ما سر الأغنية التي بثها “مجرم نيوزيلاندا” في سيارته؟

ما سر الأغنية التي بثها “مجرم نيوزيلاندا” في سيارته؟

منفذ الهجوم الدموي على مسجدين بنيوزيلندا أمس الجمعة استخدم بنادق عليها عبارات باللون الأبيض وكان يستمع لأغنية تمجد مجرمي حرب البوسنة.

منفذ الهجوم الدموي على مسجدين بنيوزيلندا أمس الجمعة استخدم بنادق عليها عبارات باللون الأبيض وكان يستمع لأغنية تمجد مجرمي حرب البوسنة.

هذه التفاصيل تسلط الضوء على المعتقدات السامة التي دفعت لارتكاب مجزرة لم يسبق لها مثيل كونها سجلت على الهواء مباشرة، والتي وصفتها رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن بأنها “واحدة من أروع الجرائم في نيوزيلندا” وفقاً لموقع الدايلي ميل.

موسيقى
كلمات الموسيقى التي شغلها مطلق النار وهو يقود سيارته إلى المسجد تحمل مفردات تعود جذورها إلى صراع وطني وديني أوروبي مدمر.

فالأغنية القومية الصربية يعود تاريخها لحرب 1992-1995 التي مزقت يوغوسلافيا، وهي تمجد المقاتلين الصرب والزعيم السياسي الصربي البوسني رادوفان كراديتش، المسجون في محكمة جرائم الحرب التابعة للأمم المتحدة في لاهاي بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم حرب أخرى ضد المسلمين البوسنيين.

ويُظهر مقطع فيديو الأغنية على يوتيوب سجناء مسلمين في معسكرات يديرها الصرب خلال الحرب. وتقول الأغنية، “احذروا الأوستاشا والأتراك”، مستخدمين مصطلحات قديمة مهينة للكروات البوسنيين والمسلمين.

ويمكن سماع الأغنية ‘Fire’ لفرقة الروك الإنجليزية ‘The Crazy World of Arthur Brown’ عندما عاد المسلح إلى سيارته بعد إطلاق النار على المصلين،
وكان المغني يردد بصوت عالٍ، “أنا إله الجحيم!.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً