طوارئ في العالم بعد المجزرة

طوارئ في العالم بعد المجزرة

عززت دول غربية تضم جاليات مسلمة كبيرة الأمن حول المساجد، بعد «الهجوم الإرهابي» المزدوج على مسجدين في نيوزيلندا، الذي نفذه يميني متطرف.

عززت دول غربية تضم جاليات مسلمة كبيرة الأمن حول المساجد، بعد «الهجوم الإرهابي» المزدوج على مسجدين في نيوزيلندا، الذي نفذه يميني متطرف.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أن سلطات بلاده شرعت في تشديد إجراءات الأمن قرب دور العبادة ، واضاف أنه طالب السلطات المعنية باتخاذ إجراءات احترازية على الفور. وفي بريطانيا، أعلنت الشرطة أنها كثفت إجراءاتها الأمنية، وعززت دورياتها حول المساجد في المملكة المتحدة عقب مجزرة نيوزيلندا. بينما شددت أمريكا الإجراءات الأمنية حول المساجد في نيويورك.

قصص ناجون

وروى أحد الناجين أن «المهاجم أطلق النار على شخص في صدره»، موضحاً أن الهجوم ربما «استغرق 20 دقيقة وسقط فيه 60 مصاباً على الأقل».

وقال: «كل ما فعلته هو الانتظار والدعاء، لقد رجوت الله أن تنفد الذخيرة مع المسلح». ويعتقد أن المهاجم استهدف أولاً مصلى الرجال حيث قام أولاً بقتل الإمام قبل أن يتوجه إلى مصلى السيدات في المسجد.

وأكد ناج آخر للإذاعة النيوزيلندية أن الناس كسروا نوافذ المسجد لينجوا بحياتهم. وقال: «لقد بدأ منفذ الهجوم بإطلاق النار على المصلين، ومن يظن أنه لم يمت، يطلق النار عليه مرة أخرى حتى يقتله»، وأضاف: «لم يُرد أن يبقى أحد على قيد الحياة».

ويقول ناج آخر، وهو مقعد، يدعى فريد أحمد، للتلفزيون النيوزيلندي: «لم أكن متأكداً إذا ما كانت زوجتي على قيد الحياة». وأردف: «نظرت إلى الممر من الغرفة التي كنت أصلي فيها ورأيت رجلاً كان يحاول أن يهرب إلى الغرفة لكنه مات جراء إطلاق النار عليه من الخلف».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً