إثيوبيا تلجأ إلى باريس لحل لغز حادث الطائرة

إثيوبيا تلجأ إلى باريس لحل لغز حادث الطائرة

أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية، أمس، أن صندوقي تسجيل بيانات رحلة طائرة البوينغ 737-ماكس 8، التي تحطمت وعلى متنها 157 شخصاً، أرسلا إلى باريس للتحليل.

أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية، أمس، أن صندوقي تسجيل بيانات رحلة طائرة البوينغ 737-ماكس 8، التي تحطمت وعلى متنها 157 شخصاً، أرسلا إلى باريس للتحليل.

وهذا التطور، بعد أن رفض المكتب الاتحادي الألماني للتحقيق في حوادث الطائرات، تحليل الصندوق الأسود الخاص بالطائرة، إذ قال الناطق باسم المكتب غيرموت فريتاغ: «هذا طراز جديد من الطائرات بصندوق أسود جديد، يعتمد على برمجيات جديدة. لا نستطيع القيام بذلك».

وكتبت الخطوط الجوية على حسابها على «تويتر»، «توجه وفد إثيوبي بقيادة مكتب التحقيق في الحوادث، مع مسجل بيانات الرحلة، ومسجل أحاديث قمرة القيادة إلى باريس بفرنسا، لإجراء التحقيقات».

وتتزايد المطالب الملحة لمعرفة أسباب كارثة التحطم الأحد، التي حملت العديد من الدول والشركات إلى وقف استخدام ذلك النوع من الطائرات، أو حظرت تحليقها في أجوائها، بعد أن تبين أن الطائرة واجهت صعوبات مماثلة لتلك التي تعرضت لها طائرة «لايون إير» الإندونيسية، التي كانت من الطراز نفسه، وتحطمت في ‏أكتوبر بعد دقائق قليلة على الإقلاع.

وقالت إثيوبيا إنه ليس لديها المعدات الضرورية لتحليل البيانات، فيما امتنعت ألمانيا عن تحليل الصندوقين، لعدم تمكنها من قراءة البرمجيات المستخدمة في هذا النوع من الطائرات.

وقال نائب رئيس إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية، دانيال إيلويل، إن تسجيلات بيانات الرحلة تعرضت للتدمير.

في الأثناء، أكد قريب عائلة كندية، أن ستة أفراد من العائلة من ثلاثة أجيال مختلفة، من بين قتلى الطائرة الإثيوبية التي تحطمت يوم الأحد الماضي.

وكان الستة في طريقهم لقضاء عطلة في كينيا، حينما تحطمت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها من أديس أبابا، ما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها، وعددهم 157 شخصاً، من أكثر من 30 دولة.

وكان بريريت بريكسيت (43 عاماً)، وكوشا فايديا (37 عاماً)، وابنتاهما أشكا بريكسيت (14 عاماً)، وأنوشكا بريكسيت (13 عاماً)، ووالدا فايديا باناجيش فايديا (73 عاماً)، وهانسيني فايديا (67 عاماً)، من بين 18 كندياً قتلوا في الحادث. وكانوا يعيشون في برامبتون بتورونتو.

وقال مانانت فايديا، شقيق كوشا: «هذا أمر فظيع ومأساوي، وأشعر كأن كل سند لي في الحياة قد اختفى. لا أعرف كيف سنتخطى هذه المأساة».

وأضاف مانانت أن كوشا كانت تأمل من وراء الرحلة، في أن تتعرف ابنتاهما على كينيا مسقط رأسها، مضيفاً أن هذه كانت أول زيارة لوالديه لكينيا منذ أكثر من 50 عاماً.

ويعمل مانانت فايديا في شركة تومسون رويترز، الشركة الأم لرويترز، ويعتزم السفر إلى إثيوبيا يوم السبت، ومنها إلى مومباي، لإتمام طقوس دفن أحبائه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً