الأزهر يحذر الغرب: العائدون من “داعش” قنابل موقوتة

الأزهر يحذر الغرب: العائدون من “داعش” قنابل موقوتة

دعا مرصد الأزهر الشريف، الدول الغربية، وفي مقدمتها كندا، للتعامل بحِرَفية مع ملف العائدين من صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي لبلادهم. وشدد مرصد الأزهر الشريف، على أهمية هذا الملف الشائك الذي ينذر بخطرٍ داهم يمكنُ أن يفتك ببلدانِ هؤلاء العائدين في حالة إساءة التعامل مع هذه القضية.وأكد المرصد، أن ذلك يأتي في إطار متابعة الأزهر لقضية …




مسلحون من داعش سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية (أرشيف)


دعا مرصد الأزهر الشريف، الدول الغربية، وفي مقدمتها كندا، للتعامل بحِرَفية مع ملف العائدين من صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي لبلادهم.

وشدد مرصد الأزهر الشريف، على أهمية هذا الملف الشائك الذي ينذر بخطرٍ داهم يمكنُ أن يفتك ببلدانِ هؤلاء العائدين في حالة إساءة التعامل مع هذه القضية.

وأكد المرصد، أن ذلك يأتي في إطار متابعة الأزهر لقضية عودةُ المنضمين الغربيين لصفوف تنظيم “داعش” إلى بلادِهِم، والقلق الغربي من تلك “القنابل الموقوتة” التي يُمكن أن تنفجر في أي وقت وفي أي مكان تابعت وحدة الرصد باللغة الفرنسية ما نشرته صحيفة (لو ديفوار) الكندية عبر موقعها الإلكتروني، عن تصريحٍ لــ”إيمانويل بيفيا”، الكاتب الصحفي بالجريدة، أنَّ “كندا” تواجه تحدياَ كبيراً، بشأن العودة المحتملة للرعايا الكنديين في صفوف “داعش” والمحتجزين في السجون السورية، وبشأن قضية المواطنة الكندية.

وأوضح المرصد، أن الكاتب أشار إلى ضرورة أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار: فالعائدون، سواء كانوا رجالاً أم نساء، يُشَكِّلون خطرا أكبر من كونهم متطرفين، فهم متعصبون، جنود بربريون، مقاتلون متعطشون لسفك الدماء.

وأن هؤلاء المسجونين “على قيد الحياة” حالياً، ويتبنون المواقف التي تُثير تعاطف الكنديين نحوهم. ولكنهم لا زالوا متعصبين، مستعدين للقتل لإخضاع “الكفار” الذين يمثلون في نظرهم أي مجتمع ديمقراطي وثقافته. وإعادتهم إلى “كندا” يعني وضع الشعب الكندي في خطر محقق. وعلى الرغم من أن هذه الفظائع قد ارتُكِبَت على أرض غير الأرض الكندية، إلا أنَّ “كندا” لا يمكنها إلا أن تعتبر هذه الجرائم التي قاموا بها جرائم ضد الإنسانية.

وأنَّ العدالة الكندية لديها الأدوات المناسبة لمحاكمة العناصر التي تقوم بارتكاب هذه الوحشية، حتى لو لم تكن هذه الجرائم مرتكبة علي أراضيها، والقانون بشأن الجرائم التي تم ارتكابها ضد الإنسانية هو قانون دولي، و”كندا” يقع على عاتقها أن تقوم بتطبيقه ضد مواطنيها الكنديين الذين انضموا لـ”داعش”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً