رئيس البرازيل وعبدالله بن زايد يبحثان القضايا الإقليمية والدولية

رئيس البرازيل وعبدالله بن زايد يبحثان القضايا الإقليمية والدولية

استقبل جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه إلى البرازيل.جرى خلال اللقاء بحث مسارات العلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات والبرازيل وفرص تعزيز مجالات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.كما تم تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات…

emaratyah

استقبل جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه إلى البرازيل.
جرى خلال اللقاء بحث مسارات العلاقات الثنائية المتميزة بين دولة الإمارات والبرازيل وفرص تعزيز مجالات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في المجالات كافة.
كما تم تبادل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ونقل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مستهل اللقاء تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتمنياتهم للبرازيل مزيداً من التقدم والنماء.
من جانبه حمل رئيس البرازيل سموه تحياته إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتمنياته لدولة الإمارات بالمزيد من التطور والازدهار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن دولة الإمارات حريصة على تعزيز علاقاتها الثنائية مع البرازيل وتنمية أوجه التعاون المشترك في المجالات المختلفة.
من جانبه رحب رئيـس البرازيل بسمو الشيخ عبدالله بن زايد، مؤكداً أهمية هذه الزيارة في تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين والمضي قدما نحو تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة.
كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد، إرنيستو أراووجو وزير خارجية البرازيل.
وتبادل الجانبان خلال اللقاء وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما بحثا سبل وإمكانات تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والبرازيل، وآليات تطويرها وتنميتها في كافة المجالات، ومنها السياسية والاقتصادية والتجارية والقنصلية والطاقة المتجددة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد، ما تشهده العلاقات بين البلدين، من تطور مستمر، في ظل دعم من قيادتي البلدين، مشيراً إلى الحرص على تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات المتنوعة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية البرازيل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، والمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وعقب اللقاء.. قام سمو الشيخ عبدالله بن زايد و أراووجو بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين وتشمل: اتفاقية التعاون وتسهيل الاستثمار بين حكومتي الإمارات والبرازيل، واتفاقية تسليم المجرمين بين حكومة الإمارات وحكومة البرازيل، واتفاقية تبادل المساعدة القانونية في المسائل الجنائية بين الحكومتين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي بين وزارتي الاقتصاد في الإمارات والسياحة في البرازيل.
وفي الختام.. عقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع وزير الخارجية البرازيلي.
وأعرب سموه في مستهل المؤتمر الصحفي عن سعادته بتطور العلاقات بين دولة الإمارات والبرازيل، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تعد السادسة له إلى البرازيل.
وقال سموه إن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 3 مليارات دولار في عام 2017.. مضيفاً: نعلم أن هذا الرقم غير كاف، وهناك فرص عديدة، ورغبة أكيده بين البلدين للانتهاء من اتفاقيات مهمة.
وأكد سموه وجود رغبة حقيقية في تنويع هذه العلاقة، فهناك فرصة كبيرة في الجانب السياحي، خاصة بعد إلغاء الحاجة للحصول على تأشيرات لمواطني البلدين.
وتابع سموه «زار حوالي 76 ألف مواطن برازيلي دولة الإمارات العام الماضي، ونتمنى زيارة هذه الإعداد، وهناك أيضاً حوالي 6 آلاف مواطن إماراتي قاموا بزيارة البرازيل».
وأكد سموه أن وجود 19 رحلة طيران مباشرة أسبوعياً بين البلدين، يعكس قوة العلاقة بين الإمارات والبرازيل.
وأضاف سموه: إننا حريصون في دولة الإمارات على أن تحظى البرازيل بأفضل مشاركة ممكنة في معرض «إكسبو 2020 دبي»، فالبرازيل تتمتع بسمعة قوية على مدار مشاركاتها في معارض إكسبو، ونتطلع إلى أن تكون المشاركة البرازيلية القادمة بنفس هذه القوة.
وقال سموه إننا نتمنى أن تستفيد البرازيل من القدرات اللوجستية الموجودة في دولة الإمارات على صعيد المساهمة في نقل البضائع البرازيلية من الإمارات إلى المناطق المختلفة التي نرتبط معها بعلاقات قوية، مثل شرق إفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شبه القارة الهندية.
وأضاف سموه: تطرقت المباحثات مع وزير الخارجية البرازيلي إلى بعض التحديات التي تحيط بنا في المنطقة والتعامل معها، كما تم بحث الفرص المتاحة، ففي ظل علاقات الصداقة والثقة بين بلدينا نستطيع أن نعزز هذه الفرص ونطورها بشكل أكبر.
حضر اللقاءات حفصة عبدالله محمد شريف العلماء سفيرة الدولة لدى البرازيل.
كما زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد كاتدرائية برازيليا في البرازيل.
وتفقد سموه أروقة الكاتدرائية التي تعد من أهم معالم برازيليا وتعرف على أقسامها المختلفة.
الجدير بالذكر أن كاتدرائية برازيليا تم اعتبارها نصباً تاريخياً وفنياً وطنياً في البرازيل في 15 يوليو 1990. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً