الشرطة تفرق مسيرة وطنية بدعوة من المعارضة

الشرطة تفرق مسيرة وطنية بدعوة من المعارضة

فرقت قوات الأمن الجزائرية مسيرة وطنية دعت لها حركة “مواطنة” المعارضة احتجاجاً على الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يتولى السلطة منذ 1999 والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 18 أبريل (نيسان) المقبل. وذكر مراسل وكالة إفي، أن مئات الاشخاص احتشدوا في ساحة أودان المركزية هاتفين بشعارات مثل “جزائر حرة وديمقراطية” محاولين مواصلة المسيرة، رغم إنتشار قوات الأمن …




محتجون في أحد شوارع الجزائر أمس السبت (أ ف ب)


فرقت قوات الأمن الجزائرية مسيرة وطنية دعت لها حركة “مواطنة” المعارضة احتجاجاً على الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يتولى السلطة منذ 1999 والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 18 أبريل (نيسان) المقبل.

وذكر مراسل وكالة إفي، أن مئات الاشخاص احتشدوا في ساحة أودان المركزية هاتفين بشعارات مثل “جزائر حرة وديمقراطية” محاولين مواصلة المسيرة، رغم إنتشار قوات الأمن المكثف التي لجأت إلى الغازات المسيلة للدموع بعد ساعتين من انطلاقها لتفريق المتظاهرين.

وقال سفيان جيلالي الأمين العام للحركة التي تأسست في يونيو(حزيران) 2017 على أيدي مجموعة من المفكرين والسياسيين الجزائريين: “مواطنة دعت إلى هذه المسيرة لمواصلة الضغط على الحكومة، ومنع ولاية خامسة ستعد كارثية على البلاد”.

وتتزامن المسيرة مع توجه الرئيس إلى جنيف لـ”فحوصات طبية دورية”، وفقاً للصحافة الرسمية.

يشار إلى أن بوتفليقة يحكم البلاد منذ 1999، وتعرض في 2013 لجلطة دماغية، ليصبح بعدها ظهوره العام محدوداً للغاية، ويقتصر على الصور التي تبثها الوكالة الرسمية للبلاد أثناء اجتماع مجلس الوزراء أو زيارات مسؤولين أجانب رفيعي المستوى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً