الصحة الإماراتية: “الصيدلية الروبوتية” خفضت زمن استلام الأدوية لأقل من 10 ثوان

الصحة الإماراتية: “الصيدلية الروبوتية” خفضت زمن استلام الأدوية لأقل من 10 ثوان

كشف وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، في تقرير مستجدات مشروع الصيدلية الروبوتية الذي أطلقته مطلع سنة 2017 في مستشفى الفجيرة، والذي يهدف لتوفير خدمة صرف الأدوية، في إطار اعتماد أحدث الابتكارات التقنية في مجال السلامة الدوائية بهدف الحد من الأخطاء الدوائية، وضمن مشروع تعميم هذه الخدمة الابتكارية على باقي مستشفيات الوزارة بشكل تدريجي. ويقوم الروبوت بتحضير…




alt


كشف وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، في تقرير مستجدات مشروع الصيدلية الروبوتية الذي أطلقته مطلع سنة 2017 في مستشفى الفجيرة، والذي يهدف لتوفير خدمة صرف الأدوية، في إطار اعتماد أحدث الابتكارات التقنية في مجال السلامة الدوائية بهدف الحد من الأخطاء الدوائية، وضمن مشروع تعميم هذه الخدمة الابتكارية على باقي مستشفيات الوزارة بشكل تدريجي.

ويقوم الروبوت بتحضير أدوية المرضى بسرعات عالية تصل إلى 8 – 12 ثانية لصرف الدواء الواحد، وصرف 2000 علبة دوائية بالساعة الواحدة، نظراً لاحتواء الصيدلية على 4 روبوتات، بالإضافة لخاصية الالتقاط المتعدد لكل ذراع روبوتي، وذلك لخدمة ما يفوق 100 ألف مريض سنوياً، بمعدلات صرف تفوق 400 ألف صرف دوائي بالصيدلية الخارجية سنوياً، وحفظ مخزون دوائي بكثافة تخزينية عالية تصل إلى 45 الف علبة دوائية، وهو ما يفوق المخزون اللازم لصرف شهر كامل ضمن مساحة صغيرة، بالاضافة إلى سرعة ملئ الصيدلية حيث تقوم الروبوتات باستلام و ترتيب المخزون آلياً بسرعات تصل إلى 2000 علبة بالساعة الواحدة.

فاعلية وكفاءة
وأوضح الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات الدكتور يوسف محمد السركال، في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه، أن مشروع الصيدلية الروبوتية حقق نتائج متميزة من خلال رفع مستوى الفاعلية وكفاءة العمليات وتقليل مدة انتظار المرضى، لتلقي الخدمة بدون عناء الانتظار الطويل أمام الصيدليات، والإدارة الرشيدة للمخزون واستخدام الباركود كأداة لتقليل الأخطاء الطبية، والتأكد من حفظ الأدوية على النحو الأمثل، ووجود آلية تنبيه ذكية مدمجة بالنظام تعمل على مدار الساعة، لقياس درجات الحرارة في الصيدلية ومعدلات الرطوبة وصلاحيات كل صنف دوائي لضمان جودة واستمرارية الأدوية. وعن الخطط المستقبلية لتطوير الأداء في الصيدلية، قال “سيتم توفير جهاز (pharmacy DispensingATM) لتعزيز أداء الصيدلية الروبوتية وتعزيز دور الصيدلاني بتقديم الاستشارات الصيدلانية”.

وأشار إلى أن الصيدلية الروبوتية تعمل بدون أوراق، حيث يقوم الذراع الروبوتي بتجهيز الأدوية بمجرد تدوينها إلكترونياً من قبل الطبيب المعالج، ثم يقوم الصيدلاني بتسليم الأدوية للمريض وتثقيفه والإجابة على أسئلته، بما يسهم في تمكين الصيادلة من تقديم خدمات صحية أفضل من خلال التركيز على خدمة المرضى وزيادة وعيهم بطرق استخدام الأدوية، فيما تم الاستفادة من الموظفين في عملية ترميز الأدوية “الباركود” والاستعانة بهم في تغطية مناوبات الصيدلية، مما يدعم إدارة العمليات والموظفين بفعالية وكفاءة عالية.

وكشف السركال عن بلوغ عدد الوصفات الطبية التي تم صرفها منذ بدء خدمة الصيدلية الروبوتية عدد 131480 وصفة بدون تسجيل حدوث أي خطأ في صرف الأدوية، مع تأكيد الاستبيانات الدورية على ارتفاع مؤشر رضا المتعاملين عن سرعة وكفاءة الخدمة.

نظام ذكي
وذكر الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات أن “الروبوت يقوم بترتيب الأدوية وتحضير الوصفات آلياً وادخال الوصفات بنظام المخزون بسرعة عالية مما يقلل من وقت انتظار المرضى الذين يتراوح عددهم بين 200-300 يومياً في 11 عيادة خارجية. وتتم عملية جرد المخزون الدوائي في الصيدلية بفضل النظام الذكي لإدارة المخزون، خلال فترة بسيطة جداً ولا يتطلب أكثر من شخص واحد فقط. كما يقوم الروبوت بمتابعة صلاحية انتهاء الأدوية بفضل النظام الذكي وتوفير تقارير فورية عن الأدوية قريبة الانتهاء تشمل الكميات، تاريخ الانتهاء، رقم التشغيلة، ويجري سحب تشغيلات معينة من الأدوية من خلال نظام متطور للتحكم بالصيدلة، مع لوحة لإدارة وظائف الصيدلية لتتم عملية سحب التشغيلات بشكل سريع، حيث لا يتطلب سوى إعطاء الأمر للصيدلية الروبوتية التي تتميز بسعة تخزينية عالية تستوعب تخزين 3 أشهر من الأدوية”.

كما يقوم النظام الذكي بتحديد الاحتياجات الشهرية والسنوية بدقة وسهولة، مما يعطي صورة أوضح عن الاستهلاك اليومي والأسبوعي والشهري والسنوي لترشيد استهلاك الدواء. ويساعد النظام الذكي في الإشراف على الأداء من خلال متابعة إنتاجية الموظفين، مثل عدد المرضى الذين تمت خدمتهم من قبل كل صيدلاني، وعدد الأدوية التي صرفت من قبل كل صيدلاني، والوقت المستغرق في خدمة المريض الذي يصل إلى 10 دقائق في أوقات الذروة، بالإضافة لإجراء صيانة دورية للروبوتات ضمن عقد الشراء مع الشركة المصنعة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً