تحويل 8 مواطنين إقامة طويلة بمستشفى راشد لمراكز تأهيلية

تحويل 8 مواطنين إقامة طويلة بمستشفى راشد لمراكز تأهيلية

كشفت عائشة الكندي رئيسة قسم إدارة حالات المرضى في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي أن 16 مواطناً من مرضى الإقامة الطويلة بحاجة إلى رعاية صحية منزلية وأصبحوا جاهزين للخروج من المستشفى، ومتوقع خروجهم قريباً بعد توفير الاحتياجات كافة. وأضافت: في 2018 تم تحويل 5 حالات من المواطنين إلى مركز تأهيل أمانة، و3 مواطنين إلى مركز تأهيلي آخر، وثمة …

emaratyah

كشفت عائشة الكندي رئيسة قسم إدارة حالات المرضى في مستشفى راشد التابع لهيئة الصحة بدبي أن 16 مواطناً من مرضى الإقامة الطويلة بحاجة إلى رعاية صحية منزلية وأصبحوا جاهزين للخروج من المستشفى، ومتوقع خروجهم قريباً بعد توفير الاحتياجات كافة.
وأضافت: في 2018 تم تحويل 5 حالات من المواطنين إلى مركز تأهيل أمانة، و3 مواطنين إلى مركز تأهيلي آخر، وثمة مرضى أرادوا الذهاب لتلك المراكز لكن لا توجد تغطية تأمينية لديهم.
قالت عائشة الكندي: وصل عدد مرضى الإقامة الطويلة إلى أكثر من 60 مريضاً، وتكلفة بقاء المواطنين 14 مليوناً و395 ألفاً، والوافدين 22 مليوناً و800 ألف درهم في العام الماضي، و60% من المرضى لديهم تأمين، وبعضهم يتجاوز السقف المخصص بالباقة التأمينية، وبالتالي تحتسب عليهم تلك النفقات اليومية.

قصص المرضى

أوضحت عائشة الكندي أن أقدم مريض مقيم كان من الصين، حيث أكمل 7 سنوات، وتوفي مؤخراً ودخل مجهول الهوية وبالتعاون مع القنصلية تم نشر صورته في جريدة صينية والتعرف إليه من قبل أحد الصينيين ورفض ذووه استلامه، وتوفي ودفن في الدولة.
وحالة أخرى لبريطاني كان مخالفاً وبقي لسنوات في المستشفى وتوفي لاحقاً، ومريضة قضت 16 سنة في المستشفى ووصلت فاتورتها إلى 15 مليوناً، وتوفيت في 2018، وثمة مرضى نفسيون من الإقامة الطويلة، وهناك مريض إقامة طويلة وصلت فاتورته إلى 3 ملايين و600 ألف، حيث وصل للمستشفى في 2015 وما زال بالعناية المركزة، ولم يدفع شيئا، وليس لأقاربه القدرة على الدفع، وحصلنا مؤخراً على الموافقة من القنصلية لترحيله، أما أقدم مواطن فقد دخل المستشفى في 2005 ومكث أكثر من 4888 يوماً.
وأضافت: ثمة مرضى ميتون سريرياً، وعليهم قضايا مالية ومطالبات، فنسعى من خلال القسم لمعالجة الأمر مع الجهات المعنية لنتمكن من ترحيلهم، والوصول لتسوية مع البنوك عبر متطوعين، والواقع أن أغلب المتبرعين يريدون معالجة الحالات المرضية ولا يهتمون بالتبرع لإنهاء المطالبات المالية لإنسان ميت سريرياً.

خطة متكاملة

وأكدت أن القسم يضع خطة متكاملة لمرضى الإقامة من المواطنين والوافدين، وفيما يخص الوافدين نتأكد بعد الانتهاء من مرحلة العلاج، خاصة للمعتمدين على التنفس الصناعي وطريحي الفراش، برفع تقرير عن حالتهم الطبية لقنصليات دولهم في حال عدم وجود أقارب لهم، وعدم تواصل أحد من أفراد أسرهم مع المستشفى، ولابد من الحصول على موافقة في أحد المستشفيات في دولة المريض لاستقبال الحالة ليتم ترحيله مع توفير طاقم طبي على الرحلة، وفي كثير من الأحيان نضطر لدفع التكاليف الخاصة بالمستشفى وبالسفر، وتكلفة السفر عالية، فشركات الطيران تفرض رسوماً تتراوح بين 23 إلى 64 ألف درهم، ويعتمد على مواسم السفر، خاصة أن هؤلاء المرضى يتم تخصيص ستة مقاعد لهم.

توفير احتياجات المريض

وفيما يخص المرضى المواطنين، قالت: نسعى ألا تطول إقامتهم بعد استقرار الحالة، حتى لا يتعرضوا للالتهابات والعدوى، وفي العادة يتم توفير احتياجات المرضى لنقلهم إلى المنزل في حال عدم قدرة الأهل على توفيرها، أو نقلهم لمراكز متخصصة للرعاية التمريضية والطبية والتأهيلية، للمرضى الذين يكونون بحاجة إلى جهاز التنفس الصناعي أو لديهم عجز حركي، وثمة شركات تأمين تغطي 100% من تلك الرعاية، وتأمين آخر يغطي 50%، ودرجة التحسن تكون أفضل من المستشفيات التي ترتكز على تقديم خدمات علاجية بالدرجة الأولى، والمواطن الذي لا يملك التأمين يتم توفير الأجهزة والممرضة بعد دراسة الحالة من قبل لجنة الحالات المعسرة في الهيئة، وثمة أهال يرفضون نقل مرضاهم إلى المنزل، وأسباب الرفض تختلف، فالبعض لا يريد تحمل المسؤولية، ويخشى من انتكاس الحالة، ويفضل بقاءه بالمستشفى وزيارته يوميا على نقله للمنزل.
ولفتت إلى أن أغلب مرضى الإقامة الطويلة بسبب الحوادث، والجلطات الدماغية والقلبية والكسور، والتكلفة تصبح عالية في ظل إقامة المريض في غرفة العناية المركزة، وتصل يومياً لقرابة 5000 درهم، واجتمعنا مع وزارة الخارجية لتفعيل دور القنصليات للتعاون مع إدارات المستشفيات لترحيل المرضى الذين ليس لهم أقارب، وإقامتهم طالت في المستشفى، للحصول على الموافقات من الدولة الأم للمريض، وقلة من القنصليات تتحمل تكلفة سفر مرضاها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً