“خارجية البرلمان الإماراتي”: مجزرة الحجور برهان واضح على وأد الحوثي للحل السلمي

“خارجية البرلمان الإماراتي”: مجزرة الحجور برهان واضح على وأد الحوثي للحل السلمي

أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن جماعة الحوثي أثبتت عبر ممارساتها على مختلف الصعد أنها تشكيل عصابي لا تمت للتعايش والسلم بصلة، هدفها الاستيلاء على مفاصل الحياة في اليمن، ونشر الرعب والموت والدمار، وذلك بدعم من إيران. وقال محمد بن كردوس العامري في تصريح خاص حول…




alt


أكد رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي محمد بن كردوس العامري، أن جماعة الحوثي أثبتت عبر ممارساتها على مختلف الصعد أنها تشكيل عصابي لا تمت للتعايش والسلم بصلة، هدفها الاستيلاء على مفاصل الحياة في اليمن، ونشر الرعب والموت والدمار، وذلك بدعم من إيران.

وقال محمد بن كردوس العامري في تصريح خاص حول عدم التزام ميليشيات الحوثي بتنفيذ اتفاق استوكهولم: “لم تترك ميليشيات الحوثي الإرهابية خروقات أو تجاوزات إلا وارتكبتها، كما نهبت خيرات اليمن على مسمع ومرأى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”، مؤكداً أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ماضٍ في تنفيذ أهدافه لإعادة الشرعية لليمن، وليمكن اليمنيين من التمتع بخيرات بلدهم وثرواته، والعيش بسلام، وكي يسود الأمن والأمان ربوع اليمن تحت قيادة شرعية تنتخب من قبل الشعب، بالرغم من استمرار عصابة الحوثيين المدعومة من إيران في نشر الرعب والفساد في اليمن، ونهب خيراته وثرواته.

وأكد أن “تجاوزات ميليشيات الحوثي الإرهابية، وأعمالها التخريبية، تدعمها إيران، إذ لا يمكن لعصابة أن تعمل على الاستيلاء على دولة وتضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط إلا في ظل حصولها على دعم مباشر أو غير مباشر”.

وأردف العامري قائلاً: “الحوثيون لا يفهمون إلا لغة القوة، وليسوا حزباً أساسياً في اليمن ليتباحث معهم التحالف العربي أو الأمم المتحدة، الشأن اليمني، لكنهم منحوا أكثر من حقهم، والحوثيون لا يمكن لهم الجلوس على طاولة السلام لأنهم ليسوا رجال سلام، وإن حياتهم وبقاءهم في هذا الإطار لنهب خيرات البلد ليس منهجياً وغير شرعي”.

وأشار إلى أن “اليمن تم اختطافه بطريقة أو أخرى على أيدي ميليشيات الحوثي بدعم من إيران التي تحتضن الإرهاب وتستمر في دعمه رغم قرارات الأمم المتحدة، وعصابة الحوثي لن تعود إلى صوابها إلا بالقوة العسكرية وفرض السيطرة عليها، وبسماح الأمم المتحدة للتحالف العربي بخوض معارك شرعية ليتم تحرير ربوع اليمن من براثنها، علماً أن هناك 85% من أراضي اليمن حررها التحالف، إلا أن الأماكن الحيوية والاستراتيجية مثل الحديدة وغيرها هي أماكن تواجد الميليشيات، وما حصل أمس في قضاء الحجور التابع لمحافظة حجة شمال غربي اليمن، – من قتل الحوثيين لأبناء قبائل الحجور باستخدام مختلف الأسلحة المحرمة دولياً – إلا دليل ساطع على أنهم غير قادرين تحقيق السلام لأن لا مبدأ ولا وطن لهم، وهدفهم هو نشر الإرهاب والموت والدمار”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً