سيول عمان الأخيرة “تجرف” مدير المدينة

سيول عمان الأخيرة “تجرف” مدير المدينة

أطاحت فيضانات وسيول العاصمة الأردنية عمان، في الشهر الماضي، بمدير المدينة في أمانة عمان عمر اللوزي، بعد أن حمل تقرير الشركة الفنية المحايدة، التي كلفها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز بالتحقيق في الفيضانات أمانة عمان المسؤولية، بسبب ما قالت إنه “عوائق في التصريف، تسببت بهذه الفيضانات، ما أدى إلى زيادة الجريان السطحي في الشوارع، وتجمع المياه في …




تجمع سيول في العاصمة الأردنية عمان (أرشيف)


أطاحت فيضانات وسيول العاصمة الأردنية عمان، في الشهر الماضي، بمدير المدينة في أمانة عمان عمر اللوزي، بعد أن حمل تقرير الشركة الفنية المحايدة، التي كلفها رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز بالتحقيق في الفيضانات أمانة عمان المسؤولية، بسبب ما قالت إنه “عوائق في التصريف، تسببت بهذه الفيضانات، ما أدى إلى زيادة الجريان السطحي في الشوارع، وتجمع المياه في المناطق المنخفضة”.

وأعفى مجلس أمانة عمان في جلسة طارئة عقدها صباح اليوم الأحد، برئاسة أمين عمان يوسف الشواربه، اللوزي من مهامه، وأوصى الشواربة بتعيين أحمد الملكاوي بدلاً له، من خلال التنسيب إلى رئاسة الوزراء للمصادقة عليه.

وأكد التقرير الذي تسلمه الرزاز يوم الخميس الماضي، أن غزارة الأمطار التي تساقطت على عمان “لا تبرر الفيضانات التي حصلت لأن الشدة المطرية التي سادت يوم 28 فبراير (شباط) الماضي ليست استثنائية، وبناءً على دراسة منحنيات الشدة المطرية الصادرة عن وزارة المياه والري خلال السنوات الخمسة عشرة الأخيرة، يمكن أن تحدث مرة كل سنتين إلى خمس سنوات، وكان من المفترض استيعابها في الشبكة”.
وأوصى التقرير “بإعادة تقييم شامل لشبكة تصريف مياه الأمطار، لتحديد إذا كانت هناك نقاط ضعف في قدرة التصريف الهيدروليكية للشبكة”.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء، أن الحكومة ستقف على حيثيات ما حصل ومعرفة الأسباب، التي أدت إلى الفيضانات، مشدداً على أن الحكومة تدرك الأضرار التي لحقت بالتجار والممتلكات وسط المدينة، ولن تتساهل إطلاقاً وستحاسب أي جهة أو مسؤول يثبت تقصيره.

والحقت الفيضانات بتجار وسط العاصمة عمان خسائر بعشرات ملايين الدولارات، بعدغرق محلاتهم في مياه الفيضانات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً