إيران تُحيي طرق التهريب البحري إلى سوريا تحت غطاء شركات مدنية

إيران تُحيي طرق التهريب البحري إلى سوريا تحت غطاء شركات مدنية

أفادت تقرير صحافية أن النظام الإيراني أعاد إحياء طرق التهريب لدعم النظام السوري عن طريق البحر، مستغلاً عدداً من الشركات المدنية لتهريب، ما يعتقد، أنه عتاد عسكري، تحت أعين المجتمع الدولي. ونقل موقع “i24NEWS” الإلكتروني عن أحد المحللين السابقين أمس الثلاثاء، أن بعض الشركات الإيرانية التي فرض عليها عقوبات أمريكية بسبب علاقاتها بالحرس الثوري الإيراني، بدأت أخيراً في تفريغ…




مخزن إيراني في ميناء اللاذقية السورية (i24NEWS)


أفادت تقرير صحافية أن النظام الإيراني أعاد إحياء طرق التهريب لدعم النظام السوري عن طريق البحر، مستغلاً عدداً من الشركات المدنية لتهريب، ما يعتقد، أنه عتاد عسكري، تحت أعين المجتمع الدولي.

ونقل موقع “i24NEWS” الإلكتروني عن أحد المحللين السابقين أمس الثلاثاء، أن بعض الشركات الإيرانية التي فرض عليها عقوبات أمريكية بسبب علاقاتها بالحرس الثوري الإيراني، بدأت أخيراً في تفريغ شحناتها في ميناء اللاذقية في سوريا.

ويعرف ميناء اللاذقية على المتوسط بالساحل الغربي لسوريا، بأنه كان نقطة عبور الأسلحة، والتقنيات التي تصل سوريا من إيران، وكوريا الشمالية.

وتكشف صورٌ التُقطت في الأسبوع الماضي، تفريغ جرارات إيرانية الصنع في ميناء اللاذقية، وهي الجرارات التي تصنعها شركة ITMC المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

ويرى التقرير أن السلطات الإيرانية أعادت العمل بهذه الطرق القديمة، بعد أن أثبتت التجارب الفشل المتكرر لتهريب الأسلحة عبر الرحلات الجوية المدنية، خاصةً بعد مئات الغارات الجوية الإسرائيلية ضد مخازن الشحن في مطار دمشق الدولي.

وذكرت مصادر استخباراتية أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مصنعاً على مشارف مدينة اللاذقية، يتبع شركة حكومية سورية تعرف باسم OTI، كشف وجود آلات، ومواد مخزنة في الشحنات البحرية المهربة من موردين في إيطاليا، والصين ودول أخرى في الشرق الأقصى.

وقال المحلل إن المعدات كانت مخصصة لبناء مرافق مصانع صواريخ إيرانية دقيقة لفائدة حليف إيران ميليشيا حزب الله اللبنانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً