محامون فلسطينيون: فتح باب الرحمة لا يخالف القانون والاعتقالات باطلة

محامون فلسطينيون: فتح باب الرحمة لا يخالف القانون والاعتقالات باطلة

قال طاقم الدفاع عن معتقلي ومبعدي قضية فتح باب مصلى باب الرحمة في القدس المحتلة، إن فتح الباب لا يعتبر مخالفة قانونية، وأن الاعتقالات والإبعادات على خلفية هذه القضية باطلة، وأن هدفها استهداف السيطرة الأردنية على المسجد الأقصى. وأكد المحامون في بيان أصدروه اليوم الإثنين، أن المسجد الأقصى وفق المعاهدات الدولية و”الستاتوس كو” يخضع للوصاية …




فلسطينيون أمام مصلى باب الرحمة في القدس المحتلة (أرشيف)


قال طاقم الدفاع عن معتقلي ومبعدي قضية فتح باب مصلى باب الرحمة في القدس المحتلة، إن فتح الباب لا يعتبر مخالفة قانونية، وأن الاعتقالات والإبعادات على خلفية هذه القضية باطلة، وأن هدفها استهداف السيطرة الأردنية على المسجد الأقصى.

وأكد المحامون في بيان أصدروه اليوم الإثنين، أن المسجد الأقصى وفق المعاهدات الدولية و”الستاتوس كو” يخضع للوصاية الأردنية، ولا يخضع لأي قانون ولا لسلطة أي قضاء، وهذا هو الموقف الرسمي لدائرة الأوقاف الإسلامية، وهو الموقف الذي نؤيده ونرى وجاهته ونلتزم به.

وقال المحامون: “من باب التنويه فقط، تمكن طاقم الدفاع من إثبات بطلان أي تهمة تتعلق بمخالفة أمر إغلاق قضائي لمُصلى باب الرحمة، وأنّه على الأقل منذ تاريخ 1 مارس(أذار) الجاري وحتى تاريخه، لا يوجد أي قرار يقضي بإغلاق مُصلى باب الرحمة إطلاقاً، ضد أي جهة كانت، دون التسليم بشرعية هذه القرارات أو صحتها، ويترتب على ذلك أن فتح مصلى باب الرحمة أو الصلاة فيه لا يشكل أي مخالفة قانونية مطلقاً”.

وأضافوا “بناءً على ما تقدم فإنّ جميع الاعتقالات والإبعادات الجماعية في الفترة الأخيرة و المستمرة، وعلى رأسها اعتقال وإبعاد رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب، ونائب مدير عام دائرة الأوقاف الدكتور ناجح بكيرات، وحراس المسجد الأقصى المبارك، اعتقالات وإبعادات تعسفية غير قانونية، ولا تستند إلى أي ذريعة قانونية، وهي مساس جوهري بوصاية مجلس الأوقاف الإسلامي، ومخالفة للقرارات القضائية المذكورة التي يُفترض أن تحترمها تلك الجهات”.

وقال بيان طاقم الدفاع: “نتفق مع بيان حراس المسجد الأقصى المبارك على أن قضية مُصلى باب الرحمة، قضية سياسية سيادية بامتياز، وليست قانونية، وأن الموضوع لم ينتهِ بعد، وسبق أن أعلنا أننا نتصور في أي لحظة أن تقوم السلطات الإسرائيلية بتطويع وتسخير أجهزتها المختلفة لتغيير وضع المُصلى القائم حالياً في مُصلى باب الرحمة، والإجراءات التعسفية المستمرة، خير دليل على ذلك”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً