نهيان بن مبارك يشهد ختام مهرجان «الرماية» السابع

نهيان بن مبارك يشهد ختام مهرجان «الرماية» السابع

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ختام فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية السابع، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وكان في استقبال وزير التسامح، لدى وصوله موقع المهرجان، اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة…

emaratyah

شهد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ختام فعاليات مهرجان الوحدات المساندة للرماية السابع، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان في استقبال وزير التسامح، لدى وصوله موقع المهرجان، اللواء الركن عبدالله مهير الكتبي، قائد الوحدات المساندة رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان، حيث تفقد المهرجان واطلع خلال الجولة على الفعاليات والأنشطة التي يتضمنها المهرجان المقام بميدان الرماية في أبوظبي.
وحضر الحفل الختامي الشيخ الدكتور سعيد بن طحنون آل نهيان، وأجرى جولة بالمعرض المصاحب للمهرجان، فيما بدأ الحفل بمرور خيالة الوحدات المساندة حاملين أعلام الدولة والقوات المسلحة والوحدات المساندة، ثم طلقات من مدفع المراسم لتتلوها مباشرة مباريات إسقاط الصحون بين فرق الوحدات المساندة، ثم قدمت موسيقى القوات المسلحة استعراضا فنيا تلاه عرض المشاة الصامتة التابعة للوحدات المساندة، حيث قام أفراد الفرق باستعراض مهاراتهم الميدانية ثم قدمت فرقة الفنون الشعبية التابعة للوحدات المساندة أهازيج تراثية.
واستقطب المهرجان 53 ألفاً و160 زائراً، وشارك فيه 6730 رامياً من دون الفرق، فيما تم تسجيل 550 رامياً ضمن الفرق المشاركة، كما سجل المهرجان هذا العام ارتفاعاً في أعداد النساء المشاركات ليبلغن 750 رامية، منهن 400 رامية في مسابقة المسدس، و350 في مسابقة «ستكون»، وارتفعت أعداد المشاركين في فئة كبار السن لمسابقة البندقية التراثية، من 100 إلى 200 رامٍ، والفردية من 1000 إلى 1800 رامٍ.
وأكد زكي أنور نسيبة، وزير دولة، خلال محاضرة ألقاها، أمس، ضمن اليوم الختامي لفعاليات المهرجان أن ذكرى مؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستظل حاضرة لدى أبناء الإمارات.
وتناول نسيبة – محطات عدة من حياة الوالد المؤسس، وأعماله ومآثره ورؤيته التي مكّنته من تأسيس دولة الإمارات، كما تطرق إلى التحديات التي واجهته قبل مرحلة الاتحاد وحكمته في التعاطي مع المواقف والأحداث التي مرت في تلك الفترة حتى قيام اتحاد الإمارات.
ولفت إلى أن الشيخ زايد نجح في استقطاب كل من حوله للسير في مشروعه الطموح لبناء دولة حديثة، وفي حشد كل أطياف شعبه للالتفاف حوله وللعمل معه بنفس الاندفاع والإخلاص والجهد لتحقيق مخططات بعيدة المدى، حتى أصبحت دولة الإمارات في مصاف دول العالم الأكثر تطوراً.
وقال: «الشيخ زايد هو من علمنا ضرورة العمل بقيم التسامح مع الآخرين، وليس غريباً أن تكون الإمارات هي عاصمة التسامح، لاسيما أنها تحتضن أكثر من 200 جنسية على أرضها».
وأشار إلى أنه وعند إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 عاماً للتسامح، تحددت 5 محاور رئيسية، أهمها تعميق قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال التركيز على هذه القيم لدى الأجيال الجديدة، وترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح من خلال مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى.
ولفت إلى أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شجرة الغاف شعاراً ل«عام التسامح»، جاء لدلالاتها الكبيرة باعتبارها من الأشجار الوطنية الأصيلة في الدولة، وتعد رمزاً للصمود والتعايش في الصحراء.
كما أشار إلى مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ضمن عام التسامح، ومنها إنشاء صندوق يكفل التعايش بين المقيمين بالدولة، وإنشاء البيت الإبراهيمي، ليكون مكاناً لجميع الأديان.
ولفت إلى أن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى الإمارات كانت الشرارة الأولى لمبادرات عام التسامح في الدولة، والتي أسفرت عن توقيع البابا وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وثيقة الأخوة الإنسانية التي تابعها ملايين البشر حول العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً