حجور.. معركة الانتصار وإفشال مخططات الميليشيا

حجور.. معركة الانتصار وإفشال مخططات الميليشيا

دون قدرة على تحقيق أي تقدم، لا تزال ميليشيا الحوثي تراوح مكانها عاجزة عن السيطرة على مناطق قبائل حجور في مديرية كشر محافظة حجة شمال غرب اليمن، حيث نجحت هذه القبائل في إفشال كل مخططات ميليشيا الحوثي الإيرانية وألحقت بها خسائر كبيرة.

دون قدرة على تحقيق أي تقدم، لا تزال ميليشيا الحوثي تراوح مكانها عاجزة عن السيطرة على مناطق قبائل حجور في مديرية كشر محافظة حجة شمال غرب اليمن، حيث نجحت هذه القبائل في إفشال كل مخططات ميليشيا الحوثي الإيرانية وألحقت بها خسائر كبيرة.

واندلعت الاشتباكات لرغبة الميليشيا الاستباقية في السيطرة على هذه المناطق التي ظلت خارج سلطتها والذي سيؤدي استمرار مثل هذا الوضع -وهي القوة الموالية للشرعية- إلى انضمام الكثير من القبائل التي تملك السلاح والتحامها بقوات الجيش التي أصبحت على مسافة 20 كيلومتراً إلى تحرير كامل محافظة حجة.

ونشبت المعارك بين قبائل حجور وميليشيا الحوثي في يناير الماضي، بعد أن أقدمت ميليشيا الحوثي على استحداث مواقع جديدة لها في مديرية كشر شمال شرقي محافظة حجة، وبدأت بقصف منازل اليمنيين في المنطقة، ما دفع قبائل حجور للانتفاض ضدها ومقاومتها من خلال تنفيذ عدة هجمات متتالية على مواقع الميليشيا تمكنوا فيها من استعادة عدد من المواقع المتفرقة والهامة.

إسناد

وتزامنت المعارك مع قصف جوي مكثف لمقاتلات التحالف العربي استهدف مواقع وتجمعات متفرقة تتمركز فيها الميليشيا الحوثية أسفرت عن تدمير آليات قتالية ثقيلة للميليشيا في منطقة المندلة، وشرقي العبيسة.

ويشدد عسكريون لـ«البيان» على الأهمية العسكرية لفكّ الحصار عن حجور والتحامها بالجيش اليمني، والتي ستؤدي لفتح 4 جبهات جديدة في عمران باتجاه صنعاء و في عبس باتجاه الحُديدة ووشحة باتجاه صعدة والمحابشة باتجاه مدينة حجة.

والسيطرة النارية على مديريات تهامة الغربية وتأمين تقدم الجيش فيها، خصوصاً في خيران المحرق وأسلم، وهو ما سيؤدي إلى تحريرها بأسرع وقت وأقل خسائر، إضافة لتمرد القبائل المجاورة على الميليشيا، وكسر حاجز الخوف لدى الناس منها.

ويحذرون في الوقت نفسه من مخاطر تأخير فكّ الحصار عن حجور، والذي سيؤدي لإخماد أمال مقاومة القبائل الأخرى، وفقدان بيئة حاضنة للشرعية، وإلى استفادة الميليشيات من انكسار أبناء المنطقة لرفد جبهاته بالمقاتلين، والاستفادة من جبال حجور لقصف القرى الحدودية السعودية بالصواريخ والمدفعية الثقيلة.

أهمية

تبرز إطلالة المديرية على الشريط الساحلي التهامي من عبس حتى ميدي، كما تضاف أسباب أخرى في أهمية هذه الجبال في حجور باعتبارها مفتاح دخول أي جيش قادم من الساحل باتجاه صعدة وعمران وحتى صنعاء، ابتداءً من الأتراك والأئمة والإدريسين وانتهاء بالقوات الجمهورية في الستينيات وبالجيش الوطني.

وتتركز المعارك حالياً في أطراف مديرية أفلح الشام ومحيط مديرية كشر ومنطقة العبيسة المار منها الطريق الإسفلتي الرابط بين حرض وحوث وحرف سفيان، فيما لا تزال المعارك على أشدها في حجور.

اعتقالات

تواصل ميليشيا الحوثي حملة اعتقالات وملاحقات طالت أبناء قبيلة حجور حجة المتواجدين في العاصمة صنعاء. وأكدت مصادر أن ميليشيا الحوثي اعتقلت قاسم عمير من أبناء حجور في العاصمة صنعاء، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وأوضح المصدر أن الميليشيات تلاحق كافة أبناء حجور في العاصمة صنعاء، عقب تكبّدها خسائر فادحة في المواجهات الجارية بمحافظة حجة بين أبناء حجور من جهة وميليشيا الحوثي من جهة أخرى، وفق قناة العربية الإخبارية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً