الأمم المتحدة: 23% من سكان مخيم الهول في سوريا دون سن الخامسة

الأمم المتحدة: 23% من سكان مخيم الهول في سوريا دون سن الخامسة

أعلنت الأمم المتحدة أن واحداً من كل 4 أشخاص نزحوا إلى مخيم الهول بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا بسبب شن هجوم ضد آخر معاقل تنظيم داعش في دير الزور، دون سن الخامسة. وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان له أن “عدد سكان المخيم يبلغ الآن 66 ألف و247 شخصاً (19 ألف و216 أسرة) غالبيتهم العظمى من…




أطفال في مخيم الهول للاجئين السوريين (أرشيف)


أعلنت الأمم المتحدة أن واحداً من كل 4 أشخاص نزحوا إلى مخيم الهول بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا بسبب شن هجوم ضد آخر معاقل تنظيم داعش في دير الزور، دون سن الخامسة.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان له أن “عدد سكان المخيم يبلغ الآن 66 ألف و247 شخصاً (19 ألف و216 أسرة) غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال، ومن بينهم 23% من الأطفال دون سن الخامسة، و8% من الأمهات الحوامل والمرضعات”.

وأضاف البيان أنه في 9 مارس (آذار) الجاري كان هناك 113 حالة وفاة، إما في الطريق إلى الهول، أو بعد وقت قصير من الوصول إلى المخيم، أو بعد مغادرته.

ووفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فإن “2 من كل 3 من هذه الوفيات البالغ عددها 113 حالة، لأطفال تقل أعمارهم عن 5 سنوات كانوا يعانون بشكل أساسي من انخفاض درجة حرارة الجسم أو الالتهاب الرئوي أو الجفاف أو الأمراض المرتبطة بسوء التغذية”.

وأشار إلى أنه مع استئناف الهجوم على بلدة الباغوز، المعقل الأخير لداعش في شرق سوريا، “انخفض عدد الوافدين الجدد حتى 10 مارس” مضيفا أنه منذ 7 مارس(آذار) الجاري تم نقل 4000 شخص إلى مخيم الهول، الذي يقع على بعد نحو 300 كيلومتر إلى الشمال من الباغوز.

ويتلقى حاليا نحو 72 طفلاً العلاج في مستشفيات بسبب المضاعفات الناجمة عن سوء التغذية الحاد؛ وقد تم تحديد ما لا يقل عن 250 طفلاً على أنهم غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم، ومن بينهم التقى 45 بالفعل بعائلاتهم أو الأوصياء عليهم، وفقاً للمكتب.

يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف مسلح بقيادة الأكراد يحظي بدعم الولايات المتحدة، تقود الهجوم ضد داعش وترسل النساء والأطفال إلى الهول، بينما تستجوب الرجال قبل اقتيادهم إلى مراكز احتجاز في أماكن مجهولة.

ويشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية قامت بتعليق هجماتها بشكل متكرر خلال هذه الفترة للسماح بمغادرة المدنيين، ومعظمهم من النساء والأطفال.

واستسلم الآلاف من مقاتلي داعش بسبب الضغط الذي مارسته قوات سوريا الديمقراطية واستجابة أيضاً لأوامر قادة داعش، الذين كانوا قد قرروا ترك أقاربهم وعناصرهم الجرحى أو غير القادرين على القتال حتى النهاية.

كانت قوات سوريا الديمقراطية قد أعلنت في 9 فبراير (شباط) الماضي انطلاق “المعركة النهائية” للقضاء على المسلحين، وبالرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته في بادئ الأمر، إلا أنها واجهت صعوبات بسبب الألغام التي زرعها التنظيم الجهادي والهجمات المضادة التي شنها، فضلاً عن وجود مدنيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً