باحث : فشل المفاوضات الكينية الصومالية يتيح لحركة الشباب فرصة التوغل

باحث : فشل المفاوضات الكينية الصومالية يتيح لحركة الشباب فرصة التوغل

أكد الباحث في الشأن الإفريقي محمد عزالدين، أن الأحداث الدائرة في كينيا حول الحدود مع الصومال، تستدعي تواجد قوة إقليمية للتمركز في الحدود الفاصلة بينهما باعتبارها جزء هش للغاية، تسيطر عليه حركة شباب المجاهدين بشكل كبير واستطاعت تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية دون دور يذكر للقوات الكينية أو الصومالية علي حد سواء. وقال عز الدين ، إن قرار …




حركة شباب المجاهدين الإرهابية (أرشيفية)


أكد الباحث في الشأن الإفريقي محمد عزالدين، أن الأحداث الدائرة في كينيا حول الحدود مع الصومال، تستدعي تواجد قوة إقليمية للتمركز في الحدود الفاصلة بينهما باعتبارها جزء هش للغاية، تسيطر عليه حركة شباب المجاهدين بشكل كبير واستطاعت تنفيذ العديد من العمليات الإرهابية دون دور يذكر للقوات الكينية أو الصومالية علي حد سواء.

وقال عز الدين ، إن قرار القوات الكينية بالانسحاب قراراً خاطئاً، حيث فتح مجالاً لحركة الشباب لتنفيذ مزيد من العمليات الإرهابية.

وأشار عز الدين، إلى أن منطقة فحفحدون هي بلدة استراتيجية بالنسبة للطرفين، سواء للقوات الكينية أو لحركة الشباب؛ حيث تقع تلك المنطقة على الحدود الكينية الصومالية، وتربط بين كثير من مدن إقليم جدو الواقع في جنوب غرب الصومال، كما تربط الطريق الاقتصادي بين كينيا والصومال.

وشدد الباحث على أن سيطرة الحركة الإرهابية على المنطقة الحدودية وسط فشل المفاوضات التي ترعاها أثيوبيا لا يصب في صالح العاصمتين نيروبي ومقديشيو، خاصة بعد إعلان قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال “أميصوم” الانسحاب العام المقبل 2020، ما يعني غياب الدعم العسكري، حيث تعرض المنطقة لمزيد من الهجمات والعمليات الإرهابية إلى جانب تجنيد عناصر جديدة لصالح حركة شباب المجاهدين.

حيث كشفت صحيفة “ديلي نيشن” الكينية الشهيرة عن فشل المحادثات التي جرت في نيروبي بين الرئيسين الصومالي محمد عبد الله فرماجو والكيني أوهورو كينياتا في السادس من شهر مارس الجاري بوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، وأن الخلاف بين البلدين لازال قائماً.

وأعلنت حركة شباب المجاهدين، الأحد الماضي 3 مارس(آذار)، عن إعادة هيمنتها على تلك المنطقة بعد مواجهات عنيفة مع القوات الأفريقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً