مبادرة المليار.. قفزة ترتقي بأجيال تواكب المستقبل

مبادرة المليار.. قفزة ترتقي بأجيال تواكب المستقبل

حظي إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد الجيل الجديد من مدارس الإمارات، وتخصيص مليار ونصف المليار درهم لبناء أول مجموعة، وتضم مختبرات للتصميم، والروبوتات والذكاء الاصطناعي، والمختبرات الصحية، والبيئية، والمرافق الرياضية التخصصية، بتفاعل قيادات تربوية، وفئات مختلفة في الميدان التربوي.وقالوا ل«الخليج»، إن…

emaratyah

حظي إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد الجيل الجديد من مدارس الإمارات، وتخصيص مليار ونصف المليار درهم لبناء أول مجموعة، وتضم مختبرات للتصميم، والروبوتات والذكاء الاصطناعي، والمختبرات الصحية، والبيئية، والمرافق الرياضية التخصصية، بتفاعل قيادات تربوية، وفئات مختلفة في الميدان التربوي.
وقالوا ل«الخليج»، إن المبادرة تشكل قفزة نوعية ترتقي بمدارس الإمارات، من أجل أجيال، تواكب المستقبل.

مرحلة جديدة

أكد حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم، أن قطاع التعليم فيما يتصل بأحد جوانبه المهمة، وتحديداً البيئة المدرسية يدخل مرحلة جديدة وآفاقاً أكثر تطوراً وازدهاراً؛ لارتكازه إلى أفضل المعايير العالمية والمواصفات العالية الجودة، وتوفر الأدوات التعليمية التي ستسهم في إعداد أجيال مهيأة معرفياً وتعليمياً.
وقال، إن المبادرة ستسهم في تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية مستقبلاً؛ حيث تواكب هذه المدارس الرؤية التربوية للوزارة، والهدف الذي تغرسه المدرسة الإماراتية في بناء أجيال مهارية ومقتدرة ومتمكنة من علوم العصر.
وأفاد بأن اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم، لا يتوقف ولا يحده طموح، وهو نابع من رؤية عميقة بأهمية أن نعايش مرحلة التقدم الحالية والمستقبلية، من خلال بناء أجيال متعلمة، تسهم في تعزيز المكتسبات والبناء عليها؛ لأن العنصر البشري هو استثمار المستقبل، والأداة القادرة على تحقيق خطط وتطلعات الوطن بأجندته ومئويته 2071.

خطوات مهمة

فيما قالت جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، إن المدرسة الإماراتية تخطو اليوم خطوات مهمة ورائدة في تحقيق التنافسية العالمية، وتشكل البيئة المدرسية عنصراً مهماً في تكريس الأهداف المرجوة من عمليتي التعليم والتعلم، في إطار من الحرص على جعل عناصرها متكاملة ومتوافقة ومنسجمة مع خطط التطوير، بغية تحقيق مردود كبير ونوعي في المخرجات التعليمية.
وقالت، إن المبادرة تعزز النهج الذي نسير وفقه، ويضمن تحقيق أفضل البيئات المدرسية لأجيال المستقبل، مقرونة بتوفر عناصر التعلم التقنية والذكاء الاصطناعي والمختبرات النوعية، بجانب المرافق الحيوية التي تسهم في صقل الطالب ذهنياً وفكرياً وبدنياً، وهو بالتالي ما سيسرع من وتيرة الإنجاز وبناء العقول الوطنية والمهارية، ويكون ضماناً لمستقبل واعد. ولفتت إلى أن اهتمام القيادة الرشيدة بالتعليم، محطة ملهمة لنا جميعاً لنواصل العمل وتقصي أسباب النجاح، وريادة العالم تعليمياً.

مواءمة المخرجات

في البداية توجه الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، بعميق الشكر والامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، على زيارته المثرية لكليات التقنية العليا، وإطلاق سموّه للنهج الجديد لهذه الكليات. مؤكداً أن الزيارة والنهج يدلان على الدعم والرعاية غير المحدودين اللذين توليهما قيادتنا الرشيدة لتطوير المنظومة التعليمية في الدولة، لإيمانها العميق بأهمية العلم والمعرفة في تخريج أجيال جديدة قادرة على صناعة مستقبل دولة الإمارات والمضي قدماً في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الدولة.
وشدد على أهمية النهج الجديد، لأنه سيشكل بداية لمرحلة جديدة من مواءمة مخرجات العملية التعليمية مع سوق العمل، واستثمارها بالشكل الأمثل في تزويد الدولة بالكفاءات الوطنية المتسلحة بالمعرفة والمهارة اللازمة للنهوض بعمل القطاعات الحيوية، وتسهيل وصول الإمارات إلى تحقيق مستهدفات مئويتها 2071.

خطوة جادة

ويرى مروان الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم لشؤون التعليم العام، أن الإعلان، خطوة جادة نحو المستقبل ومتغيراته المتسارعة في مختلف المجالات، موضحاً أن الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة للدولة، أدركت التطورات المتسارعة، وأبدعت في رسم المسارات والاتجاهات المستقبلية لأجيال تواكب المتغيرات المستقبلية كافة.
وأكد أن الإمارات وقياداتها الرشيدة وضعت «التعليم» في مقدمة أولوياتها التنموية؛ إذ عززت اتجاهاته التطويرية، ونهضت به تدريجياً، ودعمته بكثير من المبادرات التي أسهمت في إثراء العملية التعليمية بفئاتها كافة، لبناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، مؤهل وقادر على العطاء وخدمة الوطن، ومواكبة تطلعات المستقبل.

اتجاهات مستقبلية

فيما أكدت فوزية غريب، وكيلة وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات المدرسية، أن الإعلان، يشكل مرحلة جديدة في تاريخ التعليم بالإمارات، تحاكي في مضمونها عصر الثورة الصناعية الرابعة، وما يتبعه من تطورات تكنولوجية في المجالات كافة.
وأفادت بأن مضمون المدرسة الإماراتية، ومخرجاتها يتطور بشكل سريع بفضل الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة للدولة، ويظهر ذلك جلياً في طرائق تفكير الطلبة التي تطورت لتواكب الاتجاهات المستقبلية، وطرائق التدريس التي تلائم الطلبة في مختلف مراحل التعليم، إذ باتت التكنولوجيا محوراً أساسياً في منظومة التعليم بالمدرسة الإماراتية، فضلاً عن المناهج الدراسية وأساليب التقييم، والبيئة المدرسية الجاذبة، مروراً بمسارات التعليم وقدرتها على مواكبة قدرات الطلبة واحتياجات المستقبل، ارتكازاً على الابتكار ومحتوياته المتغيرة، والإبداع الذي بات وسيلة التعامل بين مختلف الفئات في المجتمع المدرسي.

رحلة التعليم

ثمن الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، المبادرة، التي تعكس دعم القيادة الرشيدة لقطاع التعليم، مشيراً إلى أن تكاتف الجهود وتكاملها بين مختلف الجهات المعنية بالقطاع التعليمي، بمشاركة المجتمع، مع القطاع الخاص، يشكل قوة دافعة نحو تلبية تطلعات دولتنا، وبلوغ الأهداف المستقبلية للخمسين عاماً القادمة، فضلاً عن تعزيز الريادة والتنافسية في قطاع التعليم إقليمياً ودولياً.

سعيد الرقباني: رسائل إيجابية

أشاد سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لحاكم الفجيرة، رئيس مجلس أمناء جامعة الفجيرة، بفكر ونهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأكد أن الرسائل التي بعثها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أمس، كانت إيجابية للغاية وتحمل التحفيز للجميع، موضحاً ضرورة اغتنام الشباب والشابات من أبناء الوطن لهذه الفرص الكبيرة التي توفرها الدولة لهم، ومضاعفة العمل وبذل الجهد لتحقيق ما يطمحون إليه.
وثمن زيارة سموه لكليات التقنية بالفجيرة وإطلاق سموه نهجاً جديداً في هذه الكليات، عن طريق تحويل الكليات لمناطق اقتصادية، واعتماد سموه صندوقاً ب١٠٠ مليون لدعم تخريج شركات ورجال أعمال من هذه الكليات، بالإضافة لتطوير مسارات مهنية ل 65 ألف طالب في قطاعات الضيافة والتجزئة والبترول والغاز والعمليات اللوجستية. كما أشاد باعتماد سموه الجيل الجديد من مدارس الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً