العكازات تختتم الفصل الأخير من خرافة «داعش»

العكازات تختتم الفصل الأخير من خرافة «داعش»

تثير مشاهد خروج مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي والمدنيين من منطقة الباغوز في سوريا اهتمام وسائل الإعلام التي بثت مئات بل آلاف الصور لنساء منقبات وأطفال بملابس رثة ومقاتلين يسيرون على عكازات، بينما فقد بعضهم ساقيه أو إحداها إثر القتال في المنطقة أو في مناطق أخرى من سوريا وحتى العراق.

تثير مشاهد خروج مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي والمدنيين من منطقة الباغوز في سوريا اهتمام وسائل الإعلام التي بثت مئات بل آلاف الصور لنساء منقبات وأطفال بملابس رثة ومقاتلين يسيرون على عكازات، بينما فقد بعضهم ساقيه أو إحداها إثر القتال في المنطقة أو في مناطق أخرى من سوريا وحتى العراق.

ومع خروج الآلاف من الدواعش من الباغوز، بدا معظم مقاتلي التنظيم وبعض المدنيين عاجزين يستخدمون العكازات للتحرك من مكان لآخر، ما أثار تساؤلات كبيرة حول سبب انتشار هذه العكازات بين المقاتلين الفارين؟

يقول أحد المدنيين تمكنت «البيان» من التواصل معه بعد خروجه من الباغوز، إن معظم هؤلاء المقاتلين الذين يستعينون بالعكازات هم من المقاتلين المعاقين والمصابين في جبهات قتال سابقة، لافتاً إلى أن التنظيم كان يضعهم في الصفوف الأولى للقتال من أجل استخدامهم مقاتلين ودروعاً بشرية في الوقت ذاته.

ويضيف خالد العساف لـ«البيان» أن التنظيم جهز نفسه منذ زمن لمعركة الجيب الأخير وجلب كل المقاتلين المصابين ليكونوا في الصف الأول من القتال، إلا أن العديد منهم تمكن من الهروب مع المدنيين.

وأضاف أن مقاتلي التنظيم كانوا يتداولون فيما بينهم كيف يمكن التخلص من عبء هؤلاء المقاتلين في حال بدأت المواجهة الأخيرة، وكانت النتيجة أن قررت قيادات التنظيم الزج بهم في جبهات القتال حتى لا يكونوا عبئاً عليهم.

وقال العساف إن انعدام العناية الصحية في مناطق التنظيم جعل الكثير من المصابين في حرب الرقة، ومن قبلها غربي الفرات، يتحولون إلى مصابين ومعاقين عاجزين عن العمل والحركة، إلا أن التنظيم كان يصرّ على استخدامهم.

وكشف عن أن العديد من هؤلاء المقاتلين الذين يتحركون على العكازات، هم من العناصر الاستخباراتية لدى التنظيم، حيث كان يعتمد عليهم في جمع المعلومات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً