العاهل الأردني يحصل على أكبر جائزة كاثوليكية للسلام

العاهل الأردني يحصل على أكبر جائزة كاثوليكية للسلام

أعلن الرهبان الفرنسيسكان اليوم الأربعاء أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيتوجه إلى أسيزي في وسط إيطاليا في هذا الربيع لتسلم “مصباح القديس فرنسيس” الذي يعد أرفع جائزة كاثوليكية للسلام. وقال الأب إنزو فورتوناتو مدير قاعة الصحافة في كاتدرائية فرنسيس الأسيزي إن “جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني سيقوم بزيارة ترافقه جلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن، الى كاتدرائية…




ملك الأردن عبدالله الثاني (الديوان الهاشمي)


أعلن الرهبان الفرنسيسكان اليوم الأربعاء أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيتوجه إلى أسيزي في وسط إيطاليا في هذا الربيع لتسلم “مصباح القديس فرنسيس” الذي يعد أرفع جائزة كاثوليكية للسلام.

وقال الأب إنزو فورتوناتو مدير قاعة الصحافة في كاتدرائية فرنسيس الأسيزي إن “جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني سيقوم بزيارة ترافقه جلالة الملكة رانيا، ملكة الأردن، الى كاتدرائية القديس فرنسيس الاسيزي في 29 مارس (آذار) ليتسلم (…) مصباح القديس فرنسيس للسلام”.

وذكر الأب إنزو ان الرهبان الفرنسيسكان يمنحونه هذه الجائزة تقديراً “لعمله والتزامه بتعزيز حقوق الإنسان والوئام بين مختلف الأديان واستقبال اللاجئين”. وأضاف “اليوم العالم مدعو إلى الإختيار بين الخوف والثقة في الآخر. وقد اخترنا الثقة”.

من جانبه، أكد سفير الأردن في روما فايز خوري أن الجهد الذي يبذله العاهل الأردني “من أجل السلام والوئام في العالم” أساسي “في مكافحة تفشي الإيديولوجيات المسيئة”.

وسيتسلم العاهل الأردني هذه الجائزة في احتفال يحضره رئيس الحكومة الايطالية جوزيبي كونتي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي منحت الجائزة العام الماضي، تقديراً “لعملها على صعيد المصالحة من أجل تعزيز التعايش السلمي بين الشعوب”.

وكانت هذه الجائزة غير المعروفة لدى الجمهور كثيراً، منحت للمرة الأولى في 1981 إلى البولندي ليش فاليسا (1981).

ومنذ ذلك الحين، منحت إلى يوحنا بولس الثاني والأم تيريزا (1986)، وياسر عرفات (1990) وميخائيل غورباتشيف (2008) وشيمون بيريز (2013)، ومحمود عباس (2014) والبابا فرنسيس (2015 ) والرئيس الكولومبي السابق خوان مانويل سانتوس (2016).

وهذه السنة، يحتفل الرهبان الفرنسيسكان بالذكرى المئوية الثامنة لزيارة القديس فرنسيس إلى السلطان الملك الكامل في مص مصر سنة 1219م.

وفي خضم الحملة الصليبية، أراد القديس فرنسيس حمل السلطان على تغيير دينه.

وقد فشل في تحقيق ذلك لكن حديثهما الودي يشكل لدى الفرنسيسكان مثالاً للحوار والمصالحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً