الهند تكثف حملتها في كشمير ومقتل 5 في معركة مع متشددين

الهند تكثف حملتها في كشمير ومقتل 5 في معركة مع متشددين

قتل خمسة أشخاص في معركة بالأسلحة النارية أمس الأحد بين أعضاء في جماعة باكستانية متشددة وقوات الأمن الهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه، مع تكثيف الهند لحملة أمنية شملت احتجاز أكثر من 160 من قادة الانفصاليين فييومين. وذكرت قوات الشرطة والجيش الهندية أن 3 من جماعة جيش محمد، وضابطاً كبير في الشرطة، وجندياً من القوات المسلحة الهندية …




جندي هندي في كشمير (اي بي ايه)


قتل خمسة أشخاص في معركة بالأسلحة النارية أمس الأحد بين أعضاء في جماعة باكستانية متشددة وقوات الأمن الهندية في إقليم كشمير المتنازع عليه، مع تكثيف الهند لحملة أمنية شملت احتجاز أكثر من 160 من قادة الانفصاليين فييومين.

وذكرت قوات الشرطة والجيش الهندية أن 3 من جماعة جيش محمد، وضابطاً كبير في الشرطة، وجندياً من القوات المسلحة الهندية قُتلوا في إطلاق النار.

وكانت الجماعة التي مقرها باكستان أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري بسيارة ملغومة قتل أكثر من 40 من أفراد الأمن الهنود في 14 فبراير(شباط).

وقال مسؤولون بالشرطة والجيش إن 3 جنود آخرين أصيبوا في إطلاق النار الذي وقع بقرية توريغام في منطقة كولغام بجنوب كشمير.

وقال ضابط كبير بالشرطة إن اثنين من المتشددين القتلى من الهند، أما الثالث فأجنبي.

وقتلت السلطات الهندية 8 على الأقل من جيش محمد، واحتجزت نحو 50 من المتشددين والمتعاطفين معهم وأقاربهم منذ الهجوم الذي أثار أيضاً حملة احتجاز بين الانفصاليين تقول الهند إنها مطلوبة للحيلولة دون حدوث مشاكل قبل الانتخابات العامة المقررة في مايو (أيار) المقبل.

ومعظم المحتجزين في اليومين الماضيين مرتبطون بحزب الجماعة الإسلامية.

وقال ضابط الشرطة: “بما أن الجماعة الإسلامية لديها شبكة أوسع نطاقاً في كشمير ويحشدون لتنظيم احتجاجات مناهضة للهند، فيمكن أن يساعد اعتقالهم في كبح مثل تلك الاحتجاجات قبل الانتخابات”.

ودعا الانفصاليون إلى إضراب احتجاجاً على الاعتقالات وعلى الحملة الأمنية.

واستجابةً لذلك أغلقت الكثير من المتاجر، ومحطات الوقو،د والشركات أبوابها، وندرت حركة الأفراد والمركبات في الشوارع في المناطق الهامة، عدا الدوريات الأمنية.

وفرضت الحكومة قيوداً في بعض مناطق مدينة سريناغار الرئيسية على تحركات الأفراد والمركبات.

وقالت الشرطة في بيان: “فرضت القيود احترازياً لتجنب أي أحداث غير متوقعة”.

قلة إمدادات الوقود
وأصدرت حكومة ولاية جامو وكشمير بياناً أشارت فيه إلى نقص كبير في إمدادات الوقود في وادي كشمير، ودعت لترشيد استخدامه.

وقالت إن إمدادات البنزين تكفي ليوم واحد فقط والديزل لأربعة أيام، بينما لا يوجد أي قدر من الغاز المسال.

وأضافت الحكومة أنها ستسعى لزيادة الإمدادات إلى المنطقة، موضحةً أن السبب في قلة الإمدادات هو إغلاق الطرق في أعقاب الهجوم الانتحاري.

وذكرت الحكومة أن زيادة عدد أفراد الشرطة في المنطقة هدفها بث الطمأنينة بين المرشحين والناخبين في الانتخابات العامة المقبلة.

وقال القيادي الانفصالي مير واعظ عمر فاروق رئيس مؤتمر حريات في المنطقة، إن الاعتقالات التعسفية وسجن الزعماء والنشطاء والشبان بسبب معتقداتهم السياسية، يحدث في كشمير منذ 30 عاماً.

وأضاف “ترهيب الناشطين والقيادات لن يمنعهم عن التمسك بمسارهم، ولن يجعل الناس تكف عن المطالبة بحل نزاع كشمير عبر تقرير المصير”.

ومن بين المعتقلين عبد الحميد فياض زعيم الجماعة الإسلامية، وياسين مالك زعيم جبهة تحرير جامو وكشمير، التي تسعى للاستقلال.

ولم ترد إدارة الإعلام في وزارة الداخلية ومكتب وزير الداخلية راج ناث سينغ على اتصالات هاتفية من رويترز للتعليق.

تصاعد التوتر مع باكستان
وتصاعد التوتر بسبب هذا الهجوم بين الجارتين المسلحتين نووياً اللتين تطالبان بالسيادة على كشمير بالكامل لكن تتقاسمان إدارتها.

وتتهم نيودلهي باكستان بإيواء جماعات متشددة تنشط في كشمير، وهو ما تنفيه إسلام اباد.

ووفقاً لخطاب صادر عن وزارة الداخلية اطلعت عليه رويترز، ألغت الهند امتيازات تجارية لباكستان وتستعد لإرسال ما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى المنطقة المتنازع عليها.

وتعهد رئيس الوزراء ناريندرا مودي برد قوي على الهجوم، قائلاً في خطاب شهري عبر الإذاعة أمس الأحد، إنه تسبب في كرب عظيم لعائلات الضحايا وللهند كلها.

وأضاف “أثار الهجوم قلقنا وألمنا وشاطرنا في هذه المشاعر أناس من أنحاء العالم وكل من يؤمن بالإنسانية” مضيفاً أن قرار القضاء على الإرهاب يتطلب أن ينحي المواطنون الهنود خلافاتهم جانباً.

وقال مودي: “بعد 100 ساعة من الهجوم رد عليهم جنودنا الرد اللائق بهم”، مضيفاً أن الجيش تعهد بالقضاء على المتشددين ومن ساندهم.

وحذرت إسلام اباد بأنها سترد “بكل قوتها” إذا تعرضت لهجوم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً