في يوم الطفل الإماراتي.. نماذج مشرفة رفعت اسم الدولة عالياً

في يوم الطفل الإماراتي.. نماذج مشرفة رفعت اسم الدولة عالياً

15 مارس (آذار) من كل عام، يوم تجدد فيه دولة الإمارات تأكيدها على أن الاستثمار في الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، فمنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرصت الدولة على تمكين كافة فئات المجتمع بما فيهم الأطفال انطلاقاً من إيمانها المطلق بأن الاهتمام بالطفل هو بمثابة الاهتمام بالوطن فهم قادة الغد، …




alt


15 مارس (آذار) من كل عام، يوم تجدد فيه دولة الإمارات تأكيدها على أن الاستثمار في الإنسان هو الثروة الحقيقية للوطن، فمنذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حرصت الدولة على تمكين كافة فئات المجتمع بما فيهم الأطفال انطلاقاً من إيمانها المطلق بأن الاهتمام بالطفل هو بمثابة الاهتمام بالوطن فهم قادة الغد، وذخيرة المستقبل، وعماد الوطن.

نجحت الإمارات وبشكل متسارع ومتقدم في خلق بيئة داعمة للاستثمار في الإنسان وبشكل خاص بالأطفال الذين وجدوا كل الظروف والإمكانيات المناسبة لتقديم كل ما لديهم من قدرات وإبداعات علمية متنوعة نالت الإعجاب والتقدير العالمي في مجالات مختلفة لتفردها ونوعيتها وكان من بين تلك النماذج الملهمة أطفال لم تتجاوز أعمارهم الـ 15 عاماً، منهم الكاتب والمبتكر والممثل والمخترع والرياضي وصولاً لرائد الفضاء والعالم.

علوم الفضاء
علياء المنصوري واحدة من أشهر الأطفال الإماراتيين نجاحاً فقد استطاعت الفوز بمسابقة “الجينات في الفضاء” لقاء تجربتها المصممة لاكتشاف المتغيرات التي تطرأ على التعبير البروتيني للحمض النووي، الذي يتم إنتاجه في الفضاء، مثل الإجهاد والتعب الناجم عن التعرض للإشعاع الكوني والجاذبية الصغرى.

يذكر أن تجربة علياء تم إطلاقها عبر صاروخ فالكون 9 الذي حمل تجربتها الفضائية العلمية.

إبراهيم الزعابي
من جهة أخرى تمكن الطفل جمعة إبراهيم الزعابي من الفوز بجائزة أفضل ممثل في مهرجان فغويرا للسينما بالبرتغال، عن دوره في الفيلم الروائي الطويل “ساير الجنة”، سيناريو وإخراج سعيد سالمين المري، وتعد مشاركة الطفل الزعابي في الفيلم، الإطلالة السينمائية الأولى له، وحظيت بإشادة كبيرة.

خليفة الرميثي
أما المخترع الإماراتي الطفل خليفة الرميثي، فيملك معمله الخاص في منزله، حيث يمارس شغفه الكبير للابتكارات والعلوم، مما أثمر العديد من براءات الاختراع، منها “المشروع الهوائي ذو الاستقبال القوي”، و”الجدول الدوري بإضاء”، و”الطاقة الشمسية” و”الستارة الذكية”، و”الري الآلي”، والتحكّم الإلكتروني بالأجهزة الكهربائية”، وابتكار مشروع “Attend System -i” وخوله ذلك لنيل إعجاب وتقدير معلميه وزملائه، فأصبح يقوم بمتابعة الطلبة المتأخرين عن الحصص الدراسية.

كما اخترع الرميثي جهازاً يحمي الأطفال من الإضاءة التلفزيونية عند اقترابهم من الشاشة حمل اسم “Eye Safe Zone System”، وشارك في العديد من الفعاليات والمسابقات الخارجية والمحلية ومنها مسابقة “ماراثون تقنية المعلومات” 2014، و”التاجر الصغير” 2014، والمسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2015، ومسابقة “قصر الإمارات”، وفي منتجع الفرسان الرياضي الدولي، ومهرجان الشيخ زايد التراثي، ومعرض “مبتكر”، و”لقاء المخترعين”، والعديد من الملتقيات، وحصل على العديد من شهادات التقدير.

علي المهيري
وابتكر الطفل الإماراتي علي بليشة المهيري، جهازاً صغيراً لتخزين الطاقة الشمسية واستخدامها في تشغيل بعض الأجهزة والأدوات الإلكترونية المنزلية، تحت اسم “مخزن الطاقة المتنقل”، والذي يستطيع تخزين طاقة قادرة على تشغيل هذه الأجهزة لمدة نصف ساعة.

وتمكن المهيري من ابتكار جهاز صغير لتخزين الطاقة الشمسية، واستخدامها في تشغيل بعض الأجهزة والأدوات الإلكترونية المنزلية متوسطة الحجم، كالمروحة والمصباح والراديو وجهاز الهاتف المحمول، وذلك من خلال تعريض الجهاز لأشعة الشمس المباشرة، كما يستطيع الجهاز تخزين طاقة قادرة على تشغيل هذه الأجهزة لمدة نصف ساعة.

كما نجح المخترع الصغير في ابتكار جهازه الذي أطلق عليه اسم “مخزن الطاقة المتنقِّل” بإشراف وإرشاد والده، الذي رافقه في جولة ميدانية في دبي، للحصول على أجزاء الجهاز، الذي تكوّن من لوح خلايا شمسية، وبطارية بقدرة 12 فولط، بالإضافة إلى مغذي طاقة، مقابس كهربائية وقاعدة خشبية للألواح، واستعان بالحاسب الآلي في تبسيط وتخطيط الشكل النهائي لجهازه.

عيسى البلوشي
أما الطفل عيسى البلوشي، فرغم صغر سنه ومعاناته من “متلازمة ويليام”، إلا أنه تمكن من ابتكار ساعة خاصة لحماية الطفل، تعمل على أزرار تكون مبرمجة على قياس درجة حرارة الطفل، وضغطه، ودقات القلب، وتكون مهمتها التذكير بموعد الدواء، كما تحمل الساعة تطبيقاً من الممكن وصله بالهاتف المتحرك الخاص بالوالدين حيث يمكنهما من معرفة حالة طفلهما وموقعه عن طريق نظام مبرمج يكون ملحقاً بالتطبيق.

راشد الظاهري
وطالت إنجازات أطفال الإمارات المجال الرياضي، حيث حاز الطفل راشد الظاهري، على أكثر من 29 جائزة عالمية في إيطاليا لسباق “الكارتينغ” عن المركزين الأول والثاني، وأُطلق عليه اسم “ألونسو الصغير” نسبة سائق فريق فيراري الإسباني “فيرناندو ألونسو”، كما فاز ببطولة الإمارات للروتاكس عن فئة البامبينو، ليكون بذلك أصغر بطل يحرز لقب بطولة الإمارات في منافسات تحدي الروتاكس ماكس – بامبينو.

أديب البلوشي
ومن خلال إنجازاتهما العلمية المبتكرة، تمكن الإماراتي أديب البلوشي وأخته دانة، من دخول عالم الشهرة والمشاركة في منافسات محلية ودولية في سن مبكر، حيث حل أديب في قائمة عالمية لأذكى 50 شاباً على مستوى العالم، والتي أصدرتها الرابطة الوطنية الأميركية لإرشاد قبول الجامعات “NACAC”، والذي يعد أصغر الموجودين في هذه القائمة.

واخترع أديب البلوشي، وهو في عمر السادسة، جهازاً لوالده المصاب بشلل الأطفال، لتمكينه من السباحة، وجعله مقاوماً للماء، مع إضافة طلاء الشمع الطبي المحسن، ثم انتقل إلى اختراع روبوت صغير لمساعدة والدته في الأعمال المنزلية، كما عمل على تطوير خمسة اختراعات أخرى، بما في ذلك حزام الأمان الذي يراقب معدل ضربات قلب الراكب، ويرسل إنذاراً فورياً إلى السلطات إذا وصلت ضربات القلب لمعدلات خطرة.

أما أخته دانة البلوشي، فتعتبر أصغر رائدة فضاء تتدرب في وكالة “ناسا”، وحازت على 9 شهادات متميزة حصلت عليها في دورات تدريبية جوية وبحرية وأرضية في علم الفضاء والصواريخ، إلى جانب ميداليتين ذهبيتين للتفوق والتميز.

وتلقت دانة تدريبات عملية متقدمة في علوم الفضاء “تدريبات حقيقية ومحاكاة” تصميم وبرمجة وإطلاق الصواريخ، حيث أبهر تصميم الصاروخ الإدارة العليا “بهنتسفيل” وكذلك الروبوت الفضائي “تصميم وبرمجة وتحكم” في ولاية ألاباما، ومن ثم انتقلا إلى مدينة هيوستن للفضاء، وحصلت وأخيها أديب على الميدالية الذهبية من جامعة الفضاء لإبداعهما وتفوقهما، وخصوصاً في تدريبات رواد الفضاء داخل الماء في محاكاة لبيئة الفضاء الخالية من الجاذبية، وتطمح دانة إلى أن ترفع علم دولتها عالياً على مستوى جميع مشاركاتها وأعمالها، وتثبت أن أطفال الإمارات، هم أبناء المستقبل، قادرون على التميز والابتكار.

عائشة النقبي
على الصعيد الثقافي، تعتبر عائشة النقبي أصغر كاتبة روائية إماراتية، وخطت بقلمها كتابين ضمن رواية واحدة هي “بلو مون” الجزء الثاني من الرواية “أميرالد بلانتس”، وتصنف ضمن قصص الخيال العلمي، حيث قامت عائشة بكتابة روايتها باللغة الإنجليزية وهي لم تكمل سن الرابعة عشر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً