5 حقائق عن فيلم “بوهيميان رابسودي” المرشح للأوسكار

5 حقائق عن فيلم “بوهيميان رابسودي” المرشح للأوسكار

استطاع فيلم السيرة الذاتية “بوهيميان رابسودي”، بطولة النجم رامي مالك وإخراج براين سينغر، أن يستحوذ على خمس من ترشيحات الأوسكار في وقت قياسي، إلا أن ذلك الفيلم لم يكن وليد اللحظة بل رحلة استمرت لسنوات من العمل والتحضير المستمر، لتجسيد شخصية فريدري ميركوري بطل فرقة “كوين”، وواحد من أبرز نجوم الروك في العالم. حقق فيلم بوهيمان رابسودي إيرادات تخطت …




بوهيمان رابسودي


استطاع فيلم السيرة الذاتية “بوهيميان رابسودي”، بطولة النجم رامي مالك وإخراج براين سينغر، أن يستحوذ على خمس من ترشيحات الأوسكار في وقت قياسي، إلا أن ذلك الفيلم لم يكن وليد اللحظة بل رحلة استمرت لسنوات من العمل والتحضير المستمر، لتجسيد شخصية فريدري ميركوري بطل فرقة “كوين”، وواحد من أبرز نجوم الروك في العالم.

حقق فيلم بوهيمان رابسودي إيرادات تخطت حاجز 850 مليون دولار حول العالم، ليصبح بذلك أعلى فيلم سيرة ذاتية تحقيقاً للأرباح في تاريخ السينما، وساهم النجاح الكبير الذي حققه الفيلم في عودة فرقة كوين لممارسة نشاطها الغنائي بعد سنوات من الغياب.

ويورد موقع هوليوود ريبوتر فيما يلي حقائق عن فيلم “بوهيميان رابسودي” المرشح للأوسكار:

بداية التحضير للشخصية
بدأت رحلة رامي مالك لتجسيد دور نجم الروك فريدري ميركوري بعد اجتماع استمر لست ساعات مع منتج الفيلم غرهام كينغ، الذي أشار إلى إعجابهم بأدائه بعد مشاركته في فيلم “Mr. Robot”، وبالرغم من ترشيح عدد من الأسماء الأخرى للقيام بالبطولة إلا أن مقطع الفيديو الذي أرسله حينها رامي مالك، عند قيامه بتقليد ميركوري في إحدى حواراته السابقة، شجع المنتجين لدعوته لمناقشة تفاصيل الدور، حيث التحق بعدها بعدد من دروس الغناء والعزف على البيانو والحركة على المسرح التي دامت لسنة، لإتقان تفاصيل المشاهد وتأديتها بتلقائية، وذلك لتعريف المشاهد بشخصية فريدري ميركوري وموسيقاه.

تأثيرات المكياج
لم يكن الجمهور وحده ممن استمتعوا بدور رامي مالك في شخصية ميركوري وتأثروا بها، بل شمل ذلك زوجة عازف الجيتار في فرقة “كوين”، براين ماي التي بكت بعد رؤيته خلال أيام التصوير، وذلك بسبب التشابه الكبير بينهما بحسب ما صرح فريق عمل الفيلم الذي أشاروا إلى وجود بعض بعض التشابهات الشكلية بين رامي مالك ونجم الروك فريدري ميركوري، إلا أنهم حرصوا على زيادة هذا الشبه من خلال الاستعانة بالمكياج، إضافة لتركيب ألف طقم أسنان بارزة اصطناعية، ليبدو في الشكل الخارجي مماثلاً لأيقونة الروك ميركوري.

مصمم الحركات
بعكس الشائع لم يستعن فريق عمل الفيلم بمصمم رقصات، بل حرصوا على اللجوء إلى مدرب الحركة بولين بينت، لتدريب رامي مالك على تقمص الأداء الحركي من خلال دراسة “لغة الجسد” وتفاعل ميركوري أثناء غنائه واستعراضاته على المسرح وفي لقاءاته الصحفية.

ويأتي ذلك إيماناً من القائمين على الفيلم بدور المؤثرات الاجتماعية والعائلية في أسلوب حركة أي شخص، لافتين إلى أن طريقة إمساك ميركوري بالمايكروفون خلال غنائه، كانت تعكس شعوره بعدم الارتياح بسبب شكل أسنانه، لذلك حرص مدرب الحركة على ملاحظة كل هذه التفاصيل وترجمتها بشكل فعلي من خلال الأحداث.

المخرج بريان سينغر
جاء طرد المخرج الأمريكي براين سينغر، قبل أيام من انتهاء تصوير فيلم “بوهيميان رابسودي”، وذلك بسبب توتر العلاقة بينه وبين رامي مالك، الذي صرح سابقاً، أن سلوك سنغر تجاهه لم يكن جيداً على الإطلاق، وذلك خلال تعليقه على ما انتشر أخيراً من مزاعم سوء السلوك الجنسي، التي اتهم بها المخرج براين سينغر، الذي برر غيابه خلال أيام تصوير الأخيرة واستبداله بالمخرج نيوتن توماس سيغال، بسبب مشاكل صحية خاصة بعائلته.

في المقابل، نشرت صحيفة الأطلسي” بعد يوم من إعلان ترشيحات الأوسكار في يناير الماضي، تقريراً تحدث فيه 4 رجال عن قصصهم المزعومة مع سينغر متهمين إياه بسوء السلوك الجنسي.

حفلة “لايف إيد”
أشار القائمون على فيلم بوهيمان رابسودي إلى الصعوبة التي واجهوها لتصوير مشاهد أداء فرقة كوين خلال حفلة “لايف إيد” الخيرية الذي أقيم على مسرح “أرينا” عام 1985، لصالح متضرري المجاعة في أثيوبيا، حيث قدمت حينها الفرقة واحدة من من أبدع استعراضاتها، التي دبت الحماس في الحشد المتفرج، حيث تم الاستعانه في المشهد بلقطات أرشيفية لأداء الفرقة خلال فترة الثمانينيات وحفلات الفرقة حديثاً على مسارح لندن.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً