خالد بن ققه: الإمارات وجه المنطقة المشرق في التسامح

خالد بن ققه: الإمارات وجه المنطقة المشرق في التسامح

أكد المستشار الإعلامي للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، خالد عمر بن ققه، أن الإمارات هي الوجه المشرق عربياً في التسامح والاستقرار، مشيراً إلى أن المقاربة الإماراتية في رفض كل أشكال الكراهية، وأوجه الاختلاف المؤدي إلى العنف والإرهاب، تستند إلى أربعة أبعاد تؤسس لاستمراريتها، وتُعَدُّ بمنزلة مكوِّنات وعناصر أساسية فيها، منها ما هو إنساني، وجوداً وفعلاً،…

ff-og-image-inserted

دعا إلى تعميم تجربة الدولة عربياً

  • التسامح قيمة وثقافة عامة تمارَس في الدولة على كل المستويات. من المصدر


  • خالد عمر بن ققه: «لا يمكن أن يكون هناك تسامح لو لم تكن هناك قابلية للتعايش لدى الإنسان الإماراتي».



أكد المستشار الإعلامي للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، خالد عمر بن ققه، أن الإمارات هي الوجه المشرق عربياً في التسامح والاستقرار، مشيراً إلى أن المقاربة الإماراتية في رفض كل أشكال الكراهية، وأوجه الاختلاف المؤدي إلى العنف والإرهاب، تستند إلى أربعة أبعاد تؤسس لاستمراريتها، وتُعَدُّ بمنزلة مكوِّنات وعناصر أساسية فيها، منها ما هو إنساني، وجوداً وفعلاً، ومنها ما هو جغرافي، تثبيتاً وامتداداً، ومنها ما هو تاريخي، حقائقَ وصناعةً، ومنها ما هو قِيَمِيٌّ، ديناً وخلقاً.

وقال بن ققه في محاضرة نظّمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بعنوان «التَّسامح الإماراتي ورُبَاعِيَّة البَقاء»، إن المنطلق في هذه الرباعية هو الإنسان، وإنه لا يمكن أن يكون هناك تسامح لو لم تكن هناك قابلية للتعايش لدى الإنسان الإماراتي؛ فالتسامح هنا ليس قراراً فوقياً، بل ثقافة ترسخت وتراكمت على مدار السنين، حيث أصبح الإماراتي متسامحاً بطبيعته، وهنا تمثل الإمارات الوجه المشرق عربياً في التسامح والاستقرار.

وتناول المحاضِر التجربة الإماراتية في مجال «التسامح»، باعتبارها إحدى صيغ التعايش بين شعوب مختلفة ثقافياً وعرقياً، وتقدم إلى الآخرين نموذجاً لتبنِّيه أو تقليده، خصوصاً أولئك الذين عايشوا فتن الكراهية وحروبها، على الرغم من انتمائهم إلى مجتمع واحد، ظاهرُه التعددية، وباطنُه أحادية معادية للتنوع.

وقدم المحاضِر قراءة للتجربة الإماراتية في مجال التسامح، ليس من حيث تجلياتها الظاهرة فقط، وإنما من حيث التزامها، كونها اختياراً وسياسة دولة أيضاً، إذ أكد أن التسامح مؤطر قانونياً منذ سنوات، ويتجاوز الإطار العملي المؤسساتي؛ ليكون قيمة وثقافة عامة تمارَس على كل المستويات.

وتساءل بن ققه عن إمكان تعميم التجربة الإماراتية وتكرارها عربياً، مؤكداً أن الإمارات قادرة فعلاً على القيام بدور حضاري، وأن هذه التجربة جديرة بالمتابعة والدراسة، ليس لأنها تؤسس لنوع من العلاقة السليمة في الداخل، وتبعاتها على مستوى العلاقات الدولية فحسب، بل لوجود إصرار على ابتكار أفكار إيجابية وتصديرها، وهنا يمكن للإمارات أن تقوم بما عجز عنه العرب؛ لأنها تملك الإرادة والإمكانات لذلك.

ودعا خالد بن ققه، في نهاية محاضرته، دول المنطقة جميعاً إلى الاقتداء بهذا النموذج، خصوصاً أنه يمثل تجربة حية بعيداً عن التنظير والخطابات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً