ترامب يوافق على إبقاء قوات في سوريا

ترامب يوافق على إبقاء قوات في سوريا

أقرّت واشنطن إبقاء قوات في سوريا أملاً في إقناع الحلفاء الأوروبيين بالمشاركة في قوة مراقبة تحمي الأكراد، فيما حذّرت أنقرة مما سمّته الفراغ الذي يمكن أن يتسبّب فيه انسحاب القوات الأمريكية.

alt

أقرّت واشنطن إبقاء قوات في سوريا أملاً في إقناع الحلفاء الأوروبيين بالمشاركة في قوة مراقبة تحمي الأكراد، فيما حذّرت أنقرة مما سمّته الفراغ الذي يمكن أن يتسبّب فيه انسحاب القوات الأمريكية.

ووافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إبقاء قوات في شمال شرق سوريا، على أمل إقناع الأوروبيين المتحفظين، بالمشاركة في قوة مراقبة تضم ألف رجل لحماية الأكراد. وأضاف ترامب: «لم أتراجع».

وذكر البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ستبقي حوالي 200 جندي في شمال شرق سوريا، إذ قالت الناطقة باسمه، سارة ساندرز، بعد اتصال هاتفي بين ترامب والرئيس التركي رجب طيب اردوغان: «ستبقى في سوريا لفترة زمنية حوالي مئتي جندي لحفظ السلام».

من جهة أخرى، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاغون»، تفاصيل قرار ترامب، بشأن الإبقاء على قوة عسكرية في سوريا، قائلة إنه تقرر تمركز بضع مئات من الجنود مقسمين بين المنطقة الآمنة التي يجرى التفاوض حولها في شمال شرق سوريا وبين القاعدة الأمريكية في التنف قرب الحدود مع العراق والأردن.

وقال الناطق باسم البنتاغون، شون روبرستون: «بضع مئات من القوات الأمريكية ستتموضع في شمال شرق سوريا كجزء من قوة متعددة الجنسيات، وبشكل منفصل، ستحتفظ الولايات المتحدة بوجود لها في قاعدة التنف بالجنوب».

ولفت إلى أنّ قوة المراقبة والرصد متعددة الجنسيات ستتكون في المقام الأول من دول في حلف شمال الأطلسي الذين، سيمنعون، إلى جانب القوات الأمريكية، عودة ظهور تنظيم داعش والحفاظ على الاستقرار في سوريا.

كما أعلنت دوائر بالإدارة الأمريكية، عدم سحب جميع القوات الأمريكية من سوريا خلافاً لما أعلن من قبل، وأنّها ستترك 400 جندي في الأراضي السورية، بدلاً من 200.

بدوره، رحّب السناتور الأميركي، ليندسي غراهام، بقرار الرئيس الأمريكي معتبراً أنّه تصحيح لسياسته، مردفاً: «إنها خطة جيدة جداً، هؤلاء الجنود الـ 200 سيجذبون على الأرجح ألف أوروبي».

وأشار إلى أنّ آلاف الأوروبيين قتلوا على أيدي داعش جاؤوا من سوريا إلى أوروبا، وأنّ المهمة تقع الآن على عاتق أوروبا، مشيراً إلى أن ثمانين في المئة من العملية يجب أن تكون أوروبية، و20 في المئة على واشنطن. وشدّد غراهام، على الحاجة لمنطقة عازلة بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية.

تحذيرات

على صعيد متصل، نقلت وكالة الأناضول عن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قوله، لمسؤولين في «البنتاغون، إنه ينبغي ألا يكون هناك فراغ أثناء انسحاب القوات الأمريكية من سوريا. وكرّر أكار الدعوة لخروج مقاتلي الوحدات الكردية من المنطقة الآمنة التي تريد تركيا السيطرة عليها.

من جهته، أكّد وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، باتريك شاناهان، أنّ مهمة العسكريين الأمريكيين في سوريا لم تتغير. وقال شاناهان: «الانتقال الذي نعمل عليه هو إحلال الاستقرار وتحسين قدرات قوات الأمن المحلية، سنفعل ذلك بصفتنا شركاء استراتيجيين».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً