتبني منهجيات تستند إلى الابتكار والإبداع واستخدامات التقنيات الصاعدة ومن بينها الذكاء الاصطناعي لتعزيز جهودها في مكافحة الجريمة والحفاظ على الأمن والأمان.

إمارات الأمن والأمان

وأوضح اللواء الدكتور عبد القدوس العبيدلي رئيس الفريق التنفيذي بوزارة الداخلية لمتابعة مؤشرات الأجندة الوطنية، أن نسبة الشعور بالأمان في عام 2018، بلغت 96.1%، وأن هذه النسبة المرتفعة وفق التصنيفات الدولية تعود إلى الجهود المبذولة على المستوى الوطني ورغم وجود تحديات تواجه دول العالم.
وأكد تصدر دولة الإمارات، سُلَّم التنافسية العالمية وتقدمها في هذا المضمار على دول عريقة ومتقدمة اجتماعياً وصناعياً واقتصادياً، مبيناً أن المبادرات والمشاريع التي عملت عليها وزارة الداخلية مع الجهات الحكومية المعنية، أسهمت في تحقيق هذه النتائج الطيبة وتقدمها بشكل منهجي في مسيرتها نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية.
وقدم العبيدلي مقارنة مع تقرير لمعهد «جالوب» العالمي في تقريره «الأمن والنظام 2018» والذي يشمل المؤشر لعدة دول وفق نفس آلية القياس والاحتساب، حيث يشير التقرير إلى أن دولاً عالمية متقدمة من بينها سنغافورة والنرويج وهونج كونج وفنلندا وسويسرا وكندا وآيسلندا، لم تحقق معدل تجاوز ما حققته الإمارات.

الاستجابة للطوارئ

وعلى صعيد مؤشر زمن الاستجابة لحالات الطوارئ، أكد اللواء الشيخ سلطان بن عبد الله النعيمي، قائد عام شرطة عجمان، أن الدولة حققت المركز الثاني عالمياً، علماً بأن المستهدف لعام 2018 وتشمل الاستجابة في حالات الطوارئ من بينها القتل وإطلاق النار، والتعدي المنزلي، والمشاجرات، والاغتصاب، ووجود أدوات مشبوهة، والحوادث البليغة.
وذكر اللواء النعيمي أنه وفق مقارنة مع أفضل الجهات والدول والمدن العالمية لعام 2018 ومع مراعاة الاختلاف في طرق القياس والحالات التي تصنف طوارئ في بعض دول العالم، فقد حققت الإمارات المركز الثاني لتسبق دولاً مثل أستراليا وسنغافورة.

بيئة أعمال آمنة

وبالنسبة لمؤشر الاعتماد على العمل الأمني والشرطي، أكد اللواء سيف الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، أنه بحسب تقرير دافوس، حلَّت الإمارات المركز التاسع عالمياً، وأشار إلى حصول الإمارات على المركز السابع بنسبة 91%، وفق مقارنة معيارية مع دول متقدمة عالمياً في المجالات الشرطية والاقتصادية من بينها فنلندا وسنغافورة وأيسلندا وسويسرا وهونج كونج وغيرها.
وأوضح أنه يندرج تحت هذا المؤشر، عدد من المؤشرات الفرعية التنافسية مثل: تأثير الإرهاب على الأعمال وتأثير الجريمة والعنف على تكلفة الأعمال وانتشار الجريمة المنظمة وإمكانية الاعتماد على خدمات الشرطة ويتم تعديل آلية القياس عالمياً بحسب التطورات العالمية.

سلامة الأرواح

وفي مؤشر الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية لكل 100 ألف من السكان، قال اللواء المستشار محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات في شرطة دبي رئيس مجلس المرور الاتحادي، إن المؤشر سجل 3.83 لعام 2018، بانخفاض عن عام 2017 الذي كان سجل 4.53، فيما كان المستهدف من عام 2018 يبلغ 4.5 وفاة.
وقال إنه وفق مقارنة مع تقارير شرطية للدول المقارنة والمتقدمة على الصعيد الشرطي عالمياً، فإن الإمارات حققت أرقاماً تنافسية مكنتها من الحصول على المركز السابع، مقارنة مع أفضل الجهات على الصعيد العالمي متقدمة على دول مثل: فنلندا، إسبانيا، فرنسا واستراليا وغيرها.

هدفنا المحافظة على الصدارة

وأكد العميد محمد حميد بن دلموج الظاهري الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن استراتيجية وزارة الداخلية المنبثقة من توجيهات حكومة الإمارات تستند إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم أمناً واستقراراً، مشيراً إلى أن مسيرة العمل المؤسسي الريادي والتطوير والتحديث يسيران جنباً إلى جنب، فتحقيق الصدارة هدف، ولكن الأهم المحافظة على الصدارة.
وأوضح الظاهري أن فرق العمل الفنية بالوزارة تعمل ليل نهار، في سعي حثيث لتعزيز الإنجازات والمحافظة عليها وصولاً لتحقيق المستهدفات الوطنية والخطط الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكداً وجود كوادر وطنية مؤهلة وبرامج تدريب عالية المستوى، وبيئة عمل تشجع الابتكار والإبداع في أفضل معاييره.
وقال: لدينا مبادرات ومشاريع ريادية، ونقدم خدمات ذكية وفق أفضل الممارسات الدولية، ونعمل على تعزيز التعاون مع كافة الجهات الحكومية ومن القطاع الخاص ونتبادل الدراسات والمقارنات المعيارية مع أرقى الدول والمؤسسات الشرطية العريقة وفق بروتوكولات واتفاقيات وتفاهمات، تضمن الانتفاع من تبادل الآراء والخبرات والممارسات المطبقة.

الجرائم المقلقة تتراجع إلى 49.6

أكد العميد حمد عجلان العميمي مدير عام الشرطة الجنائية الاتحادية، تراجع الجرائم المقلقة إلى 49.6 لكل 100 ألف من السكان، بانخفاض كبير عن عام 2017، الذي بلغت الجرائم المقلقة فيه 67.69، الأمر الذي يؤكد نجوع الإجراءات والمبادرات المطبقة. وبحسب التقارير الشرطية لدول المقارنة، تراجعت جرائم الاغتصاب إلى 1.2 لكل 100 ألف من السكان، لتتصدر دول العالم في ندرة هذا النوع من الجرائم، وسجلت الإمارات معدل 0.8 جرائم خطف، لتستبق الإمارات دولاً مثل سويسرا وبريطانيا والسويد، أما في جرائم القتل العمد، فكان المعدل في الإمارات 0.7، محققة أفضل نسبة بين دول العالم، فيما حققت الإمارات 8.2 في معدل جريمة السرقة من إحدى وسائل النقل، متقدمة على دول مثل ألمانيا وبريطانيا والسويد وسويسرا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً