سلطان يشهد إعلان برنامج فعاليات «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب»

سلطان يشهد إعلان برنامج فعاليات «الشارقة عاصمة عالمية للكتاب»

شهد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح يوم الثلاثاء الماضي، وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائبة رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، الرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إطلاق فئة «أفضل كتاب صامت عربي» لجائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة «اتصالات»، خلال…

emaratyah

شهد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح يوم الثلاثاء الماضي، وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائبة رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، الرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إطلاق فئة «أفضل كتاب صامت عربي» لجائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وترعاها شركة «اتصالات»، خلال جولة سموّه في معرض لندن للكتاب، الذي يقام من 12 إلى 14 مارس/‏آذار.
وجاء الإعلان عن الفئة الجديدة في جناح إمارة الشارقة، الممثل بهيئة الشارقة للكتاب المشارك في المعرض، حيث كشفت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، عن تفاصيل الفئة الجديدة، مؤكدةً أنها تأتي بديلاً لفئة «أفضل تطبيق إلكتروني»، التي كانت الجائزة أطلقتها قبل عامين، حيث ستوزّع قيمة الجائزة البالغة 100 ألف درهم، بين 40% للناشر، و60% للرسام، أو بالتساوي بين الرسام وصاحب الفكرة أو المؤلف.
ويعكس إطلاق فئة الكتب الصامتة العربية «الكتب الخالية من الكلمات»، توجهات المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، للارتقاء بصناعة الكتب المصورة، كونها قادرة على إطلاق العنان لمخيلات الأطفال واليافعين، عبر الصور التي تسرد القصص، فضلاً عن تحقيقها شعبيةً واسعة بين القراء من جميع الأعمار.
وأشار عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي، المدير العام ل«اتصالات» – الإمارات الشمالية، إلى حرصها على دعم الجائزة سنوياً بفئاتها المستحدثة، بما يسهم في استمرارية إنتاج كتب ذات جودة عالية للأطفال واليافعين، ويخدم مسيرة التنمية الثقافية والمعرفية التي تقودها الدولة، مؤكداً ترحيبهم بكل المقترحات التي يقدمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، لتطوير الجائزة والارتقاء بها إلى مستويات أرفع.
وقالت مروة العقروبي: «تستمد الكتب الصامتة قوتها وحضورها، بما تمتلكه من لغة بصرية، تفتح حدود التعبير الفني، وتطلق العنان لخيال الأطفال، لاختزالها رسائل توعوية، تقدم الكثير من القيم الإنسانية، عبر الصور والرسوم، وتتيح للأطفال التعبير عنها، وفق ما تمليه مخيلاتهم، ما يحفز الجانب الإبداعي لديهم، ومن هذا المنطلق أضفنا فئة «أفضل كتاب عربي صامت»، لتشجيع مبدعي أدب الطفل على زيادة اهتمامهم بهذا النوع من الكتب».
وللمشاركة في الفئة الجديدة، يشترط أن يكون المؤلفون والرسامون والفنانون المتقدمون لهذه الفئة عرباً، وأن تُقدَّم أعمالهم بوساطة دار نشر أو جهة مسجلة، وألا يكون الكتاب حصل سابقاً على أي جائزة محلية أو عربية أو عالمية، قبل الموعد النهائي لتقديم المشاركات، ويكون عملاً أصلياً ورقياً وليس إلكترونياً، وقد نشر عن طريق دار نشر أو مؤسسة مسجلة، وليس ذاتي النشر. ويحق للناشر في هذه الفئة تقديم أي عدد من الكتب دون تحديد، كما يشترط الاشتراك تقديم خمس نسخ من كل كتاب مشارك، وإرسالها عبر البريد مباشرةً إلى مكتب المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.
يشار إلى أن الجائزة انطلقت برعاية شركة «اتصالات» وتنظيم المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، لدعم صناعة كتاب الطفل في العالم العربي، والارتقاء به، وتكريم كتب الأطفال المميزة التي تتناول مواضيع معاصرة تثري أدب الطفل، إلى جانب تحفيز الناشرين والكتاب والرسامين للإبداع في مجال نشر كتب الأطفال الصادرة باللغة العربية.
من جهة أخرى، شهد صاحب السموّ حاكم الشارقة، ضمن زيارة سموّه لفعاليات الدورة الثامنة والأربعين، لمعرض لندن للكتاب، الإعلان عن برنامج أنشطة الاحتفاء بحصول الشارقة لقب «العاصمة العالمية للكتاب 2019»، الذي منحتها إياه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، بوصفها أول مدينة خليجية تحمل اللقب، والثالثة عربياً والتاسعة عشرة عالمياً.
جاء الإعلان، بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة الاستشارية للشارقة عاصمة عالمية للكتاب، حيث كشف عن فعاليات اللقب، إذ تشهد الإمارة احتفالات ضخمة في جميع مناطقها ومدنها، بدءاً من 23 أبريل المقبل، وتواصل على مدار عام كامل، بمشاركة الجميع مقيمين وزوّاراً.
واطلع صاحب السموّ حاكم الشارقة، على المحاور الستة التي حددت فعاليات اللقب، وهي: مجتمع واحد، وتعزيز ثقافة القراءة، وإحياء التراث، والأطفال والشباب، والتوعية المجتمعية، وصناعة النشر؛ إذ تسعى الإمارة إلى تعزيز ثقافة القراءة، وغرس قيم الانتماء للمعرفة والكتاب، وجعل المطالعة فعلاً يومياً سائداً لدى جميع فئات المجتمع، لا سيما الأطفال والشباب.
كما تعمل الشارقة، عبر المحاور الستة، إلى إضافة دعم النشر والناشرين بمجموعة من الخيارات الواعدة، وتأكيد الاهتمام بإحياء التراث، كونه خزانة المعرفة، والثروة الحقيقية للشعوب التي ستنقل الروايات العربية والإماراتية، وتفتح الباب على جمالياتها السردية والمعرفية للأجيال الجديدة، عبر الفعاليات التي تنظمها على مدار العام.
وشاركت الشارقة «عاصمة عالمية للكتاب»، بمنصة تفاعلية للترويج عن إحدى فعاليات سنة اللقب، وهي مكتبات في شواطئ الشارقة. كما تهدف هذه الفعالية لترويج القراءة لكل فئات المجتمع، وستقيمها وتشارك فيها وتنظّمها، هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، وبلدية مدينة الشارقة، ونادي سيدات الشارقة، وثقافة بلا حدود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً