«الصحة» توظف الذكاء الاصطناعي لفحص الإقامة

«الصحة» توظف الذكاء الاصطناعي لفحص الإقامة

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن توظيف تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في أجهزة الأشعة السينية للكشف المبكر عن الأمراض السارية بهدف توفير بيئة صحية آمنة للمجتمع، في المرحلة الأولى بمركز الفحص الطبي بغرض الإقامة في ابن بطوطة مول ومركز الطب الوقائي في مستشفى الكويت في دبي، حيث تنجز تشخيص الحالة في 0.1 ثانية بدلاً من ثلاث دقائق…

emaratyah

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن توظيف تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في أجهزة الأشعة السينية للكشف المبكر عن الأمراض السارية بهدف توفير بيئة صحية آمنة للمجتمع، في المرحلة الأولى بمركز الفحص الطبي بغرض الإقامة في ابن بطوطة مول ومركز الطب الوقائي في مستشفى الكويت في دبي، حيث تنجز تشخيص الحالة في 0.1 ثانية بدلاً من ثلاث دقائق في الطريقة التقليدية لقراءة الأشعة، ومتوقع تفعيلها في مراكز فحص الإقامة كافة في المرحلة القادمة، والتي تستقطب أكثر من 900 ألف حالة سنويا، فضلا عن تعميمها في مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات. لافتا إلى أن النظام يسهم في تقليل النفقات على الحكومة.
  وأكدت الوزارة أنها افتتحت 7 مراكز للفحص الطبي بغرض الإقامة، ومتوقع افتتاح مركز الأسبوع الجاري، فضلا عن تدشين 6 مراكز خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأوضح الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية أن اعتماد تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في أجهزة الأشعة يعتبر نقلة نوعية في وقاية المجتمع وتسريع إجراءات الفحوص الطبية بدقة عالية.
وقال إن هذه التقنية الذكية قائمة على الخوارزميات التي يمكن تسخيرها لرصد الأمراض السارية، وتشخيص الإصابة بها حيث يمكنها التعرف على الإصابة بالمرض من خلال تحميل صورة الأشعة السينية للمريض في النظام المنوط بها، والذي يقوم بدوره بتحديد احتمال الإصابة بالأمراض السارية وتبلغ دقة التشخيص نحو 98% بينما سيحتاج 2% من الحالات لمراجعة مختص الأشعة كما يستغرق تشخيص كل حالة 0,1 ثانية واحدة عوضاً عن 3 دقائق في الطريقة التقليدية لقراءة الأشعة ما يوفّر الكثير من الوقت والجهد، وحسب الإحصائيات الحالية فإن مركز الطب الوقائي بدبي في مستشفى الكويت يستقبل 900 حالة في اليوم، وعلى مستوى مراكز وزارة الصحة ووقاية المجتمع نستقبل سنويا 900 ألف حالة.
وأكد الرند تطلع الوزارة لاستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالخدمات الصحية وتسريع الإنجاز وخلق بيئات عمل مبتكرة ذات إنتاجية عالية تعمل على تقليل نسبة الأمراض المزمنة والخطيرة. مشيرا إلى حرص الوزارة على إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، ما يجسد توجهات القيادة بتبني التكنولوجيا المستقبلية.
وأشار الدكتور حسين إلى أن النظام الجديد قادر على تشخيص الإصابة بالأمراض السارية بمستوى يوازي أفضل الأطباء، بكفاءة عالية وكلفة منخفضة واعتماداً على أحدث التقنيات العلمية، و في حال توظيف الذكاء الاصطناعي ستغدو عملية الرصد والتشخيص أكثر بساطة، وتم إطلاق هذه المبادرة بالشراكة مع وزارة الذكاء الاصطناعي والتي تندرج في إطار الاستراتيجية الحكومية الشاملة الرامية إلى تسريع وتيرة الذكاء الاصطناعي وتعزيز أداء المنظومة الصحية في مواجهة التحديات الصحية العالمية وتوفير أفضل مستويات الرعاية الصحية والوقاية والتي تصب في خانة تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكد أن الوزارة انتهت من افتتاح مراكز للفحص الطبي بغرض الإقامة في إمارات الدولة، ومتوقع افتتاح مراكز جديدة، فضلا عن تدشين بعض المراكز خلال النصف الأول من العام الجاري، وتم تطوير نوعية الخدمات المقدمة، والتركيز على اختيار مقر المركز ليكون في المراكز التجارية، للتسهيل على المراجعين، وتقليل وقت الانتظار، عبر تقديم خدمة الفحص الطبي في جو مريح وعصري، وتطبيق أفضل النظم الإلكترونية والتقنيات الذكية، ويعد ذلك إضافة مهمة لمجمل الخدمات الصحية المتطورة التي تقدمها وزارة الصحة لإسعاد المتعاملين، في ظل استراتيجية الوزارة بتقديم خدمات صحية متكاملة ومبتكرة وفق أعلى معايير الجودة. مشيرا إلى أن رحلة المتعامل تستغرق دقائق معدودة، في ظل جودة الخدمات المقدمة وافتتاح بعض المراكز في الفترة الصباحية والمسائية، والعمل على وضع خطة للتوسعة وزيادة أعداد المراكز حسب الحاجة، وأوضح أنه تم إطلاق المرحلة التجريبية لنظام تشخيص الأمراض السارية في مراكز الفحص الطبي بغرض الحصول على الإقامة في الدولة على مراحل حيث بدأ التطبيق في مركزين في إمارة دبي على أن يتم تعميمه لاحقا في باقي إمارات الدولة وسيسهم هذا النظام الجديد في تخفيض النفقات الحكومية التي يتم تخصيصها للمنشآت الصحية والعلاجية والموارد البشرية والأجهزة التشخيصية، ويرفد جهود دولة الإمارات في إطار توظيف التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتطوير خدمات مبتكرة تسهم في الارتقاء بمستوى حياة أفراد المجتمع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً