سيؤول وواشنطن توقعان اتفاقاً لاقتسام تكاليف الدفاع

سيؤول وواشنطن توقعان اتفاقاً لاقتسام تكاليف الدفاع

وقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الجمعة، رسمياً اتفاقاً ينص على زيادة تبلغ 8.2% في حصة سيؤول من تكلفة تمركز القوات الأمريكية بكوريا الجنوبية، وسط مخاوف بشأن مستقبل التحالف العسكري المستمر منذ عقود. وأكد الجانبان على أن توقيع اتفاقية التدابير الخاصة، يعد ثمرة المفاوضات الصعبة، كما أنه يعكس تحالف البلدين القوي، ووقع الاتفاق وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ…




وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ والمبعوث الأمريكي لسيؤول هاريس (أرشيف)


وقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الجمعة، رسمياً اتفاقاً ينص على زيادة تبلغ 8.2% في حصة سيؤول من تكلفة تمركز القوات الأمريكية بكوريا الجنوبية، وسط مخاوف بشأن مستقبل التحالف العسكري المستمر منذ عقود.

وأكد الجانبان على أن توقيع اتفاقية التدابير الخاصة، يعد ثمرة المفاوضات الصعبة، كما أنه يعكس تحالف البلدين القوي، ووقع الاتفاق وزيرة خارجية كوريا الجنوبية كانغ كيونغ هوا، وكبير مبعوثي واشنطن لسيؤول هاري هاريس، حسب ما ذكر موقع “آي بي سي” الإخباري اليوم الجمعة.

وقالت كانغ إن “الصفقة نتائج للعمل الجاد والصعب، وهي ما سيبني عليه الحليفان فيما بعد لتصبح أكثر قوة ومتانة”، وبدوره، أوضح المبعوث هاريس أن الاتفاق يمثل أهمية كبيرة لعلاقة التحالف التي تجمع بين البلدين، وقال “الاتفاق يؤكد على أهمية وطبيعة التحالف بين دولتينا العظيمتين اللتين عملتا معاً، كما يمثل أيضاً تضحيات الشعب الكوري والأمريكي على مدى عقود طويلة”.

ووافقت كوريا الجنوبية الشهر الماضي على دفع 1.04 ترليون وون (920 مليون دولار) في عام 2019 كنفقات تشغيلية للقوات الكورية الأمريكية المشتركة المتمركزة في سيؤول والتي يبلغ عددها 28 ألف و500 جندي، لتشهد حصتها زيادة مقارنة بما ساهمت به العام الماضي والذي بلغ 960 مليار وون.

يذكر أن الاتفاقية الجديدة سارية لعام واحد فقط، مما يعني أن الحليفين سيضطران لبدء جولة جديدة من المفاوضات لتحديد تكاليف تمركز القوات في كوريا الجنوبية العام المقبل.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، ألغت الدولتان تدريباتهما العسكرية الربيعية الضخمة واستبدلتا بتدريب أصغر في ما وصفاه بأنه محاولة لدعم الجهود الدبلوماسية لتجريد كوريا الشمالية من أسلحتها النووية، وقال ترامب إن “السبب الذي يجعلني لا أريد التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية هو توفير مئات الملايين من الدولارات للولايات المتحدة التي لا يتم تعويضنا عنها”.

ويعتقد العديد من الخبراء أن الافتقار إلى تدريبات مشتركة شاملة سوف يضعف في النهاية من استعدادات الحلفاء العسكرية إذا فشلت الدبلوماسية والتوترات مع كوريا الشمالية.

يشار إلى أن صفقة تقاسم التكاليف التي تنطوي على إنفاق أموال دافعي الضرائب في كوريا الجنوبية، تنطوي على موافقة برلمانية في كوريا الجنوبية وليس في الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يمر الاتفاق بسهولة عبر برلمان كوريا الجنوبية، حيث يقدر حزب المعارضة المحافظ الرئيسي بشدة التحالف القوي مع الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً