رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نخضع للابتزاز

رئيس الوزراء الفلسطيني: لن نخضع للابتزاز

أكد رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، رامي الحمد الله، أن القيادة الفلسطينية والحكومة ستواجه الأزمة الراهنة ولن تخضع للابتزاز المالي الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة بحق الفلسطينيين. وقال الحمد الله، إن “فلسطين قيادة وحكومة وشعباً ستواجه تداعيات مرحلة فارقة تزداد فيها التحديات والصعاب”.وأضاف الحمد الله، “يتعاظم الحصار المالي والسياسي المفروض علينا، وتواصل إسرائيل تحدي …




رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، رامي الحمد الله (أرشيف)


أكد رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية، رامي الحمد الله، أن القيادة الفلسطينية والحكومة ستواجه الأزمة الراهنة ولن تخضع للابتزاز المالي الذي تمارسه إسرائيل والولايات المتحدة بحق الفلسطينيين.

وقال الحمد الله، إن “فلسطين قيادة وحكومة وشعباً ستواجه تداعيات مرحلة فارقة تزداد فيها التحديات والصعاب”.

وأضاف الحمد الله، “يتعاظم الحصار المالي والسياسي المفروض علينا، وتواصل إسرائيل تحدي الإرادة الدولية حيث تتوسع في استيطانها، وفي نهب الأرض والموارد، وتفرض مخططات التهجير على الفلسطينيين، في القدس وتحاول إفراغها من سكانها الأصليين وتحاصر مؤسساتها وقواها الوطنية، وتحكم حصارها على قطاع غزة”.

وتابع، “أكدنا ونؤكد أننا لن نخضع للابتزاز، وسنتمكن من تجاوز الأزمة الراهنة، سنعيد ترتيب بعض الأولويات، وسنعمل على المزيد من ترشيد وتقنين النفقات، بما يتجاوب مع التحديات الجديدة، لنتمكن من الوفاء بالتزاماتنا تجاه المواطنين”.

وأشار إلى أن التضييق على الفلسطينيين والابتزاز المالي يهدف لتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومتواصلة جغرافياً، مضيفاً: “المطلوب اليوم هو تعزيز الالتفاف الوطني حول الرئيس محمود عباس ودعم مواقفه الثابتة أمام التحديات والصعاب”.

واقتطعت إسرائيل ما يقارب الـ (138) مليون دولار من أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية وفق اتفاقية باريس الاقتصادية الموقعة عام 1994 وتسلمها شهرياً للحكومة الفلسطينية.

وتحتجز إسرائيل المبلغ المقتطع لصالح عملاء للمخابرات الإسرائيلي سجنوا لدى السلطة الفلسطينية، إلى جانب احتجاز الأموال التي تدفعها السلطة لعائلات الأسرى والشهداء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً