الاستغلال الجنسي لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجر زوجين ألمانيين إلى السجن

الاستغلال الجنسي لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجر زوجين ألمانيين إلى السجن

يجري الادعاء العام الألماني تحقيقا مع زوجين ألمانيين على خلفية الاشتباه في إساءتهما البدنية والجنسية لمجموعة من الأطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا يقيمون كمجموعة في منزل رعاية بمنطقة جيفهورن في ولاية سكسونيا السفلى غربي البلاد. كان الزوجان مسؤولين عن الإشراف على مجموعة من الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة المقيمين معا في منزل للرعاية. وقال الادعاء العام…

الاستغلال الجنسي لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجر زوجين ألمانيين إلى السجن

يجري الادعاء العام الألماني تحقيقا مع زوجين ألمانيين على خلفية الاشتباه في إساءتهما البدنية والجنسية لمجموعة من الأطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا يقيمون كمجموعة في منزل رعاية بمنطقة جيفهورن في ولاية سكسونيا السفلى غربي البلاد.

كان الزوجان مسؤولين عن الإشراف على مجموعة من الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة المقيمين معا في منزل للرعاية.

وقال الادعاء العام في هلدسهايم جنوب الولاية، الجمعة، إن المشتبه فيه الأول قام بالاعتداء جنسيا على أربعة أفراد ينتمون للمجموعة بين عامي 1998 و2007، وأساء معاملتهن.

كما قامت الزوجة بالمشاركة في معاملة أحد الأفراد معاملة سيئة بالإضافة إلى عدم تدخلها عند إساءة الزوج لأربعة آخرين.

ونقل الزوجان للحبس الاحتياطي ويواجهان عقوبات مغلظة في حال ثبوت التهم عليهما.

وكان معظم الضحايا في وقت وقوع هذه الجرائم في سن الطفولة غالبا، إلا أن واحدة منهن أبلغت عن هذه الوقائع في يناير بعد أن بلغت السن القانونية.

وصادر المحققون خلال عمليات تفتيش منزل الزوجين مستندات عديدة وأسطوانات تخزين بيانات كبيرة السعة.

وأعلن الادعاء العام أن هناك شبهة في أن يكون الزوجان استنسخوا صورا وتسجيلات فيديو من جرائمهما، مضيفا أن فحص الأدلة سيستغرق عدة أشهر فيما يبدو.

كان 30 من المحققين شاركوا في إجراء التحقيقات، وركزوا على تسجيل أسماء جميع من سكنوا في المنزل من قبل ضمن هذه المجموعة تمهيدا لأخذ شهاداتهم.

وكان الزوجان يقومان على ترتيب أوضاع الملتحقين بهذه المجموعة منذ حوالي 25 عاما.

وأوضح الادعاء العام أنه من غير المستبعد أن تسفر التحقيقات عن وجود أدلة على جرائم أخرى قام بها الزوجان.

كان هناك عدد من أصحاب الإعاقات البدنية يقطنون المنزل أيضا إلى جوار الأطفال الذين كانوا يقيمون فيه بعيدا عن مساكن ذويهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً