مخيم «داعش» في الباغوز.. بقايا أدوات طبية وحفر للاختباء

مخيم «داعش» في الباغوز.. بقايا أدوات طبية وحفر للاختباء

على بعد عشرات الأمتار من آخر نقطة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز، تتصدّر راية تنظيم داعش الإرهابي السوداء والبيضاء، مبنى اخترق الرصاص جدرانه. وفي محيطه، يتجول بضعة رجال، يُرجح أنهم مقاتلون، ونساء منقبات بين خيم عشوائية.

على بعد عشرات الأمتار من آخر نقطة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة الباغوز، تتصدّر راية تنظيم داعش الإرهابي السوداء والبيضاء، مبنى اخترق الرصاص جدرانه. وفي محيطه، يتجول بضعة رجال، يُرجح أنهم مقاتلون، ونساء منقبات بين خيم عشوائية.

ويقول المقاتل أحمد سيان (24 عاماً): «نحن الآن في مخيم الباغوز، نبعد عشرات الأمتار عن داعش، هذه أقرب نقطة نصل إليها»، بينما يشير بيده إلى رجال بلباس رملي اللون، مرجحاً أن يكونوا من مقاتلي التنظيم.

ويضيف المقاتل الأسمر البشرة وذو اللحية الكثة «مع شروق الشمس، يحاول المدنيون التقدم، إنما هناك قناص (من التنظيم)، يحاول استهدافهم فيعودون إلى الخلف».

وتوقف القتال على خطوط الجبهة منذ أسبوع، بعدما أبطأت قوات سوريا الديمقراطية وتيرة عملياتها.

داخل إحدى الخيم، لا تزال قدور ومدفئة وحقائب موجودة على الأرض. وقربها رماد من بقايا نيران استخدمت للطبخ، بالإضافة إلى حفر لا يتخطى عمقها المتر، تحيط بها أغطية من كل جانب، كان يتخذها المحاصرون ملجأ لهم. ويحوم الذباب في المكان: منشار مرمي هنا، وكنزة طفل زرقاء اللون هناك، غسالة معطلة وموقد على الحطب، فضلاً عن أشرطة كهربائية ودواليب وقدور طبخ. بين الخيم المهجورة أيضاً خنادق وثياب مرمية على الأرض، أو معلقة على الشجر المحترق، وذخيرة وبقايا رصاص وقذائف وأحزمة ناسفة، فضلاً عن عربات أطفال وحاسوب.

إسقاط جنسية

قررت بريطانيا إسقاط الجنسية عن شقيقتين بريطانيتين انضمتا إلى تنظيم داعش في سوريا، على ما ذكرت صحيفة، ما يثير تساؤلات حول مصير أبنائهما الخمسة. وغادرت ريما إقبال البالغة 30 عاماً وشقيقتها زارا البالغة 28 عاماً شرق لندن إلى سوريا في العام 2013، ولديهما الآن خمسة أبناء ذكور دون عمر الثامنة الآن، على ما ذكرت صحيفة «صنداي تايمز». وأكّدت الصحيفة نقلاً عن مصادر قانونية أن السلطات جردت الشقيقتين من جنسيتهما البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً