ناجون من جحيم الحوثيين يروون معاناتهم

ناجون من جحيم الحوثيين يروون معاناتهم

تعذيب وحشي، يبدأ بالضرب بالعصي ولا ينتهي هنا، بل يتجاوزع إلى الصعق بالكهرباء وتكسير الأصابع، هذا ما عاناه معتقلون في سجون الحوثي، حسب معتقلين كُتب لهم الخروج من جحيم الحوثيين. وفي السفارة اليمنية بعمان أمس الأربعاء، اجتمع يمنيون أُفرج عنهم من سجون الميليشيات، للحديث مع الإعلام عما عانوه أثناء اعتقالهم.وأشار الصحافي اليمني، عبدالله المنيفي، الذي أفرج عنه قبل…




يمني يُغادر معقتلاً حوثياً (أرشيف)


تعذيب وحشي، يبدأ بالضرب بالعصي ولا ينتهي هنا، بل يتجاوزع إلى الصعق بالكهرباء وتكسير الأصابع، هذا ما عاناه معتقلون في سجون الحوثي، حسب معتقلين كُتب لهم الخروج من جحيم الحوثيين.

وفي السفارة اليمنية بعمان أمس الأربعاء، اجتمع يمنيون أُفرج عنهم من سجون الميليشيات، للحديث مع الإعلام عما عانوه أثناء اعتقالهم.

وأشار الصحافي اليمني، عبدالله المنيفي، الذي أفرج عنه قبل أشهر، إلى أنه واجه أشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي مدة شهرين داخل الحبس الانفرادي.

ويقول المنيفي: “تعرضت للضرب بالعصي والصعق بالكهرباء، وشتى أنواع التعذيب، ستة أشهر داخل السجن لم تعرف عائلتي عني أي شيء”.

المنيفي ليس الصحافي الوحيد المعتقل، إذ يؤكد وجود عدد آخر من الصحافيين المعتقلين الذي يعانون يومياً التعذيب “بسبب رفضهم للميليشيات”.

أكرم القدمي، صحافي آخر، غادر سجون الحوثيين قبل فترة، أصيب بالتهاب بالنخاع الشوكي بسبب التعذيب ومنعه الحوثيون من مغادرة البلاد للعلاج.

ولفت القدمي إلى أن كل المعتقلين سواءً كانوا صحافيين أو غيرهم، يواجهون يومياً التعذيب في السجون بسبب رفضهم للميشيليات، ودعمهم للشرعية.

وعرض عدد من المفرج عنهم من سجون ومعتقلات الحوثي قصص اعتقالهم، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بإنقاذ المعتقلين في سجون الحوثيين، والإفراج عن الصحافيين المختطفين.

لا تتوقف انتهاكات الحوثي عند الصحفيين أو الرجال، بل تعدت ذلك، إلى النساء والأطفال، كما تقول المعتقلة السابقة، آسال علي.

وأوضحت آسال أنها اعتقلت مع عشرات الطالبات في جامعة صنعاء بعد وقفة احتجاجاً على تدني الخدمات، والفقر في المناطق الخاضعة للحوثيين.

وأشارت إلى أنها تعرضت للتهديد بالقتل من الحوثيين ما اضطرها إلى الهروب من اليمن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً