أعضاء بـ «الوطني»: مبادرة تعكس جوهر التسامح

أعضاء بـ «الوطني»: مبادرة تعكس جوهر التسامح

أثنى أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، على جهود «صندوق معالجة الديون المتعثرة»، لما قدمه لمواطني الدولة في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية، وتخفيف أعبائهم المعيشية، وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري لهم، لافتين إلى أن هذه المبادرة تعكس جوهر التسامح.

أثنى أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي، على جهود «صندوق معالجة الديون المتعثرة»، لما قدمه لمواطني الدولة في سبيل تحقيق التنمية الاجتماعية، وتخفيف أعبائهم المعيشية، وتأمين العيش الكريم والاستقرار الأسري لهم، لافتين إلى أن هذه المبادرة تعكس جوهر التسامح.

وأشاروا إلى التعاون المستمر بين الصندوق والبنوك في اتحاد المصارف والمصرف المركزي، لتنفيذ وإنجاح هذه المبادرة السامية.

وأكد الشيخ محمد بن كردوس العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن إسقاط الديون جاء للتفريج عن الناس من كربة الديون، وإدخال السعادة إلى قلوب أسر المتعثرين، الذين كانت الديون تؤرقهم ليل نهار، مضيفاً أنها تمثل كذلك عيداً بحد ذاته، مؤكداً أن القيادة الحكيمة للدولة، جعلت إسعاد شعبها في مقدم اهتمامها. وقالت المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن «حرص دولتنا على معالجة الديون المتعثرة للمواطنين، ليس غريباً في أرض عِزّة الإنسان، حيث وضعت قيادتنا سعادة الإنسان كمهمة أولى للحكومة، وهذا النهج المستدام، هو امتداد لما سنّه الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وحمله خير خلف لخير سلف».

وثمّن مطر حمد الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي، دور الصندوق في إسقاط ديون المواطنين المتعثرين، مشيراً إلى أن هذه القرارات تجسد مدى الاهتمام البالغ الذي توليه القيادة لتهيئة سُبل العيش والحياة الكريمة لأبنائها المواطنين، مؤكداً أن هذه الخطوة المباركة، ستسهم في تعزيز الاستقرار العائلي بالمجتمع .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً