وزراء الخارجية العرب يبحثون أزمات المنطقة

وزراء الخارجية العرب يبحثون أزمات المنطقة

بحث وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع الدورة الـ151 في القاهرة، حل أزمات المنطقة سلمياً، وتطورات القضية الفلسطينية، والعمل على تحريك عملية السلام في المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار. وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه لم يعد مقبولاً أن يستمر نزيف الدم واستنزاف الموارد من بؤر الأزمات المفتوحة بالمنطقة العربية، لقد آن الأوان للعودة إلى تسوية جادة وعادلة …




خلال الاجتماع (الجامعة العربية)


بحث وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع الدورة الـ151 في القاهرة، حل أزمات المنطقة سلمياً، وتطورات القضية الفلسطينية، والعمل على تحريك عملية السلام في المنطقة من أجل تعزيز الاستقرار.

وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه لم يعد مقبولاً أن يستمر نزيف الدم واستنزاف الموارد من بؤر الأزمات المفتوحة بالمنطقة العربية، لقد آن الأوان للعودة إلى تسوية جادة وعادلة تهدف إلى تحقيق المطالب المشروعة للشعب السوري.

وأوضح شكري أنه حان الوقت إلى تسوية الأوضاع بليبيا الشقيقة، لذا ندعو لعودة مؤسسات الدولة الليبية والتصدي لقوى الإرهاب والتطرف المدعومة من جهات إقليمية، داعياً لتنفيذ كافة مبادرات الأمم المتحدة بإتاحة الفرصة لعقد انتخابات رئاسية وبرلمانية ليبية.

وأكد الوزير سامح شكري أن مصر سوف تستمر في العمل مع أشقائها من الدول العربية لمحاربة الإرهاب ودحره بطريقة لا هوادة فيها، لإخراجه نهائياً من المنطقة، وقال “إنهم يتطلعون لمواصلة العمل مع الدول العربية والأوروبية للبناء على ما تناولته القمة، وترجمته لخطوات عملية للارتقاء بالعلاقات لتعزيز الرؤية المشتركة لمواجهة التحديات”.

فيما قال وزير خارجية، ليبيا، محمد طاهر السيالة، إن ما تمر به المنطقة العربية يفرض علينا التعاون وإصلاح الجامعة العربية ومنظومة العمل العربي المشترك، مطالبًا بتطوير الجامعة العربية وفرق العمل التابعة لها ودراسة ما توصل إليه من نتائج.

وأكد وزير الخارجية الليبي على أنه على قناعة تامة بأهمية دور الجامعة العربية وأجهزتها في سبيل التسوية السياسية اللازمة، مشيراً إلى أن التدخلات السلبية الخارجية شجعت بعض الأطراف على عدم الالتزام بالمسار الديمقراطي، مما أجج الخلافات.

وأردف أن الحل الوحيد يكمن في إنهاء الانقسام السياسي من خلال إجراء الانتخابات، مما يتيح للشعب الليبي أن يقول كلمته عبر صناديق الاقتراع، موضحاً أنه لا بد من تضامن عربي أكبر لإيقاف العبث وصون الوحدة العربية.

فيما دعا وزير خارجية السودان الدريري محمد أحمد للاعتراف بحق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، موضحاً أن السودان ستظل تدعم القدس حتى يتم تحريرها، وقال “إننا نهدف إلى الحلول السياسية للقضية السورية، لأنه الحل الأمثل”، مشيدًا بالجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية في القضايا العربية.

وشدد الدريري على أن السودان تسعى إلى تطهير منطقة الشرق الأوسط من جميع أنواع الأسلحة والأسلحة النووية، مشيراً إلى أنه سيتم نقل رئاسة الاجتماع إلى دولة الصومال.

وقال وزير خارجية الصومال أحمد عوض أنه لا يمكن مواجهة الإرهاب بالشكل المطلوب ما لم نرتق بمنظومة العمل العربي المشترك وتعزيز التقارب والتضامن فيما بيننا، مشدداً على أهمية تعزيز التضامن العربي والاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية للدول العربية، مؤكداً حرص بلاده خلال رئاستها لأعمال المجلس على التعامل مع كل الدول العربية والدفع باتجاه المصالحة ومعالجة قضايانا، منوها بحرصه على ان تسير الاجتماعات بالتوافق والتفاهم.

كما دعا أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدول العربية الصديقة للالتفات إلى خطورة استمرار الوضع في فلسطين على هذا النحو، الذي يصبح يوماً بعد يوم قابلاً للانفجار.

وأكد أبو الغيط أنه لابد من وجود عملية سياسية ذات مصداقية ولها إطار زمني محدد، وخطوط واضحة وأهداف لاشك فيها، أي نهاية الطريق التي من شأنها أن تفضي إلى حل نهائي للصراع في فلسطين، وتفتح الباب أمام علاقات حسن جوار وتعاون في المنطقة بأسرها.

وأشار الأمين العام إلى أنهم يتطلعون إلى قمة ناجحة في تونس نهاية الشهر الحالي، لوضع العمل العربي المشترك على طريق الخروج من الأزمات واستعادة اتزان من جديد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً