فضيحة تهز الملالي.. «الحرس الثوري» يختلس 38 مليار دولار

فضيحة تهز الملالي.. «الحرس الثوري» يختلس 38 مليار دولار

يتواصل الكشف عن الفضائح المالية الضخمة في إيران والتي سجلت أعلى معدلات فساد في العالم، بحسب منظمات الشفافية الدولية، وآخر فضيحة تقدر بـ38 مليار دولار، وتورّط فيها 14 شخصاً بينهم قادة بالحرس الثوري.

يتواصل الكشف عن الفضائح المالية الضخمة في إيران والتي سجلت أعلى معدلات فساد في العالم، بحسب منظمات الشفافية الدولية، وآخر فضيحة تقدر بـ38 مليار دولار، وتورّط فيها 14 شخصاً بينهم قادة بالحرس الثوري.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، كشفت التحقيقات لدى المحكمة الاقتصادية، بأن المدير السابق لمصرف سرماية وامرأة من الحرس الثوري الإيراني هما المتهمان الأساسيان في قضية غسيل الأموال.

وفي بيان رسمي، اتهمت المحكمة الاقتصادية 14 شخصاً، بينهم قادة بالحرس الثوري، باختلاس ما يزيد على سبعة مليارات دولار، في أكبر فضيحة اختلاس شهدها العالم، بحسب خبراء اقتصاد.

وكانت امرأة تدعى مرجان شيخ الإسلامي قد زورت هويات مختلفة لأكثر من عشرين دولة ولاذت بالفرار إلى خارج إيران قبل ستة أشهر بعد أن أصبحت من أشهر تجار العقارات في كندا وبريطانيا، حيث أكدت تقارير أن تلك المرأة استطاعت من خلال علاقاتها بشخصيات سياسية عالية المستوى، العمل في تبييض أموال النفط الإيراني في الأسواق الدولية.

أما المدير السابق لمصرف «سرماية»، فقد فتح عشرات الحسابات في مصارف ودول مختلفة بأسماء مغايرة بإشراف الحرس الثوري، وكان يقوم بنقل الأموال إلى إيران عبر هذه الحسابات.

وقال مصدر إيراني إن الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية بدأت مراقبة رئيس بنك «سرماية»، وجرى اعتقاله خلال محاولته الهرب من البلاد، موضحاً أن تحقيقات النيابة العامة وأجهزة الاستخبارات كشفت أن هناك، إضافة إلى 7 مليارات دولار التي جرى اختلاسها، ما يزيد على 38 ملياراً، مازالت عالقة لدى أشخاص اعتمدتهم الحكومة الإيرانية ووزارة البترول لبيع المنتجات وتبييض الأموال وإعادتها إلى البلاد.

وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص لا يزالون خارج البلاد، وأن مقر خاتم الأنبياء، التابع للحرس الثوري والذي يقوم بتنفيذ مشاريع الحرس في داخل إيران وخارجها، متورط كذلك في هذه الصفقات، وهو الذي قدم المرأة المتورطة (مرجان شيخ الإسلامي) على أنها من عناصره، مؤكداً أن هناك تحقيقات جارية عن مدى تورط بعض ضباط هذا المركز في هذه العملية.

وتعد إيران حسب التصنيف السنوي الأخير لمنظمة «الشفافية الدولية» في المرتبة 146 بين 178 دولة قيد المراقبة، وقد وجهت المنظمة تحذيراً لإيران بهذا الخصوص.

وطالب بيان التحذير، البرلمان الإيراني بإقرار تشريعات مرتبطة بالشفافية تحت طائلة العقوبات التي من شأنها منع التعاون المصرفي مع الاتحاد الأوروبي.

صادرات النفط

في سياق آخر، قال مسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية إن فائض النفط العالمي يسمح للولايات المتحدة بتسريع خطتها لوقف صادرات الخام الإيرانية تماماً. وذكر بريان هوك الممثل الأمريكي الخاص لإيران بوزارة الخارجية، في تصريحات خلال مؤتمر أسبوع سيراً للطاقة في هيوستن، أن العقوبات حرمت إيران من إيرادات بنحو عشرة مليارات دولار منذ عام 2017، إذ أخرجت نحو 1.5 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني من الأسواق العالمية، مشيراً إلى أنه في ظل وفرة المعروض بسوق النفط العالمية يمكن لواشنطن تسريع خطتها لوقف الصادرات الإيرانية بالكامل.

وهدد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن بلاده سترد بحزم إذا تحركت البحرية الإسرائيلية ضد شحناتها النفطية، بعد أسبوع من قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن البحرية قد تتحرك ضد تهريب النفط الإيراني لفرض العقوبات الأمريكية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً