مراقبون : صمت الإخوان في الأردن مريب.. وانتهازي

مراقبون : صمت الإخوان في الأردن مريب.. وانتهازي

يعيش الإخوان في الأردن، حالة وصفها سياسيون ومراقبون “بالانتهازية السياسية”، خاصةً بعد أن اختفوا من الساحة السياسية، وحيدوا أنفسهم عن معظم حراكات القضايا السياسية والاجتماعية. ويقول المراقبون ، إن الإخوان يحاولون إظهار أنفسهم للحكومة الأردنية حملاً وديعاً، وتنظيماً سياسياً غير مشاكس، في مقابل شيطنة التيارات السياسية الأخرى، لدفع الحكومة لإعادتهم إلى طاولة السلطة، أو…




أحد مراكز جماعة الإخوان في الأردن (أرشيف)


يعيش الإخوان في الأردن، حالة وصفها سياسيون ومراقبون “بالانتهازية السياسية”، خاصةً بعد أن اختفوا من الساحة السياسية، وحيدوا أنفسهم عن معظم حراكات القضايا السياسية والاجتماعية.

ويقول المراقبون ، إن الإخوان يحاولون إظهار أنفسهم للحكومة الأردنية حملاً وديعاً، وتنظيماً سياسياً غير مشاكس، في مقابل شيطنة التيارات السياسية الأخرى، لدفع الحكومة لإعادتهم إلى طاولة السلطة، أو الحياة السياسية والحزبية على الأقل.
ويلفت المراقبون إلى أن خير دليل على ذلك تسريبات صحافية عن قيادي كبير بالجماعة، برر فيها صمتهم في الفترة الماضية بقوله: “نُحضر أنفسنا للمرحلة المقبلة، وسنكون موجودين على الطاولة الرئيسية”، في إشارة إلى أنهم يُعدون للمشاركة في الحكومة المقبلة.
ويضيف المراقبون، أن “الجماعة تراهن على أن تثبت للحكومة أنها صمام أمان للشارع، وأن أي حراك في المملكة إذا لم تشارك فيه الجماعة ضعيف وبلا جدوى”.
وفي سبيل ذلك، يقول المراقبون، إن قيادة الجماعة خذلت كوادر التنظيم والشارع الأردني، في جميع الحراكات سواءً في حراك الضريبة، أو حراك الأسعار، إذ لم تعلن الجماعة مشاركتها رسمياً في أي منها.
ويضيف المراقبون “لم نسمع صوتاً لجماعة الإخوان في معظم القضايا العامة التي عشناها في الأردن، ولم يعلقوا على مجمل تفاصيل الحياة السياسية، بل غاب بيانهم الأسبوعي والشهري عن وسائل الإعلام”.
ويُثبت هذا الموقف دائماً أن الجماعة تتحرك وفقاً لأهوائها ومصالحها، بعيداً عن الشارع ومصالحه وهمومه، لكنها عادة ما تطفو على السطح وتمتطي صهوة تضحيات غيرها من الأحزاب والتنظيمات السياسية، مستغلة الدين واللعب على المشاعر الدينية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً