ألمانيا تنتقد إيران بسبب سجن ناشطة حقوقية

ألمانيا تنتقد إيران بسبب سجن ناشطة حقوقية

أدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الحكم بسجن الناشطة الحقوقية الإيرانية والحائزة على جائزة ساخاروف لحرية الفكر، نسرين ستوده، لمدة 7 أعوام في طهران. وقال ماس اليوم الثلاثاء خلال زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام أباد: “الأمر يتعلق فقط باستيعاب حرية الرأي، أن تؤدي (حرية الرأي) إلى عقوبات مأساوية وقاسية أمر لا يمكننا تفهمه على الإطلاق”.كما انتقد ماس احتمال…




  الناشطة الحقوقية الإيرانية نسرين ستوده (أرشيف)


أدان وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الحكم بسجن الناشطة الحقوقية الإيرانية والحائزة على جائزة ساخاروف لحرية الفكر، نسرين ستوده، لمدة 7 أعوام في طهران.

وقال ماس اليوم الثلاثاء خلال زيارته للعاصمة الباكستانية إسلام أباد: “الأمر يتعلق فقط باستيعاب حرية الرأي، أن تؤدي (حرية الرأي) إلى عقوبات مأساوية وقاسية أمر لا يمكننا تفهمه على الإطلاق”.

كما انتقد ماس احتمال معاقبة الناشطة بالجلد، موضحاً أن الحكومة الألمانية تعمل من أجل الناشطة منذ اعتقالها وتطالب بالإفراج عنها.

وكان أحد القضاة قال أمس الاثنين في تصريحات لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا”: “محكمة ثورية حكمت على ستوده بالسجن لمدة 5 أعوام بتهمة الترويج ضد الدولة ولمدة عامين بتهمة إهانة المرشد الأعلى (علي خامنئي)”.

وذكر القاضي أن القضية سيجرى إحالتها تلقائياً إلى محكمة الاستئناف بسبب عدم اعتراف ستوده بالحكم.

وتقبع الناشطة الحقوقية في سجن إيفين سيء السمعة في العاصمة طهران منذ اعتقالها في يونيو (حزيران) الماضي، وتواجه ستوده أيضاً تهمة التجسس بجانب التهمتين السابق ذكرهما.

وتنفي ستوده كافة الاتهامات الموجهة إليها، كما رفضت إخراجها من السجن بكفالة تعادل قيمتها 125 ألف يورو لحين محاكمتها، ودخلت ستوده في إضراب عن الطعام احتجاجاً على الحكم وسوء معالمتها في السجن.

وتعتبر ستوده وزوجها رضا خندان من أبرز نشطاء حقوق الإنسان في إيران.

وعملت ستوده في الأساس محامية للدفاع عن المعارضين، كما تولت الدفاع خلال الشهور الماضية عن شابتين تم إيداعهما السجن بسبب تظاهرهما ضد فرض الحجاب.

وكانت محكمة إيرانية قضت بسجن ستوده عام 2010 لمدة 11 عاماً بتهمة الترويج ضد مؤسسة الدولة التي يسيطر عليها رجال الدين.

وعقب انتخاب حسن روحاني رئيساً للبلاد، أفرج عن ستوده على نحو مبكر في سبتمبر (أيلول) عام 2013.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً