تحدي عبدالله بن زايد للقراءة.. إلهام للقراء وتحفيز للمغردين

تحدي عبدالله بن زايد للقراءة.. إلهام للقراء وتحفيز للمغردين

تشهد ساحات مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، تحديات عديدة ومختلفة، بعضها بلا هدف أو عنوان، وعديمة الجدوى، ولا تتسق مع عادات وتقاليد مجتمعاتنا، إضافة إلى ما تلحقه بعضها من مخاطر، تزهق الأرواح، وينجرف وراءها أفواج من الكبار والصغار، مقبلين على تلك التحديات، بتنفيذها وتوثيقها بواسطة الهواتف الذكية، استعداداً لنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال وسم …

emaratyah

تشهد ساحات مواقع التواصل الاجتماعي بين الحين والآخر، تحديات عديدة ومختلفة، بعضها بلا هدف أو عنوان، وعديمة الجدوى، ولا تتسق مع عادات وتقاليد مجتمعاتنا، إضافة إلى ما تلحقه بعضها من مخاطر، تزهق الأرواح، وينجرف وراءها أفواج من الكبار والصغار، مقبلين على تلك التحديات، بتنفيذها وتوثيقها بواسطة الهواتف الذكية، استعداداً لنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال وسم أعلن سلفاً عن التحدي.
ومن فكر مستنير يؤمن بأهمية القراءة واكتساب العلوم من خلالها، كونها السلاح الأول لمجابهة المخاطر، ارتأى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بالتزامن مع شهر القراءة، اطلاق تحدٍ هادف ومبادرة محفزة عبر «تويتر»، قائمة على تحد في قراءة مجموعة من الكتب، بعد قبول سموه تحدي الكاتب والمنتج التلفزيوني ‏ياسر حارب، وكتب سموه عبر حسابه في بداية المشوار: «قبلت التحدي لنشر صور لمغلفات ٧ كتب استمتعت بقراءتها، أنصح بقراءتها دون ذكر الأسباب أو تقييم لهذه الكتب، سأقوم بتحدي شخص آخر يومياً مع كل «تغريدة» لمدة أسبوع. ومنذ قبول وزير الخارجية والتعاون الدولي التحدي وحتى الآن، نشر سموه ما يقرب من مغلفات 5 كتب، كان أولها رواية «ليون الإفريقي»، فكانت بمثابة شعلة انطلاق تحد جديد من التحديات الملهمة للقراء والمحفزة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، في درب عماده التعلم والقراءة، والأخذ بيد فئات الشباب وغيرهم بعيداً عن التحديات الخطرة عديمة النفع، للارتقاء بعقولهم.
ولاقى التحدي استحسان وقبول العديد من رواد «تويتر» معلنين من اللحظة الأولى لنشر سموه التحدي عبر حسابه، مشاركتهم بقراءة مجموعة من الكتب، واستقطاب أصدقائهم لخوض التحدي.
وعلق أبو زايد قائلاً: «من يقرأ الكتب يرتفع مستواه الثقافي، والفائدة في الأول والأخير للقارئ نفسه، من تطوير الذات وسرعة البديهة ومخزون ثقافي ينقلك إلى مستوى أفضل من واقعك الذي تعيشه».
وتعقيباً على «تغريدة» لسموه حملت غلاف رواية «الخبز الحافي» علق أيوب السواجي «الرواية عظيمة، وهي من الأدب الواقعي الذي ترفضه الأغلبية».
فيما علق فيريال شهير على أحد تغريدات سموه قائلاً: «وأخيراً فكرة مُشجّعة ليُمحَى من عقل الناس تحدّي «كيكي» و«الثلج» وغيرها».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً