دمشق تندد بتصريحات بحليف ترامب عن سيادة إسرائيل على الجولان

دمشق تندد بتصريحات بحليف ترامب عن سيادة إسرائيل على الجولان

نددت دمشق اليوم الثلاثاء، بتعهد ليندسي غراهام، السناتور الأمريكي المقرب من الرئيس دونالد ترامب، بالعمل على اعتراف بلاده بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، مؤكدة أن هذه التصريحات تعبر عن “الغطرسة” الأمريكية. وأكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية سانا، إدانة بلاده “بأشد العبارات” لتصريحات غراهام التي قال إنها “تعبر عن …




السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام (أرشيف)


نددت دمشق اليوم الثلاثاء، بتعهد ليندسي غراهام، السناتور الأمريكي المقرب من الرئيس دونالد ترامب، بالعمل على اعتراف بلاده بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، مؤكدة أن هذه التصريحات تعبر عن “الغطرسة” الأمريكية.

وأكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية سانا، إدانة بلاده “بأشد العبارات” لتصريحات غراهام التي قال إنها “تعبر عن عقلية الهيمنة والغطرسة للإدارة الأمريكية ونظرتها إلى قضايا المنطقة بعيون صهيونية”.
ورأى أن التصريحات “لا تنم فقط عن الجهل بحقائق التاريخ والجغرافيا بل تشكل الدليل الأحدث على ازدراء الولايات المتحدة للشرعية الدولية، وانتهاكاتها الفاضحة، والسافرة للقانون الدولي”.
وتعهد غراهام خلال زيارته الإثنين لمرتفعات الجولان برفقة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، بالعمل على اعتراف واشنطن بالجولان جزءاً من إسرائيل “الآن وإلى الأبد”.
وقال: “من الناحية الاستراتيجية، أقف على إحدى أهم مناطق دولة إسرائيل، لمن سنعيدها؟ هل سنعيدها إلى الرئيس السوري بشار الأسد؟ لا أعتقد ذلك”.
وأضاف، وإلى جانبه السفير الأمريكي ديفيد فريدمان “هل سنعطيها لروسيا؟ لا أعتقد ذلك. ولذلك فإن فكرة إعطاء هذه المنطقة لأي جهة أخرى مرفوضة”.
وجاءت تصريحات غراهام المقرب من ترامب قبل شهر تقريباً من الانتخابات الإسرائيلية في 9 أبريل (نيسان) المقبل.
ويسعى نتانياهو منذ فترة إلى اقناع الولايات المتحدة وغيرها من الدول بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، التي احتلتها من سوريا في حرب 1967 وضمتها في 1981، إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف بذلك.
وفي نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، صوّتت الولايات المتحدة لأول مرة ضد قرار سنوي للأمم المتحدة يُدين احتلال إسرائيل للجولان.
وفي خطوة كبيرة عند إسرائيل، اعترف ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية في 2017، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة المتنازع عليها، ما أثار غضب الفلسطينيين.

ولا تزال سوريا وإسرائيل رسمياً في حربٍ رغم أن خط الهدنة في الجولان بقي هادئاً بالمجمل طوال عقود حتى اندلاع النزاع داخل سوريا، في 2011.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً