باحث : ملف العائدين من داعش يتطلب إرادة دولية

باحث : ملف العائدين من داعش يتطلب إرادة دولية

قال الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أحمد بان، إن فرنسا تعاني من ضغوط داخلية، خاصة فيما يتعلق بأزمة العائدين من صفوف التنظيم الإرهابي داعش، تتمثل في القلق الأوروبي عموما والفرنسي بصفة خاصة مما يحمله هؤلاء من أفكار في ظل غياب آلية التأهيل والدمج المناسبة والكافية لتحقيق مراجعات فكرية بصورة تكفل الاستقرار. وأشار بان ، إلى أن المشكلة تتعلق بطريقة…




أرشيفية


قال الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أحمد بان، إن فرنسا تعاني من ضغوط داخلية، خاصة فيما يتعلق بأزمة العائدين من صفوف التنظيم الإرهابي داعش، تتمثل في القلق الأوروبي عموما والفرنسي بصفة خاصة مما يحمله هؤلاء من أفكار في ظل غياب آلية التأهيل والدمج المناسبة والكافية لتحقيق مراجعات فكرية بصورة تكفل الاستقرار.

وأشار بان ، إلى أن المشكلة تتعلق بطريقة محاكمة هؤلاء لدى الدولة العراقية، والتي اضطرت إلى مخاطبة الدول الأوروبية بالاستجابة لإجراءات الترحيل ليتم محاكمتهم داخل بلادهم الأصلية إلا أن تلك الحكومات لم تتعاطى بجدية مع هذا الأمر خشية من الأفكار التي يحملونها ومدى المقدرة على إثناء هؤلاء عن أفكارهم المتشددة وغير ذلك من العوامل التي دفعتهم للانضمام إلى صفوف التنظيم.

وأوضح بان، أن فرنسا وحدها وتحت الضغوط الداخلية سترضخ لعملية القبول بهؤلاء العائدين من داعش، بينما باقي الدول الأوروبية ستبقى على موقفها من الرفض.

وشدد الباحث في الإسلام السياسي، على أن الأمر بحاجة إلى مخاطبة دولية وتشابك وتكاتف دولي، وجهود مكثفة تجمع العوامل الفكرية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها لتحقيق المواجهة المتطلبة لمناهضة أفكار التنظيم، مؤكد أنه لا توجد حتى الآن إرادة دولية في هذا الأمر ما يجعل فكرة استيعاب العائدين من صفوف التنظيم الإرهابي مستمرة.

وكانت فرنسا أعلنت القيام بإجراءات تنسيقية مع الأكراد بهدف تسلم نحو 130 من الرجال والنساء الذين التحقوا بصفوف التنظيم، ما يعكس التغيير في الرؤية عن باقي دول أوروبا خاصة في ملف العائدين من داعش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً