استسلام «داعش» شرقي الفرات مسألة وقت

استسلام «داعش» شرقي الفرات مسألة وقت

استسلم أكثر من ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال ومسلحون من تنظيم داعش إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بلدة الباغوز شرقي سوريا، وبات الاستسلام النهائي للتنظيم مسألة وقت.

استسلم أكثر من ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال ومسلحون من تنظيم داعش إلى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في بلدة الباغوز شرقي سوريا، وبات الاستسلام النهائي للتنظيم مسألة وقت.

وقال القائد العسكري في قوات «قسد» دجوار إدلب، إن «أكثر من ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال ومسلحون من تنظيم داعش ومقاتلون من جنسيات أجنبية خرجوا من بلدة الباغوز وسلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية، حيث دخلت حوالي 20 سيارة شاحنة لنقلهم، ونحن بانتظار 20 شاحنة أخرى لإجلاء جميع من وصل إلى نقاط قواتنا».

وأضاف، «العمليات العسكرية والقصف العنيف أديا إلى استسلام عناصر داعش، وربما يستسلم من بقي منهم خلال الساعات القادمة، ولكن حالياً القصف متوقف بشكل كامل». وأكدت مصادر مقرّبة من قوات «قسد»، أن قرابة 200 مسلح من التنظيم من جنسيات آسيوية وتركية، سلّموا أنفسهم لـ «قسد» في محور شمال بلدة الباغوز.

ممرات آمنة

وكانت «قسد» أعلنت في وقت سابق من، أمس، عن فتح ممرات آمنة لخروج من يرغب من عناصر «داعش» من بلدة البَاغوز.

وقال مدير المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي: «خصصت قوات (قسد) محوراً ليس فيه اشتباكات لخروج من يرغب من عناصر داعش».

بطء الهجوم

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية مصطفى بالي على «تويتر» «نبطئ الهجوم في الباغوز بسبب عدد قليل من المدنيين يستخدمهم داعش كدروع بشرية». لكنه أضاف، إن «المعركة لاستعادة آخر جيب للتنظيم ستنتهي قريباً».

تقدّم حذر

وتتقدم قوات سوريا الديمقراطية بحذر داخل بلدة الباغوز، بعد اتهامها «داعش» باستخدام المدنيين المتبقين في الجيب الأخير للتنظيم، كدروع بشرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً