سوريا: 58 قتيلاً في يوم دام لقوات النظام

سوريا: 58 قتيلاً في يوم دام لقوات النظام

شن مسلحون هجمات على مواقع للنظام السوري في شمال غرب البلاد، الأحد، قالوا إنها “أسفرت عن مقتل 58 جندياً من قوات النظام السوري على الأقل وإصابة آخرين رداً على سقوط قتلى ومصابين مدنيين في قصف من جانب القوات الحكومية في الآونة الأخيرة على مناطق آهلة بالمدنيين. وقال معارضون من فصائل منضوية تحت لواء “الجيش السوري الحر” المدعوم من تركيا، …




مسلحون من المعارضة السورية في إدلب (أرشيف)


شن مسلحون هجمات على مواقع للنظام السوري في شمال غرب البلاد، الأحد، قالوا إنها “أسفرت عن مقتل 58 جندياً من قوات النظام السوري على الأقل وإصابة آخرين رداً على سقوط قتلى ومصابين مدنيين في قصف من جانب القوات الحكومية في الآونة الأخيرة على مناطق آهلة بالمدنيين.

وقال معارضون من فصائل منضوية تحت لواء “الجيش السوري الحر” المدعوم من تركيا، إن عشرات من مسلحي جماعة “أنصار التوحيد” هاجموا فجراً نقطتين رئيسيتين للنظام السوري قرب قرية مصاصنة بمحافظة حماة بشمال البلاد أسفرت عن مقتل 25 من قوات النظام السوري.

وقالت قوات النظام السوري في بيان، إن “عدداً من الجنود قتلوا في هجمات من قبل إرهابيين”، وإن الطقس السيء ساهم في وقوع الهجمات.

وعرض التلفزيون السوري جثثاً قالت جماعة “أنصار التوحيد” إنها لأفراد من مجموعاتها الانتحارية التي فاجأت قوات النظام في منطقة قريبة من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وفي إدلب قُتل 33 عنصراً من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها الأحد، في هجمات نفذّها مسلحون من المعارضة ضد مواقع تابعة للنظام السوري قرب المحافظة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وشنّ الهجوم الأول فجر الأحد، عناصر من “أنصار التوحيد” الموالين لمجموعة “حراس الدين” المرتبطة بتنظيم القاعدة، في شمال محافظة حماة، بحسب المرصد الذي أشار إلى مقتل 6 جهاديين في الهجوم.

في محافظة اللاذقية المجاورة، قُتل ستّة عناصر من قوات النظام والمقاتلين الموالين لها على الأقل مساء الأحد، في هجمات نفذتها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً”، حسب ما أفاد المرصد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية أقل نفوذاً منها على ثلثي المنطقة المنزوعة السلاح التي تشمل جزءاً من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

كما تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة إدلب.

ويُعدّ هذا التصعيد الأكثر دموية في المنطقة منذ توقيع روسيا وتركيا في سبتمبر(أيلول) اتّفاقاً ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح على أطراف إدلب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً