«الوطني لزراعة الأعضاء» يمنح أحمد البلوشي حياة جديدة

«الوطني لزراعة الأعضاء» يمنح أحمد البلوشي حياة جديدة

رسم البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء البسمة على محيّا عائلة المواطن أحمد البلوشي، وهو من أصحاب الهمم، وأب لثلاثة أبناء، وأعاد الحياة إلى منزله مجدداً، حيث استفاد البلوشي من البرنامج الذي أطلقته جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، عبر عملية زراعة للكلى، بعد حصوله على كلية من متبرع متوفىّ، ليمنح أحمد حياة جديدة، وغداً أفضل، بعد انتظار سنة كاملة بحثاً…

emaratyah

رسم البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء البسمة على محيّا عائلة المواطن أحمد البلوشي، وهو من أصحاب الهمم، وأب لثلاثة أبناء، وأعاد الحياة إلى منزله مجدداً، حيث استفاد البلوشي من البرنامج الذي أطلقته جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، عبر عملية زراعة للكلى، بعد حصوله على كلية من متبرع متوفىّ، ليمنح أحمد حياة جديدة، وغداً أفضل، بعد انتظار سنة كاملة بحثاً عن متبرع، ورحلة معاناة مع الألم بغسل الكلى 3 مرات في الأسبوع ولمدة 4 ساعات.
أجريت العملية بمساعدة البرنامج، ومستشفى «ميدكلينيك» في مدينة دبي الطبية، تحت إشراف وزارة الصحة ووقاية المجتمع.
وقال البلوشي: سأبقى مديناً لأسرة المتبرع ما حييت، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، فرغم مرارة الفقد، فإن العائلة اختارت أن تنقذ حياة الآخرين، بالتبرع بالأعضاء وهذا دليل إنسانيتهم، ومن حسن حظي لم أنتظر لأكثر من عام واحد للحصول على كلية، فبعض المرضى ينتظرون أعواماً لإيجاد متبرعين بفصيلة دم مطابقة، إلا أنني كنت من المحظوظين ولله الحمد، وأشجع أفراد المجتمع على التسجيل في البرنامج، فما دام هناك باب للإحسان فلا بدّ من استثماره. مشيراً إلى أن حياته تغيرت بعد الزراعة جذرياً، وكأنه وُلد من جديد، مع أفراد عائلته.
وأكد أن رحلة المعاناة استمرت سنوات، «كنت أغسل خلالها الكلى 3 مرات في الأسبوع، ولمدة 4 ساعات يومياً، وغالباً كنت أغيب عن العمل في اليوم التالي، للتعب والآثار الجانبية التي كانت تنتج عن الغسل؛ ولكن لله الحمد، كل هذا أصبح جزءاً من الماضي».
وأضاف: مؤسساتنا الطبية تضاهي بكفاءتها أرقى المستشفيات العالمية، وبفضل دعم قيادتنا الحكيمة أصبح القطاع الطبي يوفر خدمات قلّما تتوافر في الكثير من المستشفيات في العالم، وكنت أظن أن مثل هذه العمليات غير متاحة في الدولة، ويتعين عليّ السفر إلى الخارج لإجرائها، لكنني الآن أتمتع بكامل الصحة والعافية، بعد نجاح العملية بكفاءة الفريق الطبي في مستشفى«ميدكلينيك».
وختم: أتوجه بالشكر الجزيل لأسرة المتبرع على إنسانيتهم التي في أوج محنتها، أعادت الأمل إلى مرضى آخرين للاستمتاع بالحياة من جديد، وإلى مؤسستي التي أعمل فيها، وجامعة محمد بن راشد، التي سخّرت جهودها في تقديم المساعدة وتفهّم حالتي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً