دراسة: الإخوان اخترقوا أوروبا بـ40 منظمة ترعى للإرهاب

دراسة: الإخوان اخترقوا أوروبا بـ40 منظمة ترعى للإرهاب

قالت رئيس المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، الدكتورة داليا زيادة، إن المركز تقدم بدارسة توثيقية إلى سفارات الدول الأوروبية المشاركة في القمة العربية والأوروبية بشرم الشيخ بشأن شبكة جماعة الإخوان الإرهابية داخل أوروبا، والتي تتألف من منظمات حقوقية وخيرية وأفراد تابعة بشكل مباشر للجماعة وتعمل بأسمها دون محاسبة أو مراقبة. وأضافت فى بيان لها إن…




عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي (أرشيفية)


قالت رئيس المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، الدكتورة داليا زيادة، إن المركز تقدم بدارسة توثيقية إلى سفارات الدول الأوروبية المشاركة في القمة العربية والأوروبية بشرم الشيخ بشأن شبكة جماعة الإخوان الإرهابية داخل أوروبا، والتي تتألف من منظمات حقوقية وخيرية وأفراد تابعة بشكل مباشر للجماعة وتعمل بأسمها دون محاسبة أو مراقبة.

وأضافت فى بيان لها إن الدراسة تناولت بالتوثيق تورط تنظيم الإخوان في بريطانيا في تمويل وممارسة والتحريض على أعمال العنف التي شهدها الشرق الأوسط وأوروبا في السنوات الأخيرة، لا سيما أن بريطانيا أصبحت هي المركز الرئيسي لأنشطة الإخوان والقيادات العليا للجماعة يعيشون هناك ويمارسون أنشطتهم التخريبية بحرية كاملة، في ظل التودد غير المنطقي الذي تظهره بريطانيا، على مستوى الحكومة والمخابرات والبرلمان، تجاه الإخوان منذ أن تولت تيريزا ماي رئاسة الحكومة في يوليو(تموز) الماضي.

وقالت داليا زيادة، مدير المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، “يأتي هذا التواصل مع الدبلوماسية الأوروبية في إطار مجهودات المركز والحملة الشعبية التي يتبناها لإعلان الإخوان تنظيما إرهابيا دولياً في توعية صناع القرار في العالم بضرورة اتخاذ موقف حاسم ضد جماعة الإخوان بوصفها أصل ظاهرة التطرف الإسلامي في العالم”.

وأضافت “وأن رئيسة الوزراء فى بريطانيا جادة في محاربة الإرهاب في بلادها، ويجب عليها أولاً أن تجتث رأس الثعبان، وهو جماعة الإخوان، وتحظر عمل كافة المنظمات التابعة لها، والتي تصل لحوالى 40 منظمة تدعي كونها منظمات مدنية بينما تقوم بالتمويل والتحريض على ممارسة العنف داخل بريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط حسبما أثبتت الوثائق التى حصلنا عليها”.

ويرصد 24، أهم الكيانات الإخوانية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لنشاطها حول العالم، والتأثير من خلالها على دوائر صنع القرار الاوروبي، ودعم مخططات التنظيم الدولي، وتحركاته في المنطقة العربية، لاسيما ضد الدولة المصرية.

ووفقا للدراسة البحثية، فإن نتائج التحقيق الذى قامت به لجنة “سير جون جينكينز”في 2014 بشأن ملف الإخوان المسلمين داخل بريطانيا، أوضحت أن الإخوان يمتلكون شبكة من المنظمات العاملة في بريطانيا، يصل عددها إلى 40 مؤسسة، ما بين جمعيات خيرية ومنظمات حقوقية ومدارس وإغاثة وخدمة مجتمع، وبمراجعة أسماء هذه المنظمات مع أسماء القيادات الإخوانية البارزة في بريطانيا. كما أنها دعمت أعمال عنف في الشرق الأوسط، ويتركز معظمها في بقعة جغرافية واحدة في منطقة أيلينج غرب لندن، حيث يوجد ثلاثة مبانى إدارية هى “ويستجيت هاوس”، و”كراون هاوس”، و”بيناكل هاوس”، تضم مجتمعة المقرات الرئيسية لستة وعشرين (26) جمعية خيرية ومركز بحثي ومنظمة حقوقية تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين منها ما يلي:

1) صندوق الإغاثة والتنمية الفلسطيني

وهو جمعية خيرية معروفة عالمياً باسم “أنتربال”، ويترأسها عصام مصطفى عضو الهيئة التنفيذية في حركة حماس، والجمعية أيضاً عضو في “إئتلاف الخير” الذي يترأسه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، وعصام مصطفى هو الأمين العام والمؤسس، وكانت الحكومة البريطانية ولجنة المنظمات الخيرية في البرلمان البريطاني قد قامت بالتحقيق في أنشطة “أنتربال” أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، حتى أستقرت أخيراً في نوفمبر(تشرين الثاني) 2014 على حظر المنظمة ووضعها على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية داخل بريطانيا، على خلفية تورطها فى دعم أعمال إرهاب وعنف في الشرق الأوسط، وسبق وصنفت الولايات المتحدة الأمريكية نفس المنظمة “أنتربال” كمنظمة إرهابية في أغسطس(آب) 2003 وقامت بحظر كافة أنشطتها.

2) ائتلاف الخير

وهي منظمة دولية يترأسها يوسف القرضاوي وأمينها العام ومؤسسها هو عصام مصطفى رئيس “أنتربال”، ويضم “ائتلاف الخير” أثنين وخمسين (52) جمعية خيرية تعمل في أمريكا وأوروبا من أجل جمع الأموال وإرسالها إلى حماس في غزة للقيام بأنشطة جهادية، وقد تأسست المنظمة بعد خطاب شهير في بريطانيا قال فيه القرضاوي أن على المسلمين أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ضد غير المسلمين في الغرب، وفي 12 نوفمبر(تشرين الثاني) 2008، قامت الخزانة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيفها كمنظمة إرهابية على خلفية تورطها في تمويل ودعم أعمال العنف في الشرق الأوسط، لكن ما زالت المنظمة تعمل من داخل بريطانيا دون أي صعوبات.

3) مؤسسة قرطبة للحوار العربي الأوروبي

وهي منظمة دعم حقوقي وسياسي، يديرها أنس أسامة التكريتى، مؤسس أغلب المنظمات الإخوانية في بريطانيا في الفترة من 1997 إلى الآن، وقد سبق ووصف ديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق مؤسسة قرطبة بأنها “واجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين داخل بريطانيا”، حيث لا يخشى التكريتي إعلان دعمه الكامل لأعمال العنف التي يمارسها الجهاديون في الشرق الأوسط.

4) المبادرة البريطانية الإسلامية

وهي مؤسسة مناصرة سياسية تأسست عام 2007 تحت عنوان الدفاع عن المسلمين في بريطانيا ضد الإسلاموفوبيا، وقام بتأسيسها كل من أسامة التكريتي.

5) الرابطة الإسلامية في بريطانيا

وهى منظمة حقوقية تأسست عام 1997 تحت إدعاء تشجيع المسلمين في بريطانيا على المشاركة في العمل السياسي، ونظراً لكونها من أوائل المنظمات في هذا المجال أنضم لها أعداد كبيرة من المسلمين جعلت منها المنظمة الأقوى بين المنظمات الإخوانية هناك، وتعرف المنظمة نفسها على أنها منظمة سنية تتبع فكر ومنهج جماعة الإخوان المسلمين، ويترأسها حالياً عمر الحمدون، وهو أخوانى من أصل عراقي.

6) المجلس الإسلامي في بريطانيا

وهي أكبر منظمة دعم سياسى تعمل باسم المسلمين في بريطانيا، تأسست عام 1997 على يد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وبمساعدة شبكة المودودي الباكستانية، وهى منظمة ظل ترعى تحتها أكثر من (500) مسجد ومدرسة إسلامية منتشرة فى جميع أنحاء بريطانيا، وكان لديها علاقات وطيدة مع صناع القرار فى الحكومة البريطانية، بسبب مشاركتها في الحوارات المتعلقة بالأمن القومي، وفي 2009 قررت بريطانيا قطع العلاقات معها ووضعتها تحت الرقابة على خلفية دعمها لعمليات العنف التي تقوم بها حماس في غزة.

7) منتدى الجمعيات الخيرية الإسلامي

وهي منظمة خيرية تعمل كمظلة دعم وتمويل لـ10 جمعيات خيرية بريطانية كلها تنتمى لجماعة الإخوان، منها على سبيل المثال لا الحصر جمعيات “المعونة الإسلامية”، “المساعدة الإسلامية”، “الأيادى الإسلامية”، “والنداء الإنسانى الدولية”، وغيرها. وجميع هذه الجمعيات أعضاء في منظمة “ائتلاف الخير” المصنفة كمنظمة إرهابية، وقد خضع المنتدى لعدد من التحقيقات من قبل الحكومة البريطانية أفضت إلى أن 6 جمعيات على الأقل من الجمعيات الأعضاء في المنتدى تمول أعمال العنف في الشرق الأوسط.

8) مركز العودة الفلسطيني

وهو أحد أقوى منظمات المناصرة السياسية داخل بريطانيا، ويعتبر هو الجناح السياسي لحركة حماس داخل أوروبا، وكل القيادات العاملين بالمركز والمسؤولين عن إدراته هم أيضاً أعضاء في حركة حماس، وللمركز صلات واسعة وتأثير قوي على صناع القرار في بريطانيا.

9) ميدل أيست مونيتور

وهى مؤسسة إعلامية تتبنى موقع إخباري على شبكة الإنترنت بنفس الاسم يروج لأجندة الإخوان المسلمين ويدافع عن مصالحهم، وقد تأسست في بداية عام 2014 فى بريطانيا بعد سقوط نظام الإخوان في مصر وهروب عدد كبير من القيادات إلى أوروبا، ويدير المؤسسة القيادي الإخواني البارز داوود عبد الله، والذي يعمل أيضاً كمسؤول إداري داخل “المبادرة البريطانية الإسلامية”، أما رئيس تحرير الموقع الإخباري التابع للمؤسسة فهو إبراهيم هيويت، رئيس مجلس إدارة جمعية “أنتربال” المصنفة كمنظمة إرهابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

10) مركز الإمارات لحقوق الإنسان

وهو منظمة إخوانية تقدم نفسها على أنها منظمة تدافع عن حقوق الإنسان في دول الخليج والعالم العربي، ولكنها لا تفعل شيء سوى تشويه دولة الإمارات لدى دوائر صناعة القرار في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام بتأسيسها هى أيضاً أنس التكريتي في 2012، لكنه سجل أوراق المنظمة وموقعها الإليكترونى باسم زوجته “مالاث شاكر” ووضع أسم أخو زوجته “عبدوس سلام” كمدير مؤسس لها، وقامت بعقد لقاءات مع لجنة حقوق الإنسان في البرلمان البريطاني، قدمت من خلالها شهادات كاذبة عن أوضاع حقوق الإنسان في كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت.

11) شبكة المكين الإعلامية

وهي عبارة عن خدمة إخبارية تقدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت مثل توتير وفيس بوك، وعبر تطبيقات التلفون المحمول، قام بتأسيسها ويعمل على إدارتها الإخواني أنس مقداد من بريطانيا.

12) شركة ميدل أيست آي الإعلامية

وهي مؤسسة إعلامية تأسست في بريطانيا كشركة ربحية في ديسمبر(كانون الأول) 2014 بتمويل قطري على يد “جوناثون باول” المسؤول التنفيذى فى قناة الجزيرة ومستشار العائلة الحاكمة فى قطر، وتمتلك الشركة موقع إخبارىي على شبكة الإنترنت ناطق باللغة الإنجليزية يحمل نفس الأسم ومتحيز تماماً لأجندة الإخوان، ومهتم بشكل رئيسي بمهاجمة دول الخليج ومصر في كل ما ينشره، ويرأس تحرير الموقع “ديفيد هيرست”، مراسل سابق لصحفية الجارديان البريطانية، ومعروف بعلاقاته المثيرة للجدل مع تنظيم الإخوان في مصر.

13) الأكاديمية البحثية للتعليم الإسلام
ي

وهي منظمة غير حكومية تأسست في بريطانيا عام 2009، وتعرف نفسها على أنها منظمة دولية تعمل على التبشير بالإسلام فى أوروبا، وقام بتأسيسها “أنطونى جرين”، الذي اعتنق الإسلام عام 1988 وغير أسمه إلى “عبد الرحيم جرين” وأصبح يعرف نفسه كبريطاني سلفي، وفي عام 2014 فتحت الحكومة البريطانية تحقيقات في عدد من الشكاوى التي قدمت لها من مواطنين بريطانيين بشأن الأبحاث المتطرفة المليئة بخطابات الكراهية والتحريض على العنف.

14) شركة الخدمات الإعلامية العالمية المحدودة

وهي مسجلة في لندن كشركة نشر وإعلام، وتضم المكتب الإعلامي الرئيسى للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وتقع في حى “كريكلوود” وهو حى متواضع بعيد عن الأنظار في لندن، ويتولى إدارتها والإشراف عليها إبراهيم منير، الذي يتولى منصب نائب مرشد الجماعة حالياً، منذ تأسست قبل عشرين عام بشكل غير معلن، ولم يتم الإفصاح عن إدارته للشركة إلا عام 2015، ويتولى هذا المركز نشر كل المطبوعات والمواقع الإليكترونية التى تعبر عن جماعة الإخوان المسلمين، وأغلبها باللغة الإنجليزية وموجهة إلى الرأى العام في الغرب، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، موقع “إخوان أون لاين” باللغة العربية، وموقع “إخوان ويب” باللغة الإنجليزية، ونشرة “رسالة الإخوان” باللغتين العربية والإنجليزية، وغيرها.

15) منظمة الإغاثة الإسلامية حول العالم

وهي واحدة من أقدم الجمعيات الإسلامية الخيرية والتنموية في العالم، حيث تأسست في بريطانيا كمنظمة دولية عام 1984 على يد الإخواني المصري هاني البنا، وتولى عصام حداد القيادي الإخواني المصري المعروف رئاستها بعد ذلك من 1992، إلى حين تولى الإخوان المسلمين الحكم في مصر في 2012 وتم تعيينه كمستشار علاقات خارجية لمحمد مرسي، فترك إدارتها لكل من “ناصر هاغاميد” و”طاهر سالي” و”أحمد كاظم الراوي” الإخواني من أصل عراقي، وقد جمعت المنظمة منذ ذلك الحين ملايين الدولارات من أفراد وحكومات أوروبية، تم الكشف مؤخراً عن أنها كانت تستغل تلك الأموال في دعم أنشطة إرهابية في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان.

16) الأمانة الأوروبية

وهي شركة إدارة أوقاف تأسست في لندن عام 1996 بواسطة “إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” وهي منظمة إخوانية معروفة، وفي 2003 تغير أسمها ليكون “أمانة أوروبا” وتعمل هذه المؤسسة على جمع الأموال من المتبرعين الأفراد والحكومات في جميع أنحاء أوروبا وإعادة توجيهها للصرف على المنظمات التابعة للإخوان في كل أوروبا، وقام بتأسيسها وإدارتها فؤاد العلوي وأحمد كاظم الراوي.

17) اتحاد المنظمات الطلابية الإسلامية

وهي منظمة شبابية في بريطانيا تستهدف استقطاب الطلاب المسلمين في الجامعات الإنجليزية، وتضم بداخلها أكثر من 40 منظمة فرعية وأسرة طلابية، تأسست عام 1962 على غرار منظمة “جمعية الطلاب المسلمين” في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس الحقبة الزمنية تقريباً ككيان يستطيع الإخوان العمل من خلاله مع الشباب وتجنيدهم للانضمام للجماعة في بريطانيا، ويترأس المنظمة الإخواني بشير عثمان.

18) منظمة المجتمع الإسلامى في بريطانيا

تأسست عام 1990 كمنظمة خيرية غير حكومية وغير هادفة للربح، ويقع مقرها في لندن، ساهم في تأسيسها القيادات الإخوانية أنس التكريتي، وتضم منظمة المجتمع الإسلامي في بريطانيا جمعية فرعية أخرى اسمها “الشبان المسلمين” وتعمل في بريطانيا على تجنيد واستقطاب الشباب في الجامعات البريطانية للانضمام للجماعة وتأييد فكرها.

19) معهد الفكر الإسلامي السياسي

وهو مركز بحثي مستقل أسسه عزام التميمي عام 2002 وعمل مديراً له حتى 2008، قبل أن ينتقل للعمل كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير لقناة الحوار التي تبث من لندن باللغة الإنجليزية.

20) قناة الحوار

وهي إحدى الأدوات الإعلامية المؤثرة لتنظيم الإخوان في أوروبا، تأسست عام 2006 على يد عدد من قيادات الإخوان أشهرهم أنس التكريتي رئيس مؤسسة قرطبة، وعزام التميمي الذي يعمل حالياً كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير للقناة، ويقع مقرها الرئيسي في لندن وتبث محتواها باللغة العربية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً