الأردن: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس التوتر في المنطقة

الأردن: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أساس التوتر في المنطقة

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أساس التوتر في المنطقة، بسبب الظلم والمعاناة وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. وقال الصفدي في كلمة الأردن في القمة العربية الأوروبية الأولى التي بدأت أعمالها أمس الأحد بشرم الشيخ، إن “حل هذا الصراع على أساس حل الدولتين، الذي ينهي الاحتلال، ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية…




وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي (أرشيف)


أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو أساس التوتر في المنطقة، بسبب الظلم والمعاناة وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال الصفدي في كلمة الأردن في القمة العربية الأوروبية الأولى التي بدأت أعمالها أمس الأحد بشرم الشيخ، إن “حل هذا الصراع على أساس حل الدولتين، الذي ينهي الاحتلال، ويضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط 4 يونيو(حزيران) 1967، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل”.

وأضاف الصفدي الذي يترأس وفد المملكة إلى القمة، أن “القدس، المدينة المقدسة عند المسلمين، والمسيحين، واليهود، هي كما يؤكد الوصي على مقدساتها الإسلامية والمسيحية العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، مفتاح السلام”، مشدداً على أن المملكة ستستمر في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وتابع “يثمن الأردن موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين وسياساته التي طالما سعت إلى تخفيف المعاناة وإيجاد الأمل، بما في ذلك إدانته الاستيطان، ودعمه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، التي يجب أن تزود إمكانات استمرار القيام بواجباتها وفق تكليفها الأممي،حتى حل قضية اللاجئين في سياق حل شامل للصراع على أساس قرارات الشرعية الدولية، وبما يُلبي حق العودة والتعويض”.

وأكد أن الأردن تدعم كل جهد حقيقي فاعل ينهي حال الجمود الخطرة في العملية السلمية، ويفتح الآفاق نحو السلام العادل والشامل، وقال إن “الأردن يثمن للاتحاد الأوروبي أيضاً دعمه للاجئين السوريين”، متمنياً أن يثمر مؤتمر بروكسل الثالث الشهر المقبل التزاماً عملياً إزاء اللاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً