باحث : التوازنات الدولية ستحدد مصير “جيش محمد”

باحث : التوازنات الدولية ستحدد مصير “جيش محمد”

أكد الباحث في الشؤون الدولية، إسلام المنسي، أن جماعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا لها، بصدد التعرض لتضييق خلال الفترة المقبلة بعد الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، إلى مجلس الأمن، بإدراج زعيم الجماعة، مسعود أزهر، على قائمته السوداء. وأشار المنسي ، إلى أن جيش محمد هو المسؤول عن الهجوم الذي تعرضت له…




أرشيفية


أكد الباحث في الشؤون الدولية، إسلام المنسي، أن جماعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا لها، بصدد التعرض لتضييق خلال الفترة المقبلة بعد الطلب الذي تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، إلى مجلس الأمن، بإدراج زعيم الجماعة، مسعود أزهر، على قائمته السوداء.

وأشار المنسي ، إلى أن جيش محمد هو المسؤول عن الهجوم الذي تعرضت له القوات الهندية في إقليم كشمير المحتل، والذي تطالب إسلام أباد بتحريره منذ عام 1947، وهو ليس الأول من نوعه لكنه أعنف هجوم تم شنه خلال السنوات الماضية.

وأضاف المنسي، أن هذه التنظيمات تلقى الدعم والتأييد في باكستان لأنها تدافع عن قضيتها الأولى وهي تحرير إقليم كشمير ذي الأغلبية المسلمة، في ظل صعود اليمين الهندوسي المتشدد وسيطرته على مقاليد الحكم لأول مرة في تاريخ الهند، ما أوجد حالة من الصراع في المنطقة، لاسيما مع تصاعد أعمال القمع التي اتخذها الأمن الهندي ضد السكان المحليين.

وأكد المنسي، أن الانتخابات البرلمانية القريبة أشعلت المزايدة بين الأحزاب الهندية المتنافسة مما عزز مشاعر التوتر الطائفي في الإقليم المضطرب، وهي الحالة التي أنتجت في المقابل إعادة قضية كشمير إلى الواجهة، وزيادة نشاط الجماعات المسلحة التي تناوئ الوجود الهندي في كشمير.

ولفت المنسي، إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة في الضغوط الأمريكية على باكستان بهذا الشأن، مستبعدا أن تستجيب إسلام أباد فعليا لهذه الضغوط بالكامل، مستندة إلى الدعم الصيني الكبير لها.

وأشار المنسي، إلى أن بكين تدعم الجماعات المطالبة بتحرير كشمير، ضمن سياسة تطويق الهند التي تتبعها في سياق التنافس بين الدولتين، فالصين هي من أفشلت حتى الآن كل المحاولات السابقة لإدراج اسم الرجل على لائحة الإرهاب في الأمم المتحدة، بالرغم من تصنيف جماعته كـ”إرهابية”، وهو ما تعتبره نيودلهي تناقضا واضحا.

وأوضح المنسي، إلى أن التوازنات الدولية سوف يكون لها كلمتها في تحديد مصير جيش محمد، والجماعات الكشميرية الأخرى التي تنشط داخل باكستان، وألمح المنسي إلى أن تقاعس مجلس الأمن عن تنفيذ قراراته منذ عام 1947، والتي تنص على إجراء استفتاء لسكان الإقليم لتقرير مصيرهم، واستجابته للضغوط الهندية، ترك المجال لاستمرار الصراع لعشرات السنين، وظهور العديد من التنظيمات والجماعات المسلحة التي تتبنى تلك القضية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً